مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

كلمة حق

قادة حركة (حماس !) الإرهابية مسؤولون جنائياً عن إعدام ثلاثة أبرياء

عبدالله الهدلق
2016/06/03   12:01 ص

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
writer image



وسط إدانة دولية أعدم قادة الغدر والخيانة في (حركة حماس !) الإرهابية ثلاثة أبرياء لم تتوفر لهم الضمانات القانونية للدفاع عن أنفسهم ، ونفذ حكم الاعدام في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة (حماس !) الإرهابية مما سبب احتجاج الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وأثار مزيداً من القلق لدى المنظمات الحقوقية التي تطالب الحركة الإرهابية(حماس!) بمراعاة حقوق الإنسان ووقف تنفيذ أحكام الإعدام الجائرة دون محاكمة .
وإعدم الرجال الثلاثة رمياً بالرصاص بسرية تامة داخل ساحة في سجن الكتيبة غرب مدينة غزة، فيما كان النائب العام اسماعيل جبر طلب في الآونة الأخيرة أن يتم إعدم المدانين بجرائم حق عام في الساحات العامة، وهو ما يعتمد عادة بحق (الفلسطينيين !) المتهمين بالتعامل مع اسرائيل ، وتم تنفيذ أحكام الإعدام بحق ثلاثة من المتهمين الأبرياء دون استيفاء كل الإجراءات اللازمة وقبل استنفاد كافة درجات التقاضي أمام المحاكم المختصة ودون منح كافة المتهمين الضمانات القانونية الكافية في مرحلة التحقيق الابتدائي وأثناء المحاكمة أمام كافة درجات التقاضي .

وكان نواب حركة (حماس !) فيما يُسمَّى (المجلس التشريعي الفلسطيني !) والعديد من قادة الغدر والخيانة في حركة (حماس !) قد صادقوا على إجراء يسمح بتنفيذ أحكام الإعدام التي تصدرها المحاكم في قطاع غزة بدون موافقة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ، وأثارت معاودة تنفيذ أحكام الإعدام في غزة قلق وشجب وإدانة المدافعين عن حقوق الإنسان والمنظمات الدولية ، ودان المتحدث باسم المفوضية العليا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان روبرت كولفيل تنفيذ أحكام الإعدام هذه في ظل شعور بالقلق الخطير لعدم احترام معايير المحاكمة العادلة وضمانات حقوقِ الإنسان ، كذلك دانت بعثة الاتحاد الأوروبي في القدس ورام الله الإعدامات التي اعتبرتها وحشية وغير انسانية ، ودعا الاتحاد الأوروبي سلطات الأمر الواقع في قطاع غزة إلى الامتناع عن تنفيذ إعدامات جديدة كما حضت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومنظمة العفو الدولية حركة (حماس !) الإرهابية على تعليق تنفيذ هذه العقوبة الجائرة .
ووجهت منظمة هيومن رايتس ووتش أصابع الاتهام إلى نظام قضائي وأمني بوليسي ينتهج التعذيب والقهر واعتبرت مديرة المنظمة في إسرائيل والأراضي (الفلسطينية !) (ساري باشي) أنَّ عدم إعلان الإعدامات على الملأ هو محاولة من قادة الغدر والخيانة في حركة (حماس !) الإرهابية لإخفاء حقيقة ازدياد التذمر الشعبي والغليان الناجمين في معظمهما عن الفقر والبطالة وانسداد الأفق بالنسبة للشباب في قطاع غزة الذي تعرض لحروب متكررة بسبب حماقات وتهورات قيادات الحركة الإرهابية (حماس !) .
ودان المركز (الفلسطيني !) لحقوق الإنسان - العضو في لجنة الحقوقيين في جنيف - عمليات الإعدام معتبراً أنها تعدٍّ سافر على سيادة القانون ومخالفة واضحة للنظام القضائي الأساسي (الفلسطيني !) وقانون الإجراءات الجزائية، ما يجعل تنفيذ الأحكام بمثابة قتل خارج إطار القانون يوجب المسؤولية الجنائية لمن وافق عليه أو نفذه أو أمر به وهم قادة الغدر والخيانة في حركة (حماس !) الإرهابية .

عبدالله الهدلق
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

2123.8824
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top