مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

حديث الساعة

⁠تحية كبيرة لمن أسقط أحد الرؤوس الكبيرة !!

أحمد بودستور
2016/10/17   12:35 ص

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



قال الشاعر النابغة الذبياني :
إذا المرء لم يمدحه حسن فعاله فمادحه يهذي وإن كان مفصحا
يقول المثل (أول الغيث قطرة) ومانتمناه أن يكون ضبط أكبر تاجر في البلد لمادة الكيميكال المخدرة بكمين من رجال الإدارة العامة لمكافحة المخدرات وهو المواطن والمنتج الفني عادل المسلم هو بداية لسقوط الرؤوس الكبيرة من تجار المخدرات وكذلك الخمور ونزيد عليهم أيضا تجار الإقامات .
إن العيون الساهرة من رجال الداخلية ومكافحة المخدرات أثبتوا علو كعبهم وإصرارهم على اجتثاث الرؤوس الكبيرة وما قاموا به هو فعلا ضربة معلم لأنه ضبط صغار المروجين ﻻيقطع رأس الأفعي التي تستمر في بث سمومها وكنا نطالب بكشف الرؤوس الكبيرة والقبض عليها حتى ﻻيكون هناك أدنى شك بأن هذه الرؤوس فوق القانون وهناك من يتستر عليها ويكون كبش الفداء والضحية هو سائق الشاحنة !!.
إن تجار المخدرات والخمور والإقامات ﻻشك أنهم خطر على أمن البلد ونقصد الأمن اﻻجتماعي فليس بالضرورة يكون الخطر إرهابيا وعملا عسكريا فتجار المخدرات والخمور يدمرون شباب البلد الذين هم الثروة الحقيقية ويحولون المجتمع إلى جثة هامدة تنخر بها سموم المخدرات والخمور وكذلك حبوب الهلوسة وﻻيخفى على أحد أن الكميات التي يضبطها رجال مكافحة المخدرات غير مسبوقة وتقدر بأطنان من المخدرات والحشيش وملايين حبوب الكبتاجون والهلوسة وماخفي أعظم وهي حرب قذرة تشنها حفنة من كبار الرؤوس والمهربين من أجل حفنة ملايين قد تصل إلى المليارات فهي وﻻؤها للدرهم والدينار وليس لهذا البلد الطيب.أيضا هناك جانب آخر ووجه قبيح لهذه الحرب القذرة وهو مرتبط بدول تدعم الإرهاب مثل الكيان الصهيوني ونظام الولي الفقيه من خلال أدواتهما من التنظيمات الإرهابية مثل داعش وحزب الله وطالبان الذين ثبت أن من أهم مصدر دخلهم هو تجارة المخدرات وهم يضربون عصفورين بحجر فهم يربحون الأموال الطائلة وكذلك يدمرون شباب البلد من خلال إدمانهم على المخدرات مما يسهل عليهم زعزعة أمن واستقرار الكويت . أيضا تجار الإقامات فهم من يجلب العمالة الهامشية السائبة التي تتحول مع الوقت إلى أداة بيد تجار المخدرات والخمور ليصبحوا مروجين ينشرون سموم المخدرات في المجتمع مقابل حفنة دنانير يقبضها تاجر الإقامات ولهذا ﻻبد من إسقاط الرؤوس الكبيرة لتجار الإقامات وكذلك تجار المخدرات والخمور والحبوب المخدرة فكلهم يهدفون إلى تدمير البلد والتحالف مع الشيطان من أجل حفنة دنانير. الأكيد أن سقوط إمبراطور الكيميكال والمخدرات الذي للأسف يلقي محاضرات ودروس في المنتديات يحذر فيها من مخاطر المخدرات وينطبق عليه بيت الشعر القائل (ﻻتنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم) والملفت أنه يتبرع بالمال الحرام من أجل مساعدة المدمنين ولكن رجال مكافحة المخدرات كانوا له بالمرصاد .
أيضا من الملفت أنه كان يغدق الأموال على زوجته بطريقة استفزازية مثل اهدائها طائرة عبارة عن مهر زواجه من المهرة وغيرها من مظاهر البذخ والبطر . رئيس تحرير جريدة السياسة أحمد الجارالله كتب في افتتاحية الجريدة مقال بعنوان (البطر علة الكويت .. أنقذنا ياسمو الأمير) وهو كما جرت العادة يحرض الحكومة والقيادة السياسية على الشعب الكويتي ويتهمه بالبطر ولكن البطر الحقيقي هو بطر الرؤوس الكبيرة من تجار المخدرات والإقامات وكذلك العقارات وفي مقدمتهم امبراطور المخدرات عادل المسلم وغيره من الحفنة التي تنهب ثروات البلد ويملكون المليارات وﻻ يدفعون فلسا واحدا للحكومة مثل الضرائب أو تقديم خدمات للمجتمع مثل بناء مدارس ومستشفيات إﻻ من رحم الله والأستاذ أحمد الجارالله ليس ببعيد عن بطر علية القوم !!
أحمد بودستور
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

282.3841
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top