مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

العقد الفريد

الله لا يردكم ... ولا يبتلينا فيكم !!

مفرج الدوسري
2016/10/17   12:37 ص

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
writer image



بصدور المرسوم السامي بحل مجلس الأمة تنفس الشعب الصعداء، كأنه ليل حالك الظلمة ورحل، والله وبالله وتالله لو كنت أعلم بأن مخرجات الصوت الواحد ستأتي بهؤلاء لما تكبدت عناء دعم إقراره، ولكن كنت أمني النفس بأن تكون للأقليات التي حرم أبناؤها من الوصول إلى البرلمان فرصة،ولكن الأقليات تطاحنت فيما بينها، ومن سنحت له الفرصة منهم ونال شرف تمثيل الأمة لم يكن على قدر المسؤولية ولم يعي حجم الأمانة التي حمل، وكأننا خرجنا من مصيبة الأصوات الأربعة التي ليس فيها من العدالة شيء لنقع في كارثة لم تكن لتحدث لو أننا أحسنا الاختيار ، وكذلك لو أن من تثق بهم الأمة وكنا نناشدهم بالأمس المشاركة قد غلبوا المصلحة العامة على الحسابات الخاطئة، لكنهم مع الأسف خذلونا وقاطعوا بكل صلف تحت حجج واهية تاركين البرلمان فريسة سهلة للمتردية والنطيحة وما (أكل النوط بو عشرين) مع التقدير لجهود البعض واجتهاداته، وهنا نتساءل ماذا جنى هؤلاء حين قاطعوا بالأمس؟ وماذا سنجني من مشاركة البعض منهم اليوم؟ ولكن أملنا ليس بمشاركة من ليس في جعبته شيء ، إنما الأمل في تراجع بعض من قاطعوا بالأمس ليقيننا بنظافة يده وعفة لسانه وصدق مواقفه، وبإعلان نخبة من الشباب المثقف الواعي المدرك المشاركة،جيل يحمل هموم الوطن والمواطن بصدق، ويطرح الحلول بواقعية ، من أجل غد مشرق ومستقبل زاهر، لقد سئم الشعب من صلف من أضاعوا البلد وخذلوه، سواء من تركوه في أحلك الظروف فريسة سهلة لكل فاسد، أو من أتى إلى البرلمان في غفلة من الزمن ليفعل الأعاجيب، لقد رأينا في المجلس المنحل ما لم نراه في المجالس السابقة، رأينا من يبيع المواطن الأوهام ويتآمر عليه ثم إذا ما التقى به سأله (هاه ... شرايك فيني. ..شرايك في أدائي وأمانتي )؟! تبي رأيي بكل صراحة(الله لا يوفقك).
**
الله لا يردكم ولا يبتلينا فيكم مرة ثانية، نقولها بصوت عال للكثير من نواب المجلس المنحل، نقولها لمن تحالفوا مع الحكومة ضد الشعب وأكلوا أمواله وخانوا الأمانة وباعوا المواقف وخذلوه، نقولها لكل من أقسم بالله وحنث بالقسم، نقولها ونحن ندعوا أبناء الوطن بأن لا يعيدوا انتخاب من كان يسابق الحكومة في ظلم المواطن، ويوجد لها المبررات ويختلق لها الأعذار والذرائع، فهناك زمرة معروفة في المجلس المنحل يجب أن يتم فضحها على رؤوس الأشهاد لتكون عبرة، وتعريتها لتعلم بأن المواطن لم يكن غافلا عن سوء صنيعها، والتصدي لكل عضو فيها ينوي إقامة ندوة(يتبجح) خلالها بإنجازاته التي هي في الواقع تآمر على الأمة، يجب أن لا يترك هؤلاء دون حساب، وألا تنسى مواقفهم المخزية، فالكثير منهم سيلبس اليوم ثياب الناسك الزاهد العفيف الشريف ليعاد انتخابه، وسيسمعنا كلام كالشهد الذي خالطه السم الزعاف، سنرى ممن لا يعرف الحياء العجب العجاب، فلا جبينه يندى ولا ضميره ينهى، وهنا تكون مقاطعة هذه الزمرة الفاسدة والتصدي لكل من يروج لها ويدعي إلى إعادة انتخابها واجب شرعي، فمن جرب المجرب حلت به الندامة، لكن وين اللي يتعظ؟!

نقطة شديدة الوضوح :
اليوم لا مجال للمحاباة، يجب أن يسمع كل من يزكي ابن قبيلته أو طائفته أو عائلته للانتخابات وهو فاسد أو خاوي الوفاض أو كذاب أشر ما لا يرضيه، يجب أن ينتهي زمن المجاملات، علينا أن نبحث عن الصادق المؤتمن بين فئة الشباب والمخضرمين، فهم أمل الأمة بعد هذه التجارب المريرة التي تنقلنا خلالها بين الأصوات العشر والخمس والاثنان ثم الواحد ، وكأن العلة في عدد الأصوات وليست في سوء الاختيار !!
**
الأخ العزيز الغالي الدكتور فيصل المسلم أسألك بالله الذي لا إله إلا هو ألا تقاطع الانتخابات ، شارك من أجل وطنك ومواطنيك.

مفرج البرجس الدوسري
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

1000.0034
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top