مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

سمو الرئيس ... من يحمي الكفاءات ؟!

مفرج الدوسري
2015/11/04   11:29 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



( وبما لا يتعارض معها )!! وزير النفط ،دكتور علي ،أخ بو عاصم ، سؤال لو سمحت، متى مرت عليك هالجملة ( وبما لا يتعارض معها ) ؟ حاول تتذكر وين قريتها، ترى ما مرت أربع وعشرين ساعة على استشهادك فيها ، أكيد تذكرها ( وبما ... لا ... يتعارض .... معها )!! شوف يا معالي الوزير ، الظاهر إنك تستشهد بالأمور اللي تعزز موقفك وتثبت صلاحياتك وتطلق يدك وتتجاهل ما يقيدها وهذا أمر مرفوض، أنت تبي الإصلاح يا بوعاصم، واللي يبي الإصلاح يذكر اللي له واللي عليه ،أما مسألة إنك تبي تأخذ كل هالصلاحيات اللي سطرها لك كتاب الفتوى والتشريع وتنقل على كيفك وتعين اللي تبي وتعزل اللي ما يوافق هواك وتشيل وتحط فهذا مو إصلاح هذا بطش وتعسف وانتقام ،ونحن نربأ بك من أن تكون كذلك .
*****
الظاهر أن الخطأ الوحيد اللي وقع فيه السيد هاشم هاشم يكمن في تصديه للفساد ورفضه لطلبات المفسدين ،وإذا كان كل مسؤول في القطاع النفطي أو في أي جهة أخرى من جهات الدولة رح يدفع ثمن نزاهته بهذا الشكل فعلى النزاهة السلام وطز في كلمة الإصلاح حين تتخلا عن مضامينها ، وأود هنا أن أتحدث بشكل خاص عن القطاع النفطي الذي يسيل له لعاب الفاسدين الذين يسعى وزير النفط إلى محاربتهم حسب تصريحاته وفي ذات الوقت يقوم بنقل من يتصدى لهم حسب قراراته دون طعن في نواياه ، وهو أمر محير، فقيادات القطاع النفطي مشهود لها بالنزاهة والخبرة والكفاءة، ولها من المواقف المشرفة ما يستوجب الدفاع عنها لا الطعن فيها ،وعلى من يجد في سيرة أيا من هذه القيادات شائبة أن يتقدم إلى النيابة العامة بشكوى رسمية ، وكذلك متى ما اجتمعت لدى معالي الوزير الأدلة والبراهين على إدانته فعليه القيام بعزله وليس نقله ، أما أن ينقل قيادي كفؤ من منصبه بسبب تحويل مناقصة أنابيب إلى ديوان المحاسبة فهذا هو الجور والتعسف والانتقاص من الكفاءات ، هذا هو الطعن في من يريد الحفاظ على ثروة وطنه وحمايتها من اللصوص والفاسدين والمرتشين أمثال ( اللص «...» وأعوانه الذين سوف أخصص لهم مقال إن شاء الله في القادم من الأيام ) !!
*****
معالي وزير النفط الموقر ، لو كنت مكانك ورأيت هذا الرفض غير المسبوق لما اتخذته من قرار لتقدمت باستقالتي غير آسف عليها ولا نادم ، ولو كنت مكان سمو رئيس مجلس الوزراء الموقر لجعلت بقاء القيادات النفطية أولى من استمرار الوزير في عمله ، مع كامل التقدير لشخصه الكريم ، فوزير النفط لا يملك 1 % مما تملكه القيادات النفطية من خبرة ، ولن يسطيع القيام بما تقوم به من مهام ، لذلك يجب أن يكون وزير النفط القادم بعد قبول استقالة الوزير الحالي من رحم القطاع النفطي ، على الأقل يقدر يتفاهم وياهم!

نقطة شديدة الوضوح :
سمو رئيس مجلس الوزراء الموقر ، القطاع النفطي يزخر بالكفاءات الوطنية التي تبوأت مراكز القيادة بعد التدرج في العمل المضني الشاق خلال عقود ، متسلحة بالعلم والخبرة التي أهلتها لقيادة هذا القطاع البالغ الأمية ، وحمايتها من التعسف والانتقاص والانتقام دافع لها ولغيرها على بذل المزيد من الجهد والعطاء ، وسموكم خير سند لها من بعد الله عز وجل

مفرج البرجس الدوسري
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

2099.9993
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top