مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

علامة استفهام

لا تكن فلورز بل ليدر

وليد راشد الطراد
2016/05/31   12:50 ص

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



كم من الأشخاص تعود التبعية وأصبحت حياته روتين ممل يُقاد من الجميع طيبهم وسيئهم وما إن يرفع رأسه حتى يأتيه من يخفضه له والسبب إما أن تكون أسرة تجعل من الأبناء ضعاف بحجة الخوف عليهم أو تسلط أصدقاء سوء لايريدون صوتاً يعلو فوق صوتهم والمحصلة مما ذكرنا أن أولئك الأتباع لا تؤثر بهم الأحداث (الوطن تقهقر وأصبح في مؤخرة الدول الخليجية بعدما كان القائد الأعلى لها ، البلد خدماته سيئة في التعليم والصحة وغيرهم، اختلف الشعب على نظام التصويت وهناك معارضة وحكوميين، هناك من يتآمر على الكويت وولاءه لإيران الصفوية وأصبح يبث خبثه وينعق في كل مكان....الخ) وهو أي التبع يهز رأسه ولايحرك ساكنا إلا في حالة واحدة فقط إذا نقص الراتب فتراه ينتفض وهم على منهج (دام الراتب ينزل كامل احنا بخير وماكلين وشاربين ونايمين) سلبية مقيتة لاتنظر أبعد من أنفها، وهناك أشخاص حملوا قلوبا لا تخشى إلا الله والمجد هو مطلوبهم والقيادة كأنها قد فصلت على مقاسهم فتراهم لايرضون المساس بالعقيدة التي جُبل عليها أهل الكويت وينافحون عن الوطن ويطالبون بالأفضل وهؤلاء في نظر الحكومة (مشاغبون) لابد من التعامل معهم بحذر فرأينا في بلادنا سجناء رأي بعدما كنا نُفاخر بين الدول بأننا نقول ما نريد ونعود سالمين بلا أذى، ورأينا التهديد بسحب الجناسي حتى طُبق بصورة غير مرضية، ورأينا خطباء قد أوقفوا بسبب قول الحق والدفاع عن العقيدة، ولو تعاملت معهم الدولة باحتواء واستفادة وتنمية لحصدت الشيئ الكثير ولكن شتان بين فلورز وليدر

فرفرة للتصويرلا للتغيير
بعض المسئولين يعشق الكاميرا أكثر من أهله وأولاده والناس أجمعين فتراه يوعز إلى موطفي مكتبه أن اتصلوا بجميع الصحف وشددوا على أن يأتوا بكامراتهم وتراه يأتي للحفل أو يزور المكان المكلف فيه وعينه عالكاميرا ومن ينتظره قد حُمّل بهموم الميدان لعرضها عالوزير أو الوكيل ولكن يعودوا أدراجهم منكسين روؤسهم لأنهم علموا ماذكرنا بأن حصوره للتصوير لاللتغيير.

د.وليد راشد الطراد
Waled_altarad
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

875.0098
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top