مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

كلمة حق

أردوغان يجني ثَمَرةَ الإخوانِ المجرمين الفاسدةِ

عبدالله الهدلق
2015/11/02   11:12 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
writer image



يُعتبرُ الرئيسُ الإخوانيُ التركي رجب طيب أردوغان أحد معاول تفتيت الأمة العربية والإسلامية والدليل على ذلك ما يحدث في مصر وتونس وليبيا وما فوز أردوغان المزعوم والمشكوك فيه و( حزب العدالة والتنمية ! ) الإخواني المجرم لا الإسلامي إلا إمعانٌ في تحطيم الأمة العربية والإسلامية لأن العنصر التركي كالعنصر الفارسي يكره العرب ويُعاديهم ولم يكن في يومٍ من الأيام حليفاً مأموناً للعرب والمسلمين .
إن حكومة ( حزب العدالة والتنمية !) الإخرانية تزعم بأنها تحترم مبادئ حقوق الإنسان وترسيخ الديمقراطية وحرية التعبير والصحافة، ولكنها على أرض الواقع تتبع سياسة قمع حرية التعبير وتعمل على فرض الوصاية على وسائل الإعلام واستخدام القوة المفرطة ضد العاملين فيها وقطع البث عنها ، ويقال إذا انتخبت أردوغان أو حزب ( العدالة والتنمية ! ) فقد حجزت لك تذكرة إلى جهنم !
وفي الذكرى الثانية والتسعين لتأسيسها تقف الجمهورية التركية على حافة الهاوية،ويعاني مواطنوها الظلم ويُزَجُّ بصحافييها في السجون ويحتكر حاكمها السلطة بمفرده ليكتب (العثمانيون الجدد) النهاية بأيديهم فقد أسس مصطفى كمال أتاتورك، أو ما يطلقون عليه "أبو الأتراك" الجمهورية التركية عام 1923، بعدها أصبح الجيش هو المسيطر على مقاليد الحكم في البلاد وتولى أتاتورك رئاسة تركيا ووضع بها بذور العلمانية حتى وفاته عام 1938.
ويطلق أردوغان ورفاقه على أنفسهم مسمى "العثمانيون الجدد"، حيث يحملون في أجندتهم الفكر العثماني الإرهابي ويسعون إلى تطبيق ما كان العثمانيون عليه حتى أنهم يحلمون بإعادة دول العالم إلى خلافة دينيةٍ تقودها تركيا مرة أخرى.وتُلاحِقُ هؤلاء العثمانيون التهم أينما ذهبوا حيث أنَّهم يستبيحون كل مشروع وغير مشروع لتحقيق رغباتهم حتى انكشف تورطهم بقضايا فسادكابي وإداري ورشوة واختلاسات إلى جانب القمع وكبت الحريات الذي يعانيه الأتراك.واليوم، وبعد مرور 92 عاما على وضع حجر الأساس للدولة العلمانية يحتفل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بفوزه المزعوم وجني ثمرة الإخوان المجرمين الفاسدة على أنقاض ما تبقى من جمهورية أتاتورك بعد أن دمرها بمساعدة حاشيته وحزبه من الإخوان الذين ساهموا في تعاظم جبروته وتوطيد دكتاتوريته وفاشيته و تتزامن ذكرى تأسيس الجمهورية الثانية والتسعين مع ما تقوم به حكومة رجب أردوغان أو حكومة ( حزب العدالة والتنمية ! ) الإخوانية المجرمة من مختلف أنواع الإرهاب والقمع والرقابة والحظر وإغلاق الصحف واعتقال الصحافيين، فضلا عن رفع آلاف القضايا ضد رؤساء تحرير الصحف والصحافيين العاملين فيها، وهو ما يتعارض مع ما أعلنه مؤسس الجمهورية التركية، وأول رئيس لها ( أتاتورك ) من أنه لن تكون هناك أي ممارسات للضغط على الصحافة ولن يمكن قمعها لأي سبب من الأسباب.

عبدالله الهدلق
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

252.0015
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top