مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

حديث الساعة

لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين !!

أحمد بودستور
2017/02/05   11:36 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



قال تعالى ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ) وتقول الحكمة العربية ( من لم يكن ذنبا اكلته الذئاب ومن جعل نفسه عظما اكلته الكلاب )
فهناك نباح وراء الحدود لبعض الغوغائيين من الشعب العراقي تحركهم بعض الميليشيات المشبوهة التابعة لنظام الولي الفقيه مثل حزب الله العراقي الذي هدد مرارا بضرب ميناء مبارك وعرقلة العمل بهذا المشروع الحيوي الذي يعتبر أكبر ميناء في منطقة الخليج العربي . هناك في العراق من يقابل الإحسان بالإساءة فدولة الكويت قدمت مساعدات للعراق عبارة عن 500 مليون دولار نقدا وبناء 24 مدرسة ومستشفيات ميدانية وتخفيض أقساط التعويضات عن أضرار الغزو العراقي من 5% من دخل العراق من النفط الي 1% وايضا تسوية الخلاف مع الخطوط العراقية وذلك بالتنازل عن 500 مليون دولار أيضا ومشاركة الكويت في إعادة بناء العراق ولكن كما يقول المثل ( الكحل في العين الرمدة خسارة فبين الفينة والآخري ترتفع أصوات ماجورة جاحدة وناكرة للجميل في العراق تطالب بإعادة ترسيم الحدود وآخر تقليعة ظهرت في العراق قبل أيام هي مطالبة بعض الأعضاء في مجلس النواب العراقي بإعادة ترسيم الحدود البحرية بين الكويت والعراق بحجة أن هناك تجاوزات كويتية في منطقة خور عبدالله وهي نغمة نشاز جديدة لتعكير صفو العلاقات بين البلدين وفتح جروح الماضي من جديد . وزير الخارجية العراقي د. إبراهيم الجعفري اعترف في لقاء تلفزيوني أن الحدود البحرية والبرية بين الكويت والعراق تم ترسيمها سنة 1993 وفقا للقرار 833 الصادر من مجلس الأمن بما فيها خور عبدالله الذي هو جزء من الكويت وفي سنة 2013 عندما كان نوري المالكي يشغل منصب رئيس الوزراء تم توقيع اتفاقية بين الحكومة الكويتية والعراقية حول تنظيم الملاحة في خور عبدالله وهي بذلك قضية محسومة باعتراف الحكومة العراقية ولكن الأصوات النشاز التي تتهم الحكومة العراقية بالتفريط والتنازل عن خور عبدالله هي أصوات ماجورة تثير هذه القضية لأهداف داخلية حتي تحول الأنظار عن فشل وفساد مجلس النواب العراقي وكذلك تنفيذ أجندة إيرانية بالتدخل في شؤون الكويت الداخلية. الفلكي والمؤرخ عادل السعدون في لقاء تلفزيوني أثبت تبعية خور عبدالله للكويت بالخرائط والأدلة القاطعة وقال إن تسمية خور عبدالله ترجع الي الشيخ عبدالله الأول بن صباح الأول الحاكم الثاني للكويت الذي بدأ حكمه سنة 1776 وأنه يملك خرائط تعود الي سنة 400 ميلادي الي سنة 1940 ميلادي وكلها تثبت بالدليل القاطع تبعية خور عبدالله للكويت ناهيك عن اتفاقيات بين الحكومة الكويتية والعراقية أثناء حكم الرئيس العراقي الراحل أحمد حسن البكر سنة 1963 وبعد تحرير الكويت تم ترسيم الحدود وفقا لقرارات صادرة من مجلس الأمن. بالتأكيد أن العراق لايملك القوة التي كان يمتلكها ايام الطاغية المقبور صدام ناهيك عن اتفاقيات أمنية بين الكويت والدول الخمس الكبري وايضا تطور وجاهزية الجيش الكويتي ولكن كل هذا لا يمنع من الاستعداد لأي طارئ فهناك ميليشيات عراقية تابعة لإيران تمتلك حتي صواريخ باليستيه كما هو الحال مع الحوثيين الذين يطلقون الصواريخ الإيرانية علي السعودية ويهددون أمنها واستقرارها ولذلك لابد من اتخاذ الاحتياطات اللازمة والاحتياط واجب حتي لايلدغ من نفس الجحر مرتين وعلينا أن لا نثق باي تطمينات من أي جهة كانت حتي لو الحكومة العراقية التي اعترفت بالحشد الشعبي الإيراني وخصصت له ميزانية وتحول الي جيش رسمي . ان العلاقات مع العراق سوف تظل متوترة لأن القرار العراقي يتحكم فيه النظام الإيراني فهو ليس مستقلا ولكن علينا أن نسرع في إنجاز ميناء مبارك لأنه مشروع تنموي واستراتيجي وسوف يخدم المنطقة ككل وان تكون إدارته أجنبية ولتكن شركة أمريكية أو بريطانية لأسباب أمنية وحتي لايكون عرضة لتهديد وابتزاز من ميليشيات عراقية تابعة لنظام الولي الفقيه الذي يسعي الي افتعال وخلق أزمات خارجية وتصدير مشاكله الداخلية خاصة إذا كانت هناك بوادر صدام بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران والتي قد تكون أول ضحاياها هي الكويت .

أحمد بودستور
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

312.5038
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top