محــليــات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

«الكسو» تدعو إلى بذل مزيدا من الجهد لمكافحة الأمية بالعالم العربي

2016/01/07   07:36 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
«الكسو» تدعو إلى بذل مزيدا من الجهد لمكافحة الأمية بالعالم العربي



 كونا- دعت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) اليوم الخميس إلى بذل جهود "استثنائية" لمكافحة الأمية بالعالم العربي محذرة من أن عدد الأميين المنتسبين إلى الفئة العمرية من 15 عاما فما فوق في المنطقة العربية بلغ حوالي 54 مليونا بينهم ستة ملايين من فئة الشباب.
وقالت (ألكسو) في بيان بمناسبة اليوم العربي لمحو الأمية الذي يصادف الثامن من يناير من كل عام إن "هذا اليوم يمثل فرصة لإيقاظ الوعي لدى المؤسسات والأفراد وكافة قطاعات المجتمع وشرائحه والتنبيه إلى خطورة الأمية وآثارها السلبية في تقدم المجتمع العربي ورقيه".
واعتبرت أن "هذا اليوم مناسبة لاستنهاض الهمم وبذل الجهود لمحو الأمية" مشيرة إلى أن المساعي العربية في هذا الصدد "لم ترتق إلى مستوى التحديات في مواجهة هذه الآفة الخطيرة إذ تقدر إحصاءات المرصد العربي للتربية عدد الأميين المنتسبين إلى الفئة العمرية من 15 سنة فما فوق حوالي 54 مليون بينهم ستة ملايين من فئة الشباب العربي أعمارهم بين 15 و25 سنة أي بنسبة تتجاوز 11 بالمئة من مجموع الأميين".
وشددت على أن هذه الأرقام تتطلب "إرادة سياسية استثنائية تتجاوز اتخاذ القرارات وجهدا مؤسساتيا مضاعفا وعملا اجتماعيا رائدا على مستوى توفير الدعم المالي وابتكار البرامج الذكية والحد من ظاهرة التسرب من التعليم بوصفها منبعا من منابع الأمية واستثمار التكنولوجيا ميدانيا ما سيسهم في توفير أفضل الفرص لتعليم جيد ومستمر".
وأشارت (ألكسو) إلى أن الاحتفال هذا العام باليوم العربي لمحو الأمية يتزامن مع اعتماد (العقد العربي لمحو الأمية 2015 - 2024) وهو عقد للقضاء على الأمية في جميع أنحاء الوطن العربي بجميع أشكالها ويرتكز على فهم عميق للتحديات الاجتماعية والسياسية والثقافية والاقتصادية وخاصة تحدي الهوية واللغة والكيان العربي الموحد.
وطالبت في هذا الصدد بتغيير الوضع التعليمي في جميع الدول العربية ووضع برامج طموحة لتحقيق أهداف (العقد لمحو الأمية 2015 - 2024) وذلك عبر النظر إلى محو الأمية وتعليم الكبار من زاوية الحق في التعلم المستمر وليس فقط من زاوية الواجب نحو هذه الشريحة من المجتمع.
وحذرت من أن عدم القضاء على هذه الآفة الخطيرة سيعطل مسيرة التنمية البشرية "التي ستكون حاضنة دافئة للتطرف والإرهاب وستعرقل المشاركة الجادة في بناء علاقات كونية صحيحة تنعكس إيجابيا على رفاهية الشعوب وتقدمها ونمائها واستقرارها". 


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

62.5003
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top