مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

مفاتيح الجنة وصكوك الغفران!

د.فهد الوردان
2016/01/17   09:40 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



يظن البعض أن صكوك الغفران بدعة أوروبية إبتدعها كهنة التخلف في العصور الوسطى وانتهت بإنتهاء تلك الحقبة من التاريخ ، متناسين أن البعض من مرجعيات الكهنوت لازال يمارس تلك الشعوذة وخاصة في زمن التخلف الذي تعيشه اقطاعيات الاقطاعيات لوجود تلك القطعان والتي هي غثاء كغثاء السيل استمرأت على تسليم عقولها وأرواحها لمرجعيات أحادية المصدر ولأن المؤسسة الكهنوتية متشابهة وواحدة في تغليب مصالحها لذا نجد أن رموز التخلف المحدثين ابتدعوا تلك الصكوك في تغذية الشعور والحماسة لمنتسبيها من خلال خدعة مفاتيح الجنة وخدعة إستنشاق العطور الشبقية لحور العين والتي أثارت تلك الغريزة الشهوانية لذلك الغوغائي ودفعته لأن يقتل ويسفك دماء الابرياء بحجة انه حجة الله في الارض والمفوض الإلهي والذي لديه الصلاحية الغير قابلة للإنتهاء في تحديد من هو المستحق للجنة ومن هو الذي يجب أن تقام عليه الحجة في درء المفسدة وجلب المصلحة
يقول طُعنت في ظهري وابيح دمي وسُرق مالي من خلال تلك الزندقة الحزبية والتي مارسها مشعوذون إرتدوا قمصان الكهنة وتمتموا بتلك الكلمات الغير مستوفية لجمالها والتي قُصد منها خداع كل من إعتاد على الصدق في كل حياته ووثق بالكلمات ذات الدلالة الروحانية وهو الذي لا يمكن خداعه ، فهو لا يقف ولا ينحني ولا يذعن سوى لقول الله وقول الرسول وماعداهما قابل للأخذ والرد ولذا خدعه ذلك المتزندق ربيب الدجل وربيب الشعوذة مرتدي قمصان الرهبنة والذي ما إن تمكن بعد المسكنة إلا وتراه وبكل غطرسة وغرور علق المشانق وعبأ سلاح الشيطان بالبارود وأطلق نار حقده وزندقته على كل ذي روح وها نحن في مكاننا نراوح فلم يُبقي لا أخضر ولا يابس الا ودنسه بسواد الوجه وسواد الجلباب
والله من وراء القصد
د.فهد الوردان

Wardan1457@hotmail.com
@fahad1457
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

281.2495
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top