مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

كلمة حق

لن تتحررَ(فلسطين !) حتى تتحرر دولةُ عربستان (الأحواز)

عبدالله الهدلق
2016/01/19   11:34 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
writer image



حقيقةٌ لا تقبل الشك والإرتياب هي عدوانية بلاد فارس( إيران ) ومكرها السياسي الخبيث ودعمها وتمويلها للإرهاب ومخططاتها التخريبية والإستعمارية ،الحقيقة الثانية هي أن ما يُسمى ( فلسطين ! ) ليست الدولة العربية الوحيدة ( المحتلة ! )
إذ سبقتها دولة عربستان العربية "الأحواز" التي احتلها الفرس المجوس بتواطئ وتحريض من بريطانيا فعندما أحس الغرب أن شاه إيران بدأ يتقرب من العرب،فَزِع وارتعبَ الغربُ من ذلك التقارب فاستقطبوا الخميني إلى فرنسا، وخلال خمس سنوات فقط جمع الخميني - الذي فَرَّ من العراق مُعدماً - جمع مليارات الدولارات، ساهمت تلك الأموال في عودته إلى إيران مؤيَّداً من شرذمةٍ قليلة من الشيعة الإيرانيين الذين جَيَّشهم الغربُ ضد الشاه .
وفي عام 1925م احتلت بلاد فارس ( إيران ) دولة عربسان العربية المستقلة ( الأحواز ) بخيانةٍ من الغرب بعدما قام الإنجليز باختطاف خزعل بن جابر بن مرداو الكعبي حاكم دولة عربستان، وتسليمه إلى يران التي سارعت بإعدامه
واحتلت إيران دولة عربستان في ذلك العام وكان احتلال إيران لتلك الدولة العربية المهمة بمثابة ( جس نبض ) للعرب في المقام الأول لمعرفة مدى تقبلهم لذلك الاحتلال ، كما أن الهدف الأكثر أهمية هو قيام إيران بتشكيل حاجز على شعوب الدول العربية والإسلامية في الخليج العربي والشرق الأوسط ومنعهم من مشاركة العرب أفراحهم وأتراحهم وتواصلهم .
ويُؤكِّدُ التاريخ أهداف إيران الاستعمارية ضد العرب والمسلمين ويكشف رغبة إيران في امتلاك السلاح النووي، فحين يقف أحمدي نجاد - الزئيس الفارسي السابق -مُهَدِّداً بفضح محرقة اليهود " الهولوكوست " وكشف حقيقتها، فذلك تهديد صريح وواضح موجه للغرب وإسرائيل بكشف جزء بسيط من الحقيقة ولن يفهم هذا التلويح وأبعاده سوى الذين يدعمون إيران والذين يشكلون الغالبية العظمي في مجلس الشيوخ الأمريكي المشرع للسياسة الأمريكية وحين يهدد نجاد بإزالة إسرائيل وتحرير فلسطين، فلا يعني ذلك أن الفرس الإيرانيين "المجوس" أحفاد عبدالله بن سبأ، هم من سيفعلون ذلك، ولكن ما يعنيه نجاد وغيره، هي كشف حقيقة المؤامرة، في حال ضُربت إيران أو منعت من غايتها النووية بضربة إستباقية، تفقدها ما احتلته من أراضي عربية، سيجعلها تفتح البوابة الإسلامية الشرقية مما يسمح بدخول قوى أخرى إسلامية ضد إسرائيل لتحرير ( فلسطين ! ) وجل تلك التهديدات ضمنية حتى الآن، لكن قد تجري الرياح بما لايشتهي المجوس،
وعليه فإن تحرير( فلسطين ! ) لن يتحقق إلا بعد تحرير دولة عربستان العربية ( الأحواز ) المحتلة من الفرس المجوس، ولن يكون الفاصل الزمني طويلاً .

عبدالله الهدلق
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

578.9956
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top