مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

وســلامتكم

القمة العالمية للحكومات

بدر عبدالله المديرس
2017/02/15   11:31 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



عقدت في مدينة دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة القمة العالمية للحكومات قبل ثلاثة أيام في فعالية عالمية تحدث فيها أكثر من مائة وخمسين متحدث في كافة التخصصات ومن مختلف دول العالم وقدمت دراسات وأبحاث وجلسات رئيسية شارك فيها العديد من المشاركين نذكر منهم مثلا :

أنطونيو غوتيريش أمين عام الأمم المتحدة وهيا بنت الحسين سفيرة الأمم المتحدة للسلام ورئيسة مجلس إدارة المدينة العالمية للخدمات الإنسانية وهيلين كلارك مديرة برنامج الأمم المتحدة والدكتور جورج فريدمان المؤسس ورئيس إدارة مجلة Geopolitical Futures .

ورجال الإعلام وأساتذة الجامعات ورؤساء ومدراء شركات عالمية وغير ذلك من المشاركين بالأبحاث والدراسات .

ولقد سعدت وأنا أتابع الكلمة التي ألقاها الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية أمام القمة العالمية للحكومات تحت عنوان (استدامة وطن) حيث تحدث عن مبادرات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أم الإمارات في تمكين المرأة الإماراتية ومبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي ونائب القائد العام للقوات المسلحة الذين وضعوا رؤية متكاملة لتحويل منظومة الأخلاقيات إلى عمل مؤسسي لضمان استدامة الأوطان .

مضيفا سموه إلى بعض أهم هذه المبادرات كاستحداث وزارات التسامح والسعادة وشؤون الشباب ووثيقة قيم وسلوكيات المواطن الإماراتي لرسم التوجه العام للدولة وبرنامج خليفة لتمكين الطلاب أقدر والمسرعات الحكومية التي تظهر الثقة بالقيادة وإيمانها بالشباب .

إن سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان أبهر الحاضرين المتواجدين للاستماع إلى هذه الكلمة التي لخصت رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ورؤية المتحدث سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نوجز جزء من كلمته الرائعة بعناوين بارزة أبرزها الإعلام الإماراتي والإعلام العربي والأجنبي نذكر منها :

- محمد بن راشد لديه أكثر من خمسة آلاف متسوق سري لمتابعة عمل الحكومة .

- محمد بن زايد أرسل فريقا للدول التي تدرس التربية الأخلاقية مثل اليابان وكندا وطور منهجا يناسب ديننا وتاريخنا .

- تاريخ الإمارات نراه في متحف (ساروق الحديد) والمرجع الرئيسي هو ديننا وتقاليدنا .

- رجالنا يدافعون عن القيم والأخلاق والشرعية ويرهنون حياتهم لاستدامة وطن.

- سنواصل مساعداتنا إلى المحتاجين وسنستمر في دحر الشر وتقديم الخير .

- نحن في حرب حقيقية مع الكراهية والطائفية والإرهاب وسننتصر بعون الله .

- متابعة العمل الحكومي وتقييم أداء الموظفين والمسؤولين ليصبح كل ثلاثة شهور .

- الخدمة الوطنية انضباط وتهذيب وقد دخلت كل بيت إماراتي ورأينا مردودها الإيجابي داخل البيوت .

إن هذه من أبرز ما جاء في كلمة سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان إلى جانب الاستعانة في محاضرته بالأفلام والفيديوهات والصور الفوتوغرافية التي ضمن نماذج حية مثل عرض فيلم يشرح قمة نجاح شاب إماراتي من ذوي الإعاقة بحث عن الاستثمار الحقيقي وليس عن فرص التحسين المادية فقط وتغلب على المصاعب والتحديات التي تواجهه إلى آخر ما جاء في الفيلم الذي عرض على الحاضرين .

إلى جانب ذلك عرض التجربة التي استعان بها سمو الشيخ سيف بن آل نهيان بالشابة الإماراتية ريم النقبسي التي تدرس باليابان للحديث عن تجربة إنسانية مهمة باللغة اليابانية وهي تجربة الشعب الياباني مستدلة على أن التطور الحضاري والمعرفي يجب أن يستند إلى قيم وأخلاقيات راسخة ومن دونها لا مجال للتقدم أو التطور ولا معنى لهما .

إنني هنا كمواطن كويتي أحيي سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان مع إعجابي وإشادتي بالمحاضرة القيمة والرائعة التي قدمها سموه بأسلوب راقٍ ومخاطبة جمهور الحاضرين بالثقة بالنفس كمحاضر مميز في التقديم ومتسلح بثقافة علمية وأدبية وممارسة خبرية وبشواهد جديرة بالاحترام والتقدير وبمن أشاد به من ذوي الإعاقة بحضوره بجانبه وسموه يشيد به أمام الحضور الذين بادلوا سموه والشاب المعاق بالتصفيق الحار .

وأما التواضع الجم والتواصل مع الشعب الإماراتي والتعامل الإنساني الأبوي الذي شاهدناه الذي قدمه سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان بالصور الفوتوغرافية الحية ونحن نشاهد سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وهو جالس على ركبته بجانب طفل صغير يربط له خيوط حذائه .

وسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وسموه جالس بجانب طفلة صغيرة جالسة وحيدة بمفردها على الرصيف ولما رآها سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أوقف سيارته وجلس بجانبها إلى أن وصل ولي أمر الطفلة الصغيرة ليصطحب ابنته معه.

إن هذا التواصل الإنساني والأبوي والتي يتميز بها حكام الإمارات الكرام والشعب الإماراتي الكريم بين الحاكم والمحكوم وهذا التواضع الجم ما هو إلا ميزة من ميزات حكام دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة مع شعبهم الوفي .

والله يحفظ دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والسلام بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه .

وسلامتكم .

بدر عبد الله المديرس
al-modaires@hotmail.com
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

406.253
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top