مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

حديث الساعة

القدس مربط الفرس وعلى الألسن أن تخرس !!

أحمد بودستور
2017/02/16   10:33 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



قال الشاعر صالح عبدالقدوس :
كم كربة أقسمت ألا تنقضي زالت وفرجها الجليل الواحد
المؤرخ والباحث أمين الريحاني له عبارة تقول (اليأس طريق سهل لا يسلكه إلا العاجزون) فلا زال المشوار في بدايته والكلام عن حل الدولتين بين السلطة الفلسطينية وحفدة القردة والخنازير الصهاينة وهم وضرب من الخيال لأن المسالة بكل بساطة كما قال الزعيم المصري الخالد جمال عبدالناصر أنه (ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة) فالكلام عن السلام مع الصهاينة مجرد سراب.

إن زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي النتن ياهو إلى الولايات المتحدة الأمريكية ولقاءه بالرئيس الأمريكي ترامب هو محاولة منه لانتزاع اعتراف أمريكي بأن حل الدولتين غير ممكن وأن هضبة الجولان السورية هي جزء من إسرائيل وكما هو ثابت منذ عقود أن اسرائيل هي الابنة المدللة لأمريكا وطلباتها أوامر ولهذا ليس غريبا أن تكون وجهات النظر متطابقة بين الطرفين في مجمل القضايا ولعل هناك قضيتين يحاول أي رئيس أمريكي أن يلتزم بهما من باب الحرص على العلاقات العربية الأمريكية وهي رفض الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وأيضا اعتبار عملية الاستيطان في أراضي غزة والضفة الغربية عائق أمام أي عملية سلام بين العرب وإسرائيل وهو كلام للتسويق المحلي وإيهام العرب بأن هناك التزام أمريكي في قضية حل القضية الفلسطينية.

من ناحية أخرى ومنذ زمن بعيد يسعى الكيان الصهيوني لترويج فكرة الوطن البديل وقد كان يطلق هذه التسمية على المملكة الأردنية ويعتبرها الوطن البديل للفلسطينيين لكن بعد اتفاقية السلام مع الأردن بدأت الأنظار تتحول إلى سيناء واعتبارها وطن بديل للفلسطينيين وإلحاق قطاع غزة بها وسلخ الضفة الغربية التي تطلق عليها إسرائيل يهودا وسامرا من دولة فلسطين وكلها محاولات لطمس القضية الفلسطينية ولكن هيهات تبقى فلسطين رغم الربيع الإسرائيلي والأحداث التي تعصف في المنطقة هي قضية العرب والمسلمين الأولى.

إن الصراع مع الصهاينة حفدة القردة والخنازير ليس نزاع حدودي ولا صراع على موارد طبيعية كالنفط والغاز والمياه أو حتى أراضي محتلة لكن الصراع هو أكبر من ذلك بكثير فهو صراع حضارات وثقافات وعقيدة بل لا أبالغ إن قلت أنه صراع وجود فلا يمكن التعايش مع هؤلاء المحتلين المغتصبين لأرض فلسطين وكما قلنا حتى حل الدولتين هو حل غير عملي لأن اليهود حفدة القردة والخنازير لا يقبلون بهذا الحل بل يخططون لإنشاء إسرائيل الكبرى التي تمتد من النيل إلى الفرات وحل الدولتين يعرقل مشروعهم التوسعي.

هناك جانب آخر للصراع العربي الإسرائيلي وهو الجانب الديني فلا يمكن القبول بدولة فلسطينية لاتكون عاصمتها القدس الشرقية التي يقع بها قبة الصخرة والمسجد الأقصى أولى الحرمين وثالث الحرمين هو كلام عن دولة فلسطينية أو وطن بديل لاتكون القدس جزء لا يتجزأ منه هو كما يقولون لعب عيال !! .

إن على الألسنة والأقلام التي تروج لوطن بديل في الأردن أو سيناء أو دولة فلسطينية في الضفة الغربية وغزة فقط بدون أن تذكر القدس عليها أن تسكت وتخرس لأن القدس بالنسبة لفلسطين تماما مثل الحرم المكي والنبوي بالنسبة للمملكة العربية السعودية فهي القلب النابض ولايمكن أن يكون هناك جسد بلا قلب كذلك لايمكن أن تكون هناك فلسطين بدون القدس شاء من شاء وأبى من أبى واللي مو عاجبه يشرب من البحر.

ختاما نقول إن هناك وعد إلهي بعودة فلسطين للمسلمين تماما كما عادت بعد الحروب الصليبية التي استغرقت عقودا طويلة على يد القائد البطل صلاح الدين الأيوبي كما جاء في سورة الإسراء (فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ماعلوا تتبيرا) والصهاينة حفدة القردة والخنازير يعلمون بهذه الحقيقة وأن الكيان الصهيوني إلى زوال ولذلك هم يحافظون على شجرة الغرقد التي سوف يختبئ وراءها الصهاينة اليهود في آخر الزمان لهذا نقول إن فلسطين سترجع عربية إسلامية طال الزمن أو قصر رغم أنف ألحاقدين أذناب اليهود الصهاينة حفدة القردة والخنازير.

أحمد بودستور
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

3001.1482
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top