مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

من بلادي

أبناء الخليج وقادتهم أقسموا قسما عظيما

جاسم التنيب
2016/03/13   11:59 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



شهد العالم العربي والإسلامي أضخم مناورات وتدريبات عسكرية والتي اختتمت مؤخرا بقيادة المملكة العربية السعودية وبمشاركة نحو 20 دولة بهذه المناورات التي ضمت آلاف القادة والضباط والأفراد العسكريين وأنواعا مختلفة من المعدات و الآليات العسكرية والطيران الحربي وغير ذلك من الأسلحة النوعية الحديثة المتطورة عملا بقول الله جل جلاله في كتابه الكريم .. (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم )
وبعد هذا كله ما هو القادم وما هو الهدف من كل ذلك؟ هذه تساؤلات تدور في أذهان الإنسان العربي والمسلم الذي عانى صنوف القهر والتنكيل والتعذيب والقتل والتشرد خلال السنوات الماضية بسبب الحروب الأهلية والتطاحن الدائر بأرض العرب والتي خلفت مئات الآلاف من البشر قتلا وجرحا والملايين المشردة في بقاع الأرض..
إن هذه المناورات هي بريق أمل لعالم يتغير إما للأفضل وهذا ما نتمناه ونرجوه في قادم الأيام وإما أن يكون للأسوأ وهذا ما لانرجوه لأوطاننا العربية والإسلامية .. ولا ندري ماهي العواقب القادمة إذا ساءت الأمور إلى منحدر سحيق بسبب هذه الفتن والبغضاء التي ملأت صدور البشرية بعد توغلها بين الناس وهذه كارثة وعدها الله سبحانه وتعالى بكتابه ( وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا ) ولذلك علينا أن نراعي ما أمرنا الله عزوجل في أمور حياتنا ونتجنب ما نهانا الله عنه حتى تستقيم لنا الحياة بنعيمها ...
ونشير في سياق الحديث إلى أن على المجتمعات العربية والمسلمة أن تتآخى فيما بينها والابتعاد عن النظريات السقيمة التي لا جدوى منها بل تضر ولا تنفع ..
لذا كان تمرين رعد الشمال والجنوب رسالة صادقة قوية إلى كل من يريد أن ينال من دول الخليج العربي ويعلن لهم أن أبناء هذه الدول أقسموا قسما عظيما بأن أرواحهم ودماءهم فداء لأوطانهم وهذا ما ترجمه هذا التمرين أمام العالم كله بقيادة قادة دول الخليج والدول المشاركة الذين رفعوا رايات الإسلام بوجه الطامعين والحاقدين والحاسدين والكارهين الذين يريدون الضرر والخراب وعدم الاستقرار لدول الخليج التي حماها الله سبحانه وتعالى من كل فتن وأطماع خارجية .. سلمتم يا قادتنا وسلم أبناء شعوبكم المخلصون ...
فاليوم نحن بحاجة ماسة إلى الترابط والتقارب أكثر من الماضي لأجل توحيد الكلمة والقوة لصد أي عدوان خارجي يضمر لنا الوجيعة والخراب ويحمل الغدر والخيانة ولذلك لابد أن نكون مستعدين للقادم .. ونطالب بالقصاص لكل من يريد النيل من دول الخليج أو من الدول العربية ويتخابر مع دول الأعداء لأجل ضرب دولنا و لابد أن تكون الأحكام مشددة ضد كل من تسول له نفسه الإضرار بأوطاننا وهذا هو الجزاء المستحق لهؤلاء الخونة الذين يعيشون بيننا ويضمرون الولاء للغير ..

جاسم محمد التنيب
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

3469.9377
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top