مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

حديث الساعة

وطن النهار أكبر من الغوغائيين وكلاب النار !!

أحمد بودستور
2017/02/11   11:01 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



قال الشاعر زهير بن أبي سلمى:
ومن هاب أسباب المنايا ينلنه وإن يرق أسباب السماء بسُلَّمِ

هناك عبارة للفيلسوف أبقراط ( من يخشي أن يتألم يتألم مما يخشي ) فوطن النهار واحة أمن واستقرار وسيبقى كذلك رغم أنف الغوغائيين والرعاع في العراق الذين ينطبق عليهم المثل القائل ( القافلة تسير والكلاب تنبح) الذي أيضا ينطبق علي التنظيمات الإرهابية مثل حزب الله وكلاب النار داعش الذين يضمرون الشر للكويت ويسعون لزعزعة الأمن والاستقرار فيها ولكن مصيرهم سيكون مصير كل من تعرض للكويت وفي مقدمتهم الطاغية المقبور صدام وقبله المقبور عبدالكريم قاسم الإعدام شنقا أو رمياً بالرصاص ومكانهم مزبلة التاريخ .

إن علي الشعب الكويتي أن يطمئن ويضع في بطنه بطيخة صيفي كما يقول الإخوة المصريون فهناك عدة أسباب لذلك سوف نوجزها كالتالي:

1- النزاع الحدودي بين الكويت والعراق حسم بقرارات دولية صادرة عن مجلس الأمن بعد تحرير الكويت من الغزو العراقي الغاشم في 26 فبراير سنة 1991 وهي تحت البند السابع وهي التي تجيز استخدام القوة في حال أي انتهاك للقرارات.

2- قامت حكومة الكويت بعقد معاهدات أمنية بعد التحرير مع الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وهي الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وفرنسا وروسيا والصين وهي تجدد كل عشر سنوات ومن أهم بنودها حماية الكويت من أي اعتداء خارجي وكذلك تدريب الجيش الكويتي وتزويده بالأسلحة وإجراء تدريبات مشتركة والوقوف مع الحق الكويتي في المحافل الدولية وفي مجلس الامن.

3- تم افتتاح مكتب لحلف الناتو في الكويت قبل أيام وتعتبر الكويت حليف استراتيجي للحلف من خارج الدول الأعضاء فيه وهناك تنسيق أمني بين وزارة الدفاع وحلف الناتو على أعلي المستويات وتحظى الكويت باهتمام خاص نظراً لدورها في توفير دعم لوجستي لقوات الحلف وتقديم تسهيلات عسكرية كما حدث في حرب تحرير العراق سنة 2003 حيث تمت الاطاحة بالنظام البعثي العفن والطاغية المقبور صدام.

4- التزام الولايات المتحدة الأمريكية بأمن الكويت وهو ما أكده الرئيس الامريكي دونالد ترامب أثناء اتصاله يوم الجمعة الموافق 2/10 في صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد حفظه الله هاتفياً حيث تبادل معه الحديث حول العلاقات الثنائية وقضايا المنطقة بما فيها الحرب علي الإرهاب وتدخلات إيران في شؤون دول مجلس التعاون.

5 - التزام المملكة المتحدة في أمن واستقرار الكويت وهو ماعبرت عنه رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أثناء زيارتها الأخيرة للكويت قبل عدة أشهر ولا يخفى على أحد عمق العلاقات في مختلف المجالات وخاصة العسكرية التي تربط دولة الكويت بالمملكة المتحدة تاريخياً.

6- دولة الكويت عضو في مجلس التعاون الخليجي وهناك اتفاقية دفاع مشترك تربطها بدول الخليج وقد تم تطبيقها في حرب تحرير الكويت ولايخفي علي أحد أن هناك قوات درع الجزيرة للدفاع عن أي دولة خليجية يقع عليها أي عدوان خارجي وقد أظهرت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات وبقية دول الخليج كفاءة عالية في حرب اليمن التي تخوضها منذ سنة ونصف السنة ولهذا هناك التزام خليجي بالدفاع عن الكويت وهو مايبعث علي الاطمئنان.

ختاما نقول للأصوات النشاز في العراق التي تطالب بإعادة ترسيم الحدود والاستيلاء علي خور عبدالله والتي معروف من يحركها أن لاتضيع وقتها وتتعظ من درس الطاغية المقبور صدام والعراق اليوم بحاجة ماسة إلى التعاون والتفاهم مع الكويت وليس الصدام الذي حتماً ستكون له آثار مدمرة وتداعيات خطيرة علي العراق وحفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه ورد كيد الحاقدين من رعاع وغوغائية العراق وحزب الله وكلاب النار داعش إلى نحورهم ودمرهم وشتت شملهم.
أحمد بودستور
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

3080.3828
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top