مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

وســــلامتكم

الحفلات الغنائية في أعيادنا الوطنية بين المرغوب والممنوع

بدر عبدالله المديرس
2016/02/22   12:17 ص

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



يتضمن البرنامج المعد بعناية للاحتفالات في شهر فبراير من كل عام حفلات غنائية على هامش هذه الاحتفالات وهذا لا اعتراض عليه بل نؤيده ونثني عليه ونطلب المزيد من هذه الحفلات الغنائية بمشاركة فنانين ومطربين مبدعين من الدول الخليجية والدول العربية الشقيقة وهذه الحفلات تنقل على الهواء مباشرة ويشاهدها ويسمعها الملايين في مختلف دول العالم وهذه نقلة فنية إعلامية لمشاركة من لم يحضر هذه الحفلات من المتواجدين في الكويت أو الذين بعيدين عن الكويت ولا تسمح لهم ظروفهم الخاصة بالحضور إلى الكويت .
لذلك نوجه لوزارة الإعلام الشكر والتقدير بالنقل المباشر على الهواء ليستمتع الجميع بهذه الحفلات الغنائية من الجالسين في منازلهم أو في المقاهي والمطاعم أو الذين في مختلف بلدان العالم بمشاهدة تلفزيون الكويت .

وبيت القصيد هنا نطرح ملاحظات وليس احتجاجا أو اعتراضا كما قلنا في بداية حديثنا كما أننا لا نريد أن نقحم أنفسنا في أمور لا تخصنا وإنما لها مؤيديها ولا اعتراض على ما يطرح من خلال هذه الملاحظات فأولا وقبل كل شئ هذه الحفلات الغنائية لا شك أنها معد لها مسبقا بتحديد الوقت المخصص للفنان لا يتجاوزه للانتهاء من وصلته الغنائية . وثانيا تحديد عدد الأغاني التي سيقوم بغنائها على المسرح لذلك علينا أن نطلب من الفنان وهو يواجه الجمهور الذي حضر إلى المسرح للاستماع والاستمتاع بغناء هذا الفنان أن تكون من بين أغانيه أكثر من أغنية وطنية عن الكويت على أن يترك له المجال ليختار الأغاني التي يفضلها الجمهور الذي يستمع إلى أغانيه سواء بالحضور وجها لوجه أو الاستماع من النقل المباشر وإلى هنا فالأمور عادية لا تقبل النقد أو الاعتراض ولكن ونضع أكثر من خط تحت .
ولكن هناك أغاني لا تتناسب مع تقاليدنا وعاداتنا وتربية أولادنا والتي تتخللها كلمات عاطفية لا تتناسب مع هذا الحفل والكل يعرفها أنها خارجة عن عاداتنا طبائعنا فالحاضرين للحفل جاءوا مع أولادهم وبناتهم الذين لم يبلغوا سن الرشد مع أنهم كانوا يسمعون هذه الأغاني من خلال التواصل الاجتماعي في مختلف أنواعه وهذا كله بعيدا عن مراقبة الأهل وأولياء الأمور إلى جانب الاستماع إلى الألبومات الخاصة للفنانين في مثل هذه الأغاني العاطفية بالحب والغرام إلى غير ذلك من الكلمات وهذه خاصة بهم وليس في حفل عام مع أولياء أمورهم وعلى الهواء مباشرة ونذكر هنا أن لا داعي لمثل هذه الأغاني .
ومثل هذه الأغاني تسبب الحرج بين هؤلاء الأبناء والبنات مع أولياء أمورهم يسببون الحرج لأولياء أمورهم الذين لا حول لهم ولا قوة يستمعون إلى مثل هذه الأغاني وهم ينظرون إلى ساعاتهم منتظرين انتهاء الفنان أو المطرب من أغانيه ليتوقفوا عن النظر إلى عقارب الساعة بعد الانتهاء من وصلة الغناء .
والمهم هنا نحن نوجه رسالة ملاحظات اجتماعية وليست رسالة نقد أو تدخل فيما لا يعنينا للمسئولين عن الرقابة وتطبيقها على الذين يرون أنهم بمثل هذه الأغاني التي يجب ألا تغني في الاحتفالات الوطنية وفي جهاز رسمي لا تتناسب مع عاداتنا وتقاليدنا.

ومثل ما تراقب الكتب الممنوعة في معارض الكتاب السنوية التي تقام في الكويت ويمنع عرضها في المكتبات فإننا نعمل دعاية غير مباشرة لمثل هذه الكتب بأسماء الكتب ومؤلفيها ولولا هذا المنع لما كان يعرفها أحد مع أن الحصول عليها سهل جدا وجوجل ما يقصر يعطيك اسم الكتاب ومؤلفه مجانا ويوفر عليك شراؤه .
لذلك على الرقابة أن تعطي أهمية للحفلات الغنائية التي تقام على هامش الاحتفالات بالأعياد الوطنية وتراقبها مثل ما تراقب الكتب الممنوعة وتتدخل في إيقاف الممنوع مثل هذه الأغاني .
وأكتفي بما ذكرت لأنني أعرف أن كلامي لا يقدم ولا يؤخر وقد لا يعجب البعض ولكن هذه حقيقة لابد من ذكرها فالحفلات الغنائية اختتمت في يوم السبت وكفاية وجع راس فنحن نطنطن في جليب لا ماء فيه وصدي صوتنا يرجع إلينا والله أنني قد بلغت عن ما شاهدته وسمعته بمشاركة كثير من الذين يشاركوني هذا الرأي ولم آتي بجديد وإنما ملاحظات للرقابة عليها أن تأخذ بها أو لا تأخذ وكل حفلات غنائية قادمة في أعيادنا الوطنية نودعكم وسلامتكم .

بدر عبد الله المديرس

al-modaires@hotmail.com
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

281.2555
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top