محــليــات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

حذر من تخويف المرضى وتوعًد بإجراءات قانونية

على جوهر: الاستجواب الهندي سيسقط

2016/01/11   02:32 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
على جوهر: الاستجواب الهندي سيسقط



كتب مصطفى الباشا:

متوعداً بإجراءات قانونية، وبملاحقة ما أسماها "نقابة الجدل" بشكوى لدى وزارة الشئون الاجتماعية والعمل، اتهم الناشط السياسي واختصاصي المختبرات الطبية الدكتور علي جوهر نقيب أطباء الجدل بمحاولة التشهير به وبعدد من الأطباء، مستنكراً نشر صور والزج بأقارب.

وتعهد جوهر بمواصلة بيان وفضح ما أطلق عليه الطرح السقيم، متمنياً التوفيق لوزير الصحة الشاب الكويتي الدكتور علي العبيدي الذي لم يلتقي به منذ عامين، وتخطي ما أسماه الفتنة السياسيّة وطي صفحة "إستجواب هندي" لا مصداقيّة للكثير مما طرح فيه، واصفا ما يسمي بمفاجآت المستجوب بأنها ليست سوى مزيد من هرطقات المصادر ومنهم من يطلق على نفسه نقيب الأطباء، ومطالباً المستجوبين النائبين حمدان العازمي وراكان النصف بإظهار المستندات والتحري من صحتها، وتقديم ما يثبت إجراء 50 عمليّة جراحيّة علي حد تصريح أحد المستجوبين وتأكيدات (النقيب أو السفير)، مشدداً على ضرورة عدم تخويف المرضي وإتقاء الله تعالي في مراجعي مستشفي الأميري.

كما طالب جوهر نقابة الجدل لبالكشف عن عدد أعضاء نقابته من إجمالي أكثر من 15 ألف طبيب وطبيبة في الكويت، والتي يقتات منها إعلاميّاً لنيل وهم دنيوي (شهرة) علي ذِمَّة الزملاء وسلقهم بلسانه، مستنكراً مواصلته خلال الشهور الثلاثة الأخيرة في مهاجمة الأطباء وعلي رأسهم وزير الصحة الدكتور علي العبيدي، والأمين العام للكمز إبراهيم هادي، والدكتور فيصل شهاب والدكتور حمدان المطيري، ومتهما إياه بخلط الحابل بالنابل والهجوم الشخصي على أساتذة أجلاء له ولغيره وصفهم بأشد النعوت والخلط بالأباطيل،.بل وقام علي موقعه الإلكتروني بزج أسماء أقارب ونشر صور وعبارات يرفضها الضمير، لكل من يعارض بطل الإستجواب الهندي مصدر الفتن.

وقال جوهر: "لا نعلم حتي الآن أين مقر نقابة الأطباء المزعومة، وهل هي في (التويتر الشخصي) أم في إحدي الصحف الإلكترونية، كما من المجهول حتي اللحظة عدد أعضاء نقابة النقيب الذي فُصل في عهد وزير سابق وقضى فترة ما بعد تخرجه بين أروقة المحاكم وجدران الإعلام في الهجوم علي الأطباء، معتبراً إن هذا النمط من السلوك وغيره من بعض المصادر التي روجت الأكاذيب حول أعداد مرضى الكبدي الوبائي، والـ 50 عملية جراحية لطبيب مزور، وقصاصات الصحف الهندية، والطعن بمدير إدارة وملحق صحي وغيرها، إنما تعبر عن مستوي الإستجواب الهندي الهزيل، والذي لا يزيد إلاّ ثقةً بضعف المستجوبين وإستعدادهما لإستهلاك أي "أدوات"، لتبرير استجوابهما عبر الخلط والتخوين والتجريح والإساءة والكيل بكل المكاييل للنيل من زميل بصفة وزير، وهو الذي لم يهتز إزاء كل هذه المغالطات لإنجاح من وراء الإستجواب ومن هم خلف الكواليس.

وشبهَ جوهر من كانوا بالأمس يتاجرون بأرواح المواطنين ويتباكون اليوم لفصل طبيب بخطأ طبي بقرار من الوزير العبيدي بمن يبحثون عن قطة سوداء غير موجودة أصلاً في غرفة داكنة، ويسيئون بصدي صراخهم من عناء البحث إلي أنفسهم والمجتمع، مستغرباً تنصيب البعض نفسه محاميا عن كل من يهاجم الوزير والطعن في الأطباء الذين انتمي إليهم لبضعة سنوات.


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

78.1253
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top