مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

النفط على خطى الرياضة

أحمد بودستور
2015/11/08   12:32 ص

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
writer image



قال الشاعر: تكاثرت الظباء على خراش فما يدري خراش ما يصيد.. ويقول المثل ( ماهكذا تورد اﻻبل ) وهو ينطبق على وزير النفط وزير الدولة لشؤون مجلس اﻻمة د. علي العمير الذي لديه ما يكفيه من المشاكل حتي يضيف مشكلة وازمة جديدة في القطاع النفطي فهناك استجواب يلوح به النائب خالد الصالح وكل محاوره قوية وموثقة باﻻدلة مثل محور الحيازات الزراعية الذي لوحده المفروض يطيح بحكومة وليس وزير وقد اعلن النائب انه سيضيف ملف اﻻزمة اﻻخيرة للاستجواب كمحور مستقل ﻻنه قصية مشبوهة.
ان القضية التي فجرت الأزمة الجديدة في القطاع النفطي بعد ان اتخذ الرئيس التنفيذي لشركة نفط الكويت هاشم سيد هاشم بالغاء مناقصة خطوط اﻻنابيب لتغذية المصفاة الجديدة وهي مصفاة الزور وهذا القرار لم يقتنع فيه وزير النفط د. علي العمير ﻻسباب مجهولة فقرر ان يقوم بحركة تدوير وينقل الرئيس التنفيذي لشركة اﻻستكشافات النفطية الخارجية (كوفبيك) الشيخ نواف سعود الصباح لمنصب الرئيس التنفيذي لشركة نفط الكويت وينقل مكانه هاشم سيد هاشم الرئيس التنفيذي لشركة نفط الكويت وهو طبعا اجراء مشبوه ﻻنه يهدف لتمرير مناقصة خطوط اﻻنابيب والتي سبق ان ضغط وزير النفط د.علي العمير ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله على الرئيس التنفيذي لشركة نفط الكويت لتمريرها ولكنه رفض يعني الخلاف سياسي وبه عدة اطراف لذلك رفض الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول نزار العدساني تعميم القرار وطلب احالته علي المجلس اﻻعلي للبترول حتي يكون قانونيا .
السؤال هنا لماذا لم يتم التشهير واﻻنتقام من رئيس شركة نفط الكويت هاشم سيد هاشم وكذلك الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول نزار العدساني ﻻنهم رفضوا تنفيذ قرار وزير النفط ولم يخصصوا جلسة في مجلس اﻻمة لمدة ساعتين لكيل اﻻتهامات بالمسؤولين الذين رفضوا تنفيذ قرار الوزير فهو يمثل الحكومة تماما كما خصصوا جلسة للرياضة وكالوا الشتائم واﻻتهامات للشيخ احمد الفهد والشيخ الدكتور طلال الفهد واتخذوا اجراءات انتقامية ضدهما كفسخ عقد المجلس اﻻولمبي اﻻسيوي واحالتهما للنيابة بسبب تجاوزات مالية في دورة الخليج التي اقيمت في الكويت في سنة 2006 واﻻجابة معروفة ان رئيس مجلس اﻻمة مع الطرف الذي رفض قرار الوزير ولذلك وزير النفط د. علي العمير هو في مرحلة الخطر والعين عليه .
ﻻشك ان وزير النفط وضع نفسه في موقف بايخ ﻻيحسد عليه ﻻنه ربط تدوير الرئيس التنفيذي لشركة نفط الكويت هاشم سيد هاشم في مناقصة خطوط اﻻنابيب وهو ما يثير سبهة فساد واستغلال منصبه في تمرير مناقصة وﻻندري كيف ان وزير ﻻيعرف ماهي صلاحياته ﻻنه من يعارض الوزير يستند الي ان تدوير هاشم ونواف الصباح يتعارض مع القوانين واللوائح ولهذا على وزير النفط د. علي العمير ان يحفظ ماء وجهه ويكون شجاعا وفي مستوي المسؤولية ويقدم استقالته ويعود الي مقاعد مجلس اﻻمة ﻻنه من اﻻعضاء المنتخبين.
ﻻيختلف اثنان على ان موقف الوزير سيكون ضعيف في مواجهة اﻻستجواب الذي ينوي تقديمه النائب خليل الصالح ﻻنه كما قلنا وضع نفسه في موقف بايخ بدفاعه عن مناقصة وثانيا وهو اﻻهم ان رئيس مجلس اﻻمة لن يوفر له اي غطاء سياسي وينقذه من ورطته .
ان القطاع النفطي يسير على خطي الرياضة فهناك صراع سياسي شرس على العقود والمناقصات بين اقطاب تريد ان تحتكر العقود والمناقصات وﻻتترك اﻻ الفتات للمواطنين .
ان القطاع النفطي يسير على خطى القطاع الرياضي فهناك صراع سياسي للسيطرة عليه وهو اشبه بمغارة علي بابا واﻻربعين حرامي ومن يحاول تغيير هذا الوضع سوف يزاح من الطريق بشيمة واﻻ بجيمة ﻻنه ﻻ يستطيع مواجهة مافيا النفط .
ان النفط هو المورد الرئيسي للدخل والمطلوب ابعاده عن التجاذبات السياسية وازاحة الطبقة الفاسدة الموجودة وتتحكم في القطاع النفطي واعطاء الفرصه للكفاءات الكويتية الشابة غير المحسوبة على تكتل او تيار ولكنها محسوبة على بلدها الكويت.
احمد بودستور
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

282.0019
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top