مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

صراحة قلم

بروتوكولات صهيون و حكماء الإخوان

حمد سالم المري
2017/02/16   10:34 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
writer image



من يطلع على بروتوكولات حكماء صهيون التي كتبها ماثيو جولوفينسكي عام 1901 والتي تضمنت 24 بروتوكولاً بهدف السيطرة على العالم يجد بأن هناك تقارب كبير لأفكار هذه البروتوكولات وأفكار حكماء ومنظري الإخوان المسلمين (والأصح تسميتهم الإخوان المفلسين)، بل ونرى تطبيق فعلي للكثير من هذه البروتوكولات على يد هذه الجماعة والحزب السياسي.
فقد نصت البروتوكولات الصهيونية على عدة أمور مثل " من العدل أن تكون السيادة للأقوى وبالتالي تحطيم المؤسسات والعقائد القائمة، عندما يترك الجمهور المستسلم لهذه الشعارات حقوقهم ومسئولياتهم، للركض وراء فكرة التحرر الحمقاء" وكذلك جاء فيها " امتلاك وسائل الإعلام والسيطرة عليها بهدف ترويج ونشر الأكاذيب والفضائح الملفقة التي تخدمنا".
وأيضا " خداع الجماهير المستمر باستعمال الشعارات والخطابات الرنانة والوعود بالحرية والتحرر وذلك بهدف إلهاب حماس ومشاعر الجماهير لدرجة يمكن معها أن تتصرف بما يخالف حتى الأوامر الإلهية وقوانين الطبيعة، وبالتالي يسهل السيطرة عليها" وإذا تمعنا في نهج الإخوان لوجدناه يطبق هذه البروتوكولات كونه يسعى دائما إلى الإطاحة بالأنظمة العربية والمسلمة الحاكمة من خلال تحريض الجماهير على أنظمتها الحاكمة تحت ذريعة الحرية والمساواة ومحاربة الفساد واستخدامهم لوسائل الإعلام المختلفة خاصة وسائل التواصل الاجتماعي في نشر هذه الشعارات التي تصاحبها الكثير من الإشاعات والأكاذيب ضد خصومهم سواء أكانوا أفراد أو حكومات وهذا ما حدث في العديد من الدول العربية عندما خرجت الكثير من المظاهرات المنددة للحكومات ومنها المظاهرات التي حدثت في دولة الكويت.
فالكثير من رموز هذه الجماعة السياسية وصل بها الأمر بأن تعلن عبر وسائل الإعلام بأن الحرية مقدمة على تطبيق الشريعة كما قال ذلك سيدهم الأكبر يوسف القرضاوي ومنظرهم الإعلامي طارق السويدان والكثير من دعاتهم بعد أن كانوا في بداية ظهورهم كجماعة سياسية تتدثر بعباءة الدين يقولون أن هدف نشأتهم تطبيق الشريعة وإعادة الخلافة الإسلامية ومجد الأمة المسلوب!.

فهذه الجماعة وصل بها الأمر للأسف إلى تطبيق حرفي لبض بروتوكولات صهيون بعد أن ظهر علينا منظرهم طارق السويدان بكل جرأة وقال أنه ينادي بالحرية التامة حتى حرية الاعتراض على الله وحرية عبادة الشيطان ومن قبله قول أحد منتسبيهم عندما اجتمع مع مسئولين غربيين بأنه لا يمانع من وجود زواج المثلين جنسيا!.
وهذا ما كانت تنص عليه بروتوكولات صهيون بهدف إعطاء الجماهير حرية التصرف حتى لو خالفوا الأوامر الإلهية وقوانين الطبيعة ليسهل ذلك السيطرة عليهم. فيا عرب ويا مسلمين أحذروا من هذه الجماعة المنحرفة عقائديا والمتخبطة سياسيا فهي مرة تقول بأنها جماعة عقائدية تهدف إلى تطبيق شرع الله، ومرة تقول بأنها جماعة تقدمية تطالب بالحرية والدولة المدنية، مرة تقول بأنها حزب سياسي وليس ديني، فهدف هذه الجماعة واضح وضوح الشمس هو الوصول إلى مراكز السلطة حتى ولو تحالفوا مع الشيطان وأبعد ما يكون تطبيقهم للشريعة الإسلامية الصحيحة والسير على نهج السنة.

من المضحك نشر هذه الجماعة الإشاعات والأكاذيب بأن حزب العدالة والتنمية التركي هو حزب ديني وأن رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أوردوغان هو خليفة المسلمين في الوقت الذي يقول فيه هذا الرئيس بأن حزبه علماني وأنه يحكم دولة علمانية تسير وفق خطوات مؤسس تركيا كمال أتاتورك في الوقت الذي يهاجم فيه أتباع هذه الجماعة المنحرفة حكام المسلمين خاصة حكام دول الخليج العربية ومنها المملكة العربية السعودية بنشرهم أكذوبة أنهم لا يتبعون شرع الله بل قال أن بعضهم كفرهم كونهم لا يحكمون بالشريعة الإسلامية.

حمد سالم المري

@AL_sahafi1
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

342.0027
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top