مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

كلمة حق

المؤامرةُ الفارسيةُ (الإيرانيةُ)الكبرى على مصر والمملكة العربية السعودية

عبدالله الهدلق
2015/11/10   10:40 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



لم يكن التقارب الأمريكي الفارسي من مصلحة سورية، وكان جون كيري ومن قبله باراك أوباما مُخطئين حين ظنَّا ألا مكان لطاغية الشام بشار الأسد في سورية وأن حكمه انتهى، فما إن بدأ التقارب بين الحليفين بلاد فارس ( إيران ) وأمريكا، حتى تغيرت اللهجة تجاه النظام السوري وبدأت التنازلات واعتبار إيران جزءاً من الحل لا جزءاً من المشكلة وأن الأسد سيشرف على المرحلة الانتقالية ولن يتنحى عن الحكم في ظل تغير أولويات الإدارة الأمريكية بعد فشل مؤامرتها الدنيئة لتقسيم مصر واتهم البوق الفارسي الإيراني حسن نصرالله المملكة العربية السعودية بأنها تعمل على عرقلة الحل السياسي في سورية أو تأجيله .
وتتضح خيوط المؤامرة أكثر إذا ربطنا تلك الحوادث مع ما سربه قيادي في التحالف الشيعي الحاكم في العراق من أن السعي الفارسي الإيراني لتفتيت مصر لم ينته بسقوط حكم الإخوان المجرمين لأن طهران تدعم وتموِّل وتُحرِّضُ الاضطراب السياسي والأمني والاقتصادي في مصر، وتعمل بالتعاون مع (حركة حماس !) الإرهابية على دعم الإخوان المجرمين وبقية الجماعات الإرهابية المتطرفة لتقسيم مصر أو إنهاكها مما سيجعل احتلال بلاد فارس ( إيران ) لدول الخليج العربي مهمة يسيرة .
تسريبات القيادي العراقي الشيعي تلك، تؤكد أن تصدي ملايين المصريين الشرفاء ومعهم الجيش والشرطة للتنظيم الماسوني للإخوان المجرمين المتآمر على أمن واستقرار مصر أحبط المؤامرة الفارسية الأمريكية لتقسيم مصر وإضعافها وضرب خططها وأجبرها على تغيير أولوياتها وتحويل دفة المؤامرة باتجاه المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي مع عدم التخلي عن تنفيذ مخطط السيطرة على مصر، وهذا ما فطنت إليه القيادة السعودية فبدأت بالهجوم على أمريكا وفضح سياستها التي لا يمكن الوثوق بها أو الاعتماد عليها واعتبرت المملكة العربية السعودية بلاد فارس ( إيران ) ونظام حكمها الفاشي العدو اللدود الأول للعرب والمسلمين .
كما أعقب التسريبات العراقية الكشف عن أن النظام الفارسي الإيراني، قرر تنفيذ مخططاتٍ تركيةٍ - إيرانية لتقاسم الهيمنة والنفوذ في المنطقة العربية بأكملها، بحيث تسيطر تركيا على مصر والأردن وما حولها من الدول، فيما تستحوذ بلاد فارس ( ايران ) على المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي إلى جانب استمرار سيطرتها الحالية على العراق ولبنان وسورية.
ومن هنا جاء التقارب الأمريكي ـ الفارسي الإيراني لتنفيذ المؤامرة بطريقة أخرى تضمن تفتيت المنطقة وتقسيمها وسيطرة بلا فارس ( إيران ) عليها .
وتهدف المخططات التآمرية الأمريكية الفارسية التركية إلى تقسيم مصر والمملكة العربية السعودية إلى دويلات تضعف قوتها الأمنية والاقتصادية وتؤدي إلى انهيار منظومة "مجلس التعاون الخليجي"، ومع تفتيت السعودية يصبح استيلاء الفرس الإيرانيين على دول الخليج العربي أمراً سهلاً مُيَسَّراً.
وتعتمد بلاد فارس ( إيران ) في تنفيذ مخططها التآمري على شنِّ العمليات الإرهابية وإشاعة الفوضى مُستعينةً بخلايا الحزب الإرهابي المهزوم ودعم ما يُسمَّى المعارضة السعودية بالسلاح والمال واستعداء المجتمع الدولي ضد المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي وبدعم من (حزب العدالة والتنمية !) والرئيس التركي رجب طيب أردوغان .
والآن هل يتحد العربُ والمسلمون ويتضافرون لمواجهة المخطط الأمريكي - الفارسي ( الإيراني ) - التركي الهادف لابتلاع الأمة العربية والتصدي لطابور خامس بيننا متآمر مع (حركة حماس !) الإرهابية وتنظيم الإخوان المجرمين الماسوني والنظام الفارسي الفاشي الإيراني وتركيا العثمانية بزعامة السلطان أردوغان ؟ !

عبدالله الهدلق
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

718.7552
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top