مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

العقد الفريد

الخليجي أولى من لبنان الإيراني!

مفرج الدوسري
2016/02/28   11:46 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
writer image



لا أعلم لماذا تصر السعودية ودول الخليج على (تبني) لبنان وهي تعلم أن أبوه الشرعي ( إيراني)؟! ألستم من صرح بأن القرار اللبناني بيد حزب الشيطان الذي يتلقى أوامره من إيران؟ ليصبح أرضا وشعبا وحكومة مسلوب الإرادة، فما شأننا به، هل ندفع الأموال لتسليح الجيش اللبناني لقتل أشقائنا في سوريا أم ليهددنا به حزب الشيطان ليل نهار؟ هل ندفع الأموال للبنان أم لعصابة حسن وزمرة عون والمكفهر وئام وبقية الشلة؟ هل ندفع لنشتم أم لنقتل؟ هؤلاء امتداد لاسلافهم من عصابات الأحزاب اللبنانية التي اعتادت خلال السنوات الماضية على تهديدنا أو شتمنا أو خطف أحد مواطنينا لتحصل على الأموال الخليجية، أليست هذه حقيقة؟ فهل هذا جبن أم سذاجه؟ اجيبونا ماذا استفدنا من لبنان ؟ لا شيء غير دفع الاموال؟ ثم هل نحن في حاجته؟ بطبع لا ... هو الذي في حاجة إلينا !! إذن ما سر هذا الخوف غير المبرر يا حكومات الخليج؟ سلوقي قاعد في راس جبل كل ما صاح عليكم عطيتوه ؟!
*****
بعد حرب 2006 العبثية التي ندم عليها حسن قدمت دول الخليج للبنان ما لم يقدمه ملالي طهران ولا نصيرية سوريا، فالسعودية التي يشتمها حزب الشيطان قدمت ( مليار دولار وديعة ونصف مليار هبة وقامت بإعمار ثلاثين قرية جنوبية وخمسة آلاف طن مساعدات وعدد اثنين مستشفى ميداني ، كما قدمت قبل ذلك أكثر من ثلاثة مليارات دولار هبة ومليارين دولار لتمويل المشاريع، أما الكويت فقدمت خمسمائة مليون دولار وديعة وثلاثمائة مليون دولار هبة وعشرين مليون دولار رسوم دراسية وألف وثلاثمائة طن مساعدات، قطر قدمت ثلاثمائة مليون دولار هبة وبناء 12000 وحده سكنية في بنت جبيل ) هذا خلاف مئات الملايين التي لم يفصح عنها ، فهل هذا جزاء أهل الخليج الذين هم أولى بهذه المليارات من حزب الشيطان وأمل والتيار الوطني ووئام المكفهر وطوني وبطرس وابوالعبد وابوالياس ومن دار في فلكهم؟ لبنان دولة تحت حكم العصابات، فما شأننا به؟
*****
يعمل في الخليج ( 600 الف) لبناني بلغت استثماراتهم أكثر من مليار وسبعمائة مليون دولار في دولة الإمارات وفي السعودية مليار دولار ، وفي الكويت استثماراتهم بمئات الملايين من الدولارات، فهل حان وقت رحيلهم ؟ منح ومساعدات وقروض وتشغيل عمالة لبنانية ثم تستكثر حكومة لبنان أن يشجب وزير خارجيتها صهر الجنرال هجوم الرعاع على السفارة السعودية وقنصليتها في دولة الملالي! وتطلق لسان حسن الذي تخشاه ليشتم دول الخليج والسعودية تحديدا في كل إطلالة غير مرحب بها، ماذا يريد اللبنانيون؟ هل نترك إيران تقتل الأشقاء في اليمن وسوريا أم نتركها تهدد امننا دون ردع؟ إن كانت هذه رغبتهم فليحملوا النتائج.
نقطة شديدة الوضوح:
لن يقف مع الحكومات الخليجية في الشدائد والمحن لا لبناني ولا عراقي ولا غيرهم، لن تجد سوى أبناؤها الذين يعشقون ثرى أوطانهم بصدق ويضحون من أجل شرعية الحكم الذي بايعوا بيعة لا تنقض، فلماذا تبدد هذه الحكومات الأموال على من لا يستحق وتترك أبناءها؟ هل بطرس وعبدالتايه أولى منهم؟ يمكن!
مفرج البرجس الدوسري
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

3046.8755
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top