مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

القلم والحقيقة

أين الكويت من طبول الحرب ؟!

نصار العبدالجليل
2016/02/15   08:19 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
writer image



لا شك أننا نعيش أجواء حرب في الإقليم العربي والخليجي ، وهذا منذ بداية بما يسمى بالربيع العربي أو إن صح التعبير الإفساد العربي ، ثم ما آل إليه هذا الربيع الفاسد ، حتى وصل بنا الحال إلى فوضى ودمار وتدخل قوى الشر العالمية ، ومع الأسف مازال البعض من دعاة هذا الربيع الفاسد يطبلون لهذا الفساد ..... لكن الغريب أن هناك من لا يشاهد أو يسمع طبول الحرب هذه، فإما هو لا يدري ولا يعلم أنه لا يدري بما يجري أو إنه لا يبالي بما يجري وهذه هي الطامة الكبرى أن يعيش أناس لا هم بالعير ولا بالنفير ...... وقد يكون البعض أصلا لا يرى ولا يسمع بما يدور من حوله ..... فهؤلاء هم عالة على المجتمعات ..... ولا اعلم لماذا يكون مثل هؤلاء في المجتمعات ؟! .... يمكن لأننا تعودنا في مجتمعاتنا الخليجية أن نكون عالة على المجتمعات ! وهنا يتحمل الأفراد والمجتمعات والأنظمة هذه الحالة .... لأن أنظمة العيش في دول الخليج جعلت من الأفراد أن يكونوا عالة .........
في الكويت قد يظن البعض أننا بعيدون عن هذه الحروب وأننا خارج مرمى آلة الحروب .... فالسؤال هل الحكومة والبرلمان والمواطنين والإعلام مستشعرين هذه الأوضاع وما قد تؤول إليه هذه الحروب من حولنا ؟! وهل نسمع هذه الطبول ؟! أتمنى أن تكون الإجابة بنعم وإلا الله المستعان ....
دخول المملكة العربية السعودية ، مباشرة في تلك الحروب شمالا وجنوبا ومشاركة دول الخليج لها في تلك الحروب، هذا يعني أننا جميعا نقرع طبول الحرب ..... لكن في الحقيقة ومن المشاهد أننا لا نستشعر في دول الخليج هذه الطبول ، فلا حكومات ولا برلمانات ولا شعوب تقرع طبول الحرب ، مع إن إخواننا وأبناءنا مشاركين في تلك الحروب .... فالأجواء عادية والاحتفالات قائمة ولا حياة لمن تنادي ....
الكويت ليست بعيدة عن أجواء الحرب ، والكويت ليست بمنأى عن مرمى آلة الحرب ، لذلك أقول على الحكومة الكويتية والبرلمان الكويتي أن يقرعوا طبول الحرب ليس تمنيا في دخول الحرب ولكن استعدادا للأسوء لا سمح الله .... فهل من مدكر ؟!

نافذة على الحقيقة:(لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية )
- عن أبي إبراهيم عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أيامه التي لقي فيها العدو انتظر حتى إذا مالت الشمس قام فيهم فقال يا أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية فإذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب، اهزمهم وانصرنا عليهم ،متفق عليه

م. نصار العبدالجليل
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

3015.6427
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top