مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

حديث الساعة

المؤامرة مستمرة منذ احتلال فلسطين وبشر الصابرين !!

أحمد بودستور
2016/10/06   12:14 ص

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



قال الله تعالى في سورة البقرة (ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين) ومايجري هذه الأيام من هجمة شرسة من الدول الكبرى ونقصد هنا الوﻻيات المتحدة الأمريكية وروسيا بالتنسيق مع الكيان الصهيوني المسخ ونظام الولي الفقيه يؤكد بما ﻻيدع مجاﻻ للشك أن المؤامرة على الدول العربية مستمرة وهي إن توقفت لبعض الوقت لإجراء بعض التعديلات على المؤامرة التي بدأت بالإعلان عن دولة إسرائيل بقرار دولي صادر عن مجلس الأمن رقم 191 في سنة 1948 وهو مايسمى بقرار التقسيم والأصح هو احتلال فلسطين من قبل اليهود أحفاد القردة والخنازير بمباركة الدول الكبرى والجدير بالذكر أنه أول دولة اعترفت بدولة اسرائيل هو اﻻتحاد السوفيتي الذي يدعي أنه يدافع عن القضايا العربية.
المؤامرة على العالم العربي تم استئنافها في 9 أبريل 2003 بعد الإطاحة بنظام المقبور صدام واحتلال العراق من قبل الوﻻيات المتحدة الأمريكية وحل الجيش العراقي وتسليمها على طبق من الفضة إلى نظام الولي الفقيه . استمرت فصول المؤامرة بعد اندلاع مايسمى بثورات الربيع العبري في 18 ديسمبر سنة 2010 في تونس وبعدها مصر وليبيا وسوريا واليمن وقد نجحت في تدمير سوريا وليبيا واليمن واليوم نجد أن سوريا محتلة من قبل روسيا وإيران وطبعا لوﻻ تدخل المملكة العربية السعودية والتحالف العربي الذي تقوده في اليمن لكان مصير اليمن هو مصير سوريا وتحولها إلى محافظة إيرانية تماما كما هو الحال في لبنان الذي يعيش فراغا دستوريا بدون رئيس جمهورية بسبب سيطرة حزب الله على لبنان ومصادرة قراره . إن الصورة بدأت تتضح شيئا فشيئا فقد أصدر الكونغرس الأمريكي قانون جاستا الذي يهدف وضع المملكة العربية السعودية على قائمة الدول الداعمة للإرهاب وتجميد الأرصدة السعودية في البنوك الأمريكية والدولية ومصادرتها ﻻبتزازها في مقدمة لرهن النفط السعودي وإضعاف المملكة في مقابل الإفراج عن المليارات الإيرانية المجمدة في البنوك الأمريكية والأوروبية لمحاصرة المملكة اقتصاديا ووضع الخليج برمته تحت الوصاية الدولية وتقسيم ثرواته بين الدول الكبرى المعروفة .
كما قلنا إن هدف المؤامرة التكتيكي هي العراق وقد تم تحقيقه وأما الهدف اﻻستراتيجي فهو جاري تنفيذه بعد إصدار قانون جاستا وسوف تشهد المنطقة صراعا مريرا وشرسا للسيطرة التامة على سوريا واليمن بهدف محاصرة المملكة العربية السعودية وأما العراق فهو قد تحول إلى محافظة إيرانية. واضح اأن هناك تطهير عرقي في سوريا والعراق يقوم بها الحشد الشعبي وأيضا الحرس الثوري الإيراني وحزب الله من السنة العرب وتحويلها إلى مناطق شيعية تمهيدا لإعلان الإمبراطورية الفارسية وأيضا إسرائيل الكبرى بعد السيطرة على مصر وهي الجائزة الكبرى.الآية الكريمة تقول (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) وهذه المؤامرة والخطة الجهنمية لتقسيم العالم العربي وتغيير التركيبة السكانية لخلق واقع جديد يسمح بإنشاء دولة إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات وأيضا إحياء الإمبراطورية الفارسية ليست بالضرورة أن تنجح لو أن العرب وأيضا المسلمين وحدوا صفوفهم ومواقفهم وقلبوا الطاولة على قوى الاحتلال سواء إسرائيل أو روسيا وأمريكا وختاما إيران .
إن التاريخ يشهد على أن العرب والمسلمين تصدوا للحملات الصليبية واستطاعوا بقيادة الناصر صلاح الدين الأيوبي تحرير فلسطين بعد احتلال دام تقريبا 400 سنة وأيضا التصدي للتتار في موقعة عين جالوت بقيادة القائد المملوكي قطز وهزيمتهم وطردهم من المنطقة وهو ما يبعث على التفاؤل بأن مهما اشتدت الأزمات وادلهمت الخطوب وتكالبت الأمم على الأمة العربية والإسلامية إﻻ أن هناك أمل وثقة بالله أن النصر في النهاية سيكون من نصيب العرب والمسلمين مصداقا للآية الكريمة في سورة الحج (ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز) ولهذا نحن بحاجة إلى التمسك واﻻعتصام بحبل الله واﻻستعداد لأسوأ الفروض وأن الله مع الصابرين.
الشيء بالشيء يذكر ففي هذا المقال أود أن أتقدم بالشكر واﻻمتنان لمديرة الحسابات المميزة في بنك الخليج فرع العدان الموظفة صابرين الفهد على حسن اﻻستقبال والمعاملة المتميزة الراقية وتحليها بالصبر على طلبات العملاء فهي لها من اسمها نصيب وتمنياتنا لها بمستقبل أفضل وبشر الصابرين.أيضا الشكر موصول للموظفة آمال من المكتب الرئيس على اتصالها وتأكدها من رضائنا على الخدمة التي يقدمها موظفو البنك وإن كان لدينا ملاحظات وقد ذكرت لها ملاحظاتي وهو أن هناك حاجة لوجود مصعد لكبار السن وذوي اﻻحتياجات الخاصة كوني أعاني من صعوبة في المشي فقد شعرت بتعب من صعود الدرج لأن معاملة فتح الحساب كانت في الدور الأول . أيضا كان لدي ملاحظة أخرى وهو كثرة الأوراق المطلوب التوقيع عليها علاوة على أن فتح الحساب استغرق وقتا طويلا بعض الشيء . تمنياتي للعاملين في البنك وكذلك مجلس الإدارة بالتوفيق ودوام التقدم واﻻزدهار ولدي اقتراح برغبة لمجلس إدارة البنك أن يتم إضافة العربي لكلمة الخليج ليكون اﻻسم بنك الخليج العربي تأكيدا لعروبة الخليج الذي تدعي إيران أنه فارسي وهذه ليست بدعة ففي دولة الإمارات العربية المتحدة يطلق على دوري الأندية لكرة القدم اسم دوري الخليج العربي .

أحمد بودستور
⁠⁠⁠⁠
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

593.7569
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top