مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

كلمة حق

هجومٌ حاقِدٌ على مملكةِ البحرينِ

عبدالله الهدلق
2017/03/12   11:10 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



كتب فيصل الشيخ مقالاً في صحيفة الوطن البحرينية بتاريخ ٢٠١٧/٣/١١م بعنوان ( ألهذه الدرجة "تحقدون" على البحرين؟! ) ، ألفيته مهماً ومُعبراً عن الواقع فأردت من القارئ الكريم الذي فاته الإطلاع على المقال في مصدره أن يشاركنا الفائدة ويدرك الحقيقة التي يحاول الحاقدون طمسها وإخفاءها ، يقول الكاتب في مقاله : -
( والله أستغرب كل هذا الكم من الحقد والغل الذي يصدر من شخص يفترض بأنه يمثل الحيادية والعدالة والإنصاف ويمثل منظمة دولية يفترض أنها لا تتكلم إلا بالحق والوقائع والأدلة، أستغرب هذا الكم من الرغبة في استهداف البحرين من قبل مفوض حقوق الإنسان.

ليست المرة الأولى التي يستهدف فيها البحرين وبخطاب تحليل مضمونه لا يكشف عن أي منطق ولا أي حيادية، بل يكشف وجود قناعة داخلية راسخة لديه بأن مملكة البحرين البحرين يجب أن ينتقص من كل إنجازاتها في الملفات الديمقراطية والحقوقية وخيراً فعلت مملكة البحرين بردها القوي على هذه التصريحات التي أطلقت بأسلوب «الكلام المرسل العام» دون أن يقرنها المفوض بأية أدلة أو إثباتات، بل لوقارنتم كلامه بكلام الإرهابيين والانقلابيين والمخربين الطائفيين ومبرري أعمال الإرهاب، لما وجدتم فرقاً.

هذا الخطاب الأخير للمفوض وسبقته خطابات مماثلة كلها تدفعنا للتساؤل عن مراده من الاستهداف المتكرر لمملكة البحرين، ودون أن يقدم دليلاً مادياً ملموساً عوضاً عن الكلام المرسل الذي يردده الانقلابيون أنفسهم دون سند أو إثبات.

في وقت لا نراه يهجم بهذه القوة والشراسة على أنظمة قمعية تمارس القتل الجماعي، وتمتهن إبادة البشر، وتنتهك حقوق الإنسان بشكل فج، وتقتل الناس بلا محاكمات مثل النظام الفارسي الإيراني ونظام بشار الأسد المجرم .

مملكة البحرين التي أنشأت أجهزة عديدة معنية بتطبيق القانون وهدفها ضمان الحقوق، بل وأنشأت كذلك الأمانة العامة للتظلمات والتي لها صلاحية فتح الإصلاحيات ومراكز التوقيف أمام المؤسسات الحقوقية الدولية، كلها تتعامل مع المفوضية وغيرها بأسلوب صريح وواضح، وبشفافية مطلقة، كون مملكة البحرين لا تملك شيئاً تخفيه، بل هي تطبق القوانين الواضحة والصريحة والمنصوص عليها في الدستور والصادرة عن البرلمان والمعنية بمحاربة الإرهاب والتطرف الديني الطائفي وإرساء دعائم الأمن والإستقرار .

كل هذه الأمور موجودة وواضحة ومتاحة وبالتالي المشكلة ليست في مملكة البحرين التي تتعامل مع الجميع بكل أريحية وصراحة، بل المشكلة في الذين لا يجرؤون على الاعتراف للبحرين بهذا التفوق في تلكم الجوانب، أولئك الذين يُعارضُ مخططاتهم قيام مملكة البحرين بضمان حقوق الإنسان وتطبيق القانون.

للأسف يخاطبنا المفوض العام بكلام يدعو صراحة إلى تعطيل القانون، بما يتطاول على الحق المدني، ويجهض حقوق الإنسان بالأخص في حقهم في العيش بأمان، وفي حقهم بأن تكون القوانين حامية لبلادهم من الإرهاب والتطرف الديني الطائفي ولهم من عمليات التخريب والقتل .

يخاطبنا المفوض وهو يدعو صراحة إلى عدم محاكمة القتلة والمجرمين والإرهابيين الطائفيين وعدم تطبيق عقوبة الإعدام على من قتل المدنيين الأبرياء ورجال الأمن والتغاضي عمن يهدد الأمن البحريني يومياً، وعدم اتخاذ إجراءات رادعةٍ بحق من يريدون سرقة بلادنا، ومن يحرض على قيادتنا وعلى مصيرنا ويهدد تماسكنا ووحدتنا الوطنية.
سهل جداً أن يساق الكلام من أشخاص لا يكلفون أنفسهم عناء معرفة الحقيقة وما يحصل في بلادنا، والمشكلة إن كانت من قبل أشخاص يُدعَون مراراً وتكراراً للحصول على المعلومات من مصادرها الحقيقية، ويُخَاطبون رسمياً، ويُزودون بالأدلة والإثباتات، ولكم فيما كُشِفَ مؤخراً من مخططات إرهابية مدعومة من إيران أكبر دليل، المشكلة في أشخاص الحقيقة أمامهم واضحة، لكنهم لا يتعاملون بإنصاف وحيادية معها، بل يأخذون صف من يدعمون الإرهابيين ويبررون لهم ومن يرتبطون بصلات مباشرة وواضحة مع إيران .

البحرين ردها قوي وواضح، بلادنا تعمل في الضوء والعلن، تمتلك من الأدلة والإثباتات ما يكفي للعاقل والحيادي والمنصف أن يدرك أبعاد الحقيقة كاملة ، لكن استهداف بلادنا يصدر من أشخاص للأسف تصرفاتهم تكشف حقيقة شعورهم تجاهها، تكشف ما يختلج بداخلهم، ونقول ذلك جزماً بناء على ما نراه يصدر من مواقف تخالف الواقع، ولا يريد أصحابها أن يستمعوا لكلام العقل والمنطق، بل يصرون على الوقوف في صف الإرهاب والانقلابيين، والمصيبة حينما يكون هؤلاء ممثلين لجهات ومنظمات ولديهم صفة رسمية) . (إنتهى كلام الكاتب فيصل الشيخ) .
بلاد فارس (إيران) هي الراعية والداعمة والممولة للإرهاب العالمي والمحرضة لأذنابها في دول الخليج العربي لإسقاط أنظمتها وتهديد أمنها واستقلالها وبث الفرقة والتنازع الطائفي البغيض بين مكونات المجتمعات وأطيافها المختلفة ونشر الفوضى والعنف في دول الخليج العربي واستهداف المدنيين ورجال الشرطة وإتلاف الممتلكات العامة والخاصة ، فأين أعين المفوضية الدولية لحقوق الإنسان عن حقوق الإنسان البحريني في أن يعيش بأمن وأمان في بلده ؟ وعن حقوق الإنسان في كل دول الخليج العربي وحمايتها من الإرهاب الفارسي الإيراني ؟)

عبد الله الهدلق
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

1536.0143
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top