مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

الإرهاب أبرز سمة في الخطاب

أحمد بودستور
2015/10/28   12:27 ص

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
writer image



افتتح صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد حفظه الله صباح يوم الثلاثاء الموافق 27 اكتوبر الجاري دور اﻻنعقاد الرابع للفصل التشريعي الرابع عشر بخطاب سامي كان من ابرز سماته التركيز علي الوجدة الوطنية وتفويت الفرصة على من يعزفون على وتر اﻻرهاب.
جاء في الكلمة السامية انه من الخطير حقا ان يجد وباء اﻻرهاب طريقه الينا ويفجر في شهر رمضان الكريم مسجد اﻻمام الصادق بدون مراعاه لجرمة الشهر ويسقط شهداء وجرحي غير ان تلاحم الشعب الكويتي فوت الفرصة على من يريد النيل منا وسطر اروع صور للوحدة الوطنية.
إن الآية الكريمة تقول (ﻻ يحيق المكر السيئ إﻻ بأهله) وبفضل العيون الساهره رجال اﻻمن تم القبض علي كﻻب النار الخليه التي ارتكبت هذه الجريمه النكراء وتم تقديمهم للعداله.
ايضا تطرق سموه في كلمته الساميه لمخازن اﻻسلحه التي تم اكتشافها وثمن دور رجال اﻻمن في حفظ امن واستقرار البلد والتي توجب علينا المزيد من اليقظه والترقب والحذر .
إن الإرهاب ظاهرة عالمية وقد اكتوت بناره كثيرا الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية فقد تم تفجير مسجد في جيزان باﻻمس وراح ضحيته ثلاثة شهداء وعشرات الجرحى وقد ذكر سموه في خطابه السامي ان امن الكويت هو جزء من أمن منظومة دول مجلس التعاون واي اعتداء علي دول المجلس هو اعتداء علي الكويت وان دول مجلس التعاون تشارك في عاصفة الحزم التي يقودها خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز وان امن الكويت هو جزء من امن المملكة السعودية وهو ماتجلي في الغزو العراقي الغاشم للكويت سنة 1990.
ان دول مجلس التعاون مستهدفة من التنظيمات اﻻرهابية وفي مقدمتهما تنظيم داعش اﻻرهابي وحزب الله والراعي الرسمي لإرهاب النظام اﻻيراني الذي يدعم ويمول هذه التنظيمات اﻻهابية لزعزعة امن واستقرار دول الخليح والتدخل في شؤونها.
إن المطلوب من مجلس اﻻمة ان يعطي اولوية للموافقة والتصويت على اﻻتفاقيه اﻻمنيه وهي تحصيل حاصل فهناك تنسيق علي اعلي المستويات اﻻمنيه بين دول مجلس التعاون وقد تجلي ذلك في الكشف عن اسم اﻻنتخاري الذي فجر نفسه في مسجد اﻻمام الصادق وايضا ﻻبد من تفعيل قانون الوحده الوطنيه لتحصين الجبهه الداخليه من الذي يعزف علي وتر الطائفيه ويريد تدمير البلد.
ايضا ﻻبد ان تكون هناك نظره ثاقبة وبعيدة من دول مجلس التعاون باﻻنتقال الي مرحلة اﻻتحاد الخليجي وان كان هناك دولة ترفضه فهذا شانها وهي سلطنه عمان وهذا ﻻيمنع من المضي في تطبيق نظام اﻻتحاد الكونفدرالي فكل دوله تحتفظ بنظامها الخاص ماعدا السياسه الخارجيه والدفاع كما هو مطبق في اﻻتحاد اﻻوروبي فنجد ان بريطانيا ﻻزالت تحتفظ بعملتها وهي الجنيه اﻻسترليني ورفضت ان تكون عملتها اليورو ورغم ذلك هي من دول اﻻتحاد اﻻوروبي بل من ابرزها.
أن الدول الكبري ﻻتحترم الدول الصغيرة والضعيفة انما تحترم التكتﻻت الكبيره وﻻشك ان اﻻتحاد الخليجي يكون نواه ومدخل لﻻتحاد والوحده العربية.

أحمد بودستور
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

515.626
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top