مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

حكومة ردية تغرق في شبر ميه !!!

أحمد بودستور
2015/10/23   11:40 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



هناك مثل مشهور يقول ( وين أذنك ياحبشي ) وخارطة الطريق في قضية وقف النشاط الرياضي واضحة المعالم ولكن الحكومة تسلك الطريق الطويل الذي ﻻيفضي إلى شيء لأنه مسدود. بالمختصر المفيد قبل أن ننشر غسيلنا في لوزان في سويسرا ونطالب اللجنة الأولمبية الدولية بإلغاء قرارها بإيقاف النشاط الرياضي على الحكومة أن توافق على مطالب الأندية ﻻ أن تهددهم حتى يوقعوا على وثيقة أن ليس هناك تدخل حكومي فهي بذلك عقدت القضية وزادت من اﻻنقسام في الوسط الرياضي فهناك أندية التكتل وهناك أندية المعايير وبعد الميثاق ظهرت لنا أندية الميثاق وكان الأجدر بالحكومة أن تجد حلا للنقاط التسع التي هي محل خلاف بين اللجنة الأولمبية الدولية والهيئة العامة للشباب والرياضة وهي الجهة التي تمثل الحكومة وأن ﻻتدفن رأسها في الرمال كما وصفها رئيس اللجنة اﻻولمبية الكويتية الشيخ الدكتور طلال الفهد الذي أبدى استعداده لتقديم استقالته من مناصبه الرياضية إذا كان ذلك يحل المشكلة ويرفع إيقاف النشاط. إن الشرارة الأولى التي انطلقت في قضيه الخلاف مع اللجنة الأولمبية الدولية ووقف النشاط الرياضي كانت من مجلس الأمة الذي صوت على القانون 5/2007 المتعلق في بنود الاصلاح الرياضي والمطلوب من الحكومة إصدار مرسوم يعدل البنود التي تتعارض مع القوانين الدولية ولكنها حكومة ردية تغرق في شبر مية !! فهي ﻻتجرؤ على مواجهة رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم الذي هو عراب قوانين الإصلاح الرياضي التي تسببت بتعليق النشاط الرياضي في الخارج . إن الحكومة اعتبرت الإعتذار عن تنظيم دورة الخليج المقرر إقامتها في الكويت في شهر ديسمبر القادم انجاز وهي ﻻتعرف أن هذا القرار حق أصيل ﻻتحاد كرة القدم وقرارها هو تدخل سافر في الشأن الرياضي وكان المفروض أن توافق على إقامة دورة الخليج حتى تحفظ ماء وجهها وهنا تكون قد حققت إنجازا خاصة أن دورة الخليج ﻻيشملها قرار إيقاف النشاط. هناك من يحمل اتحاد كرة القدم المسؤولية ويطالب بحل اﻻتحاد وتعيين لجنة لإدارته لمدة ثلاثة شهور ثم انتخاب رئيس جديد وهذا الحل الذي يطالب به النائب صالح عاشور غير عملي وجذري لأن هذه المشكلة سوف تتكرر طالما بقيت النقاط التسعة التي طالبت بحلها اللجنة الدولية لم يطرأ تغيير عليها. أعجبني رأي النائب عبدالله المعيوف الذي أتفق معه فهو يقول إن خصخصة الأندية الرياضية هو الحل الجذري للمشاكل القائمة وإنه قام بإعداد تقرير خاص بذلك وأصبح في عهدة لجنة الشباب والرياضة لدور اﻻنعقاد المقبل .إن خصخصة الأندية سيجعلها مستقلة ماديا وليس تحت رحمة الهيئة العامة للشباب والرياضة التي تبتز الأندية وتعاقبها بوقف الدعم عنها إذا لم تنفذ مطالبها فمثلا نادي القادسية لم يحصل على الدعم منذ 6 شهور لأنه يعارض الهيئة . أيضا الخصخصة ستكون مدخلا لتطبيق نظام اﻻحتراف الكلي وهناك بطولة أبطال الدوري في آسيا ﻻتستطيع الأندية الكويتية المشاركة فيها لأن المطلوب أن تكون الأندية المشاركة تطبق نظام اﻻحتراف وتشارك الأندية السعودية والإماراتية والقطرية لأنها تطبق نظام اﻻحتراف . كذلك تطبيق قانون الخصخصة على الأندية سوف ينهي حالة اﻻنقسام مثل أندية التكتل والمعايير وبالتالي سوف يكون هناك اتحاد كرة جديد ليس له علاقة بالصراعات في الوسط الرياضي ويمثل كل الأندية . إن هناك قوانين دولية يجب اﻻنصياع لها وتنفيذها فمثلا اليوم اﻻتحاد السعودي مهدد بالإيقاف لأنه يرفض اللعب مع المنتخب الغلسطيني في الضفة الغربية لأسباب سياسية ولهذا نقول ليس هناك عداء شخصي بين اللجنة الأولمبية الدولية وكذلك اتحاد كرة القدم الدولي الفيفا مع الكويت وعلى الحكومة أن ﻻتلجأ لمحكمة الكاس الرياضية أو أي محاكم دولية لمقاضاة اللجنة الأولمبية الدولية والفيفا لأنه في ذلك إضاعة للوقت والمال وحل القضية الرياضية واضح كالشمس في رابعة النهار وهو تطبيق نظام خصخصة الأندية وكذلك نظام اﻻحتراف الكلي .

أحمد بودستور
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

262.0031
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top