مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

حديث الساعة

منتخب المدارس في البطولات العالمية فارس!!

أحمد بودستور
2017/02/15   11:32 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



قال الشاعر :
أعلل النفس بالأمال أرقبها ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل
المنتخب المدرسي الكويتي كان حصان طروادة في بطولة العالم للمنتخبات المدرسية حيث فجر مفاجأة من العيار الثقيل بالنتائج الباهرة الغير متوقعة التي أدخلت الفرح وأشاعت جوا من البهجة في المجتمع الكويتي فقد حصل على المركز الثالث بعد هزيمته من المنتخب الفرنسي بضربات الترجيح وكذلك هزيمته للمنتخب البرازيلي وتشيلي .
إن هذه البراعم الصغيرة التي استعادت أمجاد الماضي وذكرتنا بالعصر الذهبي للكرة الكويتية التي خلقت كأس آسيا وكذلك شاركت في بطولة كأس العالم في اسبانيا في سنة 1982 وقد حقق هؤلاء الصغار ماعجز عنه الكبار فلم يسبق أن فاز منتخب كويتي على منتخب البرازيل ولكنها الإرادة والطموح التي يحقق المعجزات في وقت نحن في أمس الحاجة لبطولة في كرة القدم بعد فشل وصراعات رياضية ومشاركة طويل من الإخفاق حتى فقدنا الأمل في عودة الرياضة الكويتية إلى سابق عهدها بسبب الإيقاف للنشاط الرياضي الذي لازال بسبب صراعات رياضية ذات طابع سياسي دمرت كل الآمال في تحقيق إنجازات رياضية .
نقول إن هذه البراعم الصغيرة هي مولد منتخب كروي من رحم المعاناة فهو ولد عملاقا وكان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق المركز الأول في بطولة عالمية وهو حدث غير مسبوق لذلك ينبغي استثمار هذا الحدث وهذه البراعم الصغيرة وتشجيعها وتوفير كل ماتحتاجه من اهتمام ورعاية وصرف مكافآت شهرية لهم مع إقامة معسكرات تدريب خارجية في خلال الإجازات المدرسية .
إن النجاح المدوي الذي حققه المنتخب المدرسي يحمل وزارة التربية مسؤولية كبيرة في المحافظة على هذه البراعم ويحتم عليها إقامة دوري للمدارس الثانوية كما كان معمول به قبل إنشاء الأندية الرياضية حتى تكون هناك فرصة لبروز براعم جديدة تغذي منتخب المدارس ولابد من الاستعداد منذ الآن للبطولة القادمة فهناك أمل كبير في الحصول على المركز الأول.
نأمل أن لايكون الإنجاز التاريخي الذي حققه منتخب المدارس زوبعة في فنجان وبعدها تهدأ ويطويها النسيان ولكن ينبغي إعطاء الأولوية للاهتمام بهذه المشاريع الصغيرة حتى تكبر ولا نعاملها كما يعامل المسؤولون في الصندوق الوطني للمشاريع الصغيرة والذي تصل ميزانيته إلى 2 مليار دينار بطريقة فوقية وعدم اهتمام ولا مبالاة مما بدد هذا الحلم الذي رعاه شخصيا صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد حفظه الله .
إن البراعم الصغيرة التي مثلت الكويت في بطولة العالم للمنتخبات المدرسية ينبغي التعامل معها على أنها مشاريع صغيرة فكل نجوم الكرة في العالم اليوم تم اكتشافهم والاهتمام بهم في مرحلة مبكرة ومن خلال مشاهدتي لبعض اللقطات في المباريات التي لعبها المنتخب المدرسي لاحظت أن هناك لاعبين في هذا المنتخب لايقلون مستوى عن باقي اللاعبين في العالم والدليل أنه فازوا على المنتخب البرازيلي وكذلك التشيلي .
المطلوب أن يكون هناك استقبال رسمي وشعبي كبير لهؤلاء الأبطال الصغار وهذا أقل ما يمكن أن تقدمه الحكومة وكذلك الشعب الكويتي لهم مع منحهم مكافآت مجزية وكما صرح وزير التربية أن صاحب السمو أمير البلاد سوف يتشرف باستقبالهم كعادة سموه في استقبال الأبطال وتشجيع الشباب.
نقترح أن يبدأ حل القضية الرياضية مع استقبال هؤلاء الأبطال وذلك بأن يكون هناك قرار بخصخصة الأندية حتى تجد هذه البراعم فرصتها في مناخ رياضي صحي وليس ملوث بالصراعات كما هو موجود حاليا في الأندية الرياضية وهذا ليس بدعة فهناك شركة سعودية اسمها (جدوى) تشرف على خصخصة الأندية السعودية وبيعها للمستثمرين وهنا نستطيع أن نطبق الاحتراف الكامل الذي يحتاجه هؤلاء الأبطال حتى يحافظوا على مستواهم ويحققوا في البطولة القادمة إنجازا أكبر وهو حمل كأس البطولة إيذانا بعودة الكويت القوية إلى مكانها المرموق ليس في مجال الرياضة فقط ولكن في جميع المجالات .

أحمد بودستور
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

2881.3441
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top