مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

نشاطنا الرياضي إلى أين ؟؟

بدر عبدالله المديرس
2015/10/14   03:14 ص

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



تابعت وأتابع مثل غيري من المواطنين والرياضيين والمحبين للرياضة الكويتية بصورة عامة ولعبة كرة القدم بصورة خاصة والغيورين عليها والتي تعيش الرياضة الكويتية هذه الأيام شبه حالة من التأزم بين الشد والجذب والكر والفر وبين القبول والرفض والتردد في الموافقة وعدم الموافقة وكل واحد يدلو بدلوه حتى البعيدين عن الشأن الرياضي ويتحدث ويبدي وجهة نظره ويحاول التمسك برأيه الذي يري أنه هو الرأي الصحيح وضعنا في الطوشة وبين حانة ومانة ضاعت الطاسة .
وتبقى السمعة الرياضية الكويتية في مهب الريح مع أن الكل حريص علي السمعة الرياضية الكويتية واستمرار بروزها وتميزها في المحافل الرياضية في العالم الذي يحترمها ويقدرها ويشيد بإنجازاتها لمواصلة نشاطاتها المحلية والعالمية.
والمهم هنا الحل بسيط لإنقاذ سمعة الرياضة الكويتية بإيقاف النشاط الرياضي بجميع ألعابه من قبل اللجنة الأولمبية الدولية ممثلة بالاتحاد الدولي لكرة القدم لإيقاف نشاطات لعبة كرة القدم الشعبية والتي تجر ورائها اللعبات الرياضية الأخرى التي تفوقت الكويت بها ولا تزال ونال الرياضيون الكويتيون الموهوبين والمبدعين والمحترفين في عالم الرياضة بالمراكز المتقدمة .
وباعتقادي أن الحل بسيط كما ذكرنا مسبقا إذا أردنا أن نتفاعل مع العالم بالنشاط الرياضي ونشارك في بطولاته ونرفع علم الكويت الغالي خفاقا في عواصم العالم ونجعل اسم الكويت المحررة مرفوعة الرأس ويعزف نشيدها الوطني ليعرف العالم ويزداد معرفة بأن دولة الكويت تتميز بنشاط رياضي في مختلف الألعاب الرياضية .
فلنرضي ونوافق علي قرارات اللجنة الأولمبية الدولية والاتحاد الدولي لكرة القدم وأما إذا كان لنا رأينا وتمسكنا بقوانيننا الرياضية المحلية وأننا لن نسمح لأحد أيا من كان من خارج الكويت بما في ذلك اللجنة الأولمبية الدولية والاتحاد الدولي لكرة القدم مطالبتنا بالموافقة علي قوانينها والتي تتعارض مع قوانيننا الرياضية المحلية وعلينا أن نكتفي بنشاطاتنا الرياضية المحلية ونلتقي ونتبارى مع الفرق الرياضية الخليجية والعربية باللعب الودي إذا كان ذلك لا يتعارض مع القوانين الرياضية الدولية ليس باللعب الرسمي ولكن باللعب الودي وتكوين فرق رياضية من الشباب ونعدهم إعدادا جيدا إلى أن يتم التوافق مع اللجنة الأولمبية الدولية .
يبقي أن نذكر ونشيد كثيرا لأعضاء الحكومة والبرلمان وممثلي الرياضة الكويتية برئاسة الشيخ سلمان الحمود الصباح وزير الإعلام ووزير الدولة لشئون الشباب الذين التقوا مع أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية في مقرها في لوزان بإجراء المباحثات مع اللجنة الأولمبية الدولية لبحث أوجه توافق الوضع الرياضي في الكويت من الناحيتين القانونية والتنظيمية مع مبادئ الميثاق الأولمبي الدولي .
ومادام الوفد الرسمي والبرلماني والرياضي قد نجح بتوضيح الصورة الحقيقية للجنة الأولمبية الدولية بشأن الوضع الرياضي في الكويت والتي تتوافق مع القوانين الكويتية والميثاق الأولمبي للأنظمة الدولية وأن اللجنة الأولمبية الدولية رحبت بالوفد الكويتي وحددت 9 نقاط لتنفيذها لإعادة النشاط الرياضي إلي ما كان عليه حسب الميثاق الأولمبي وتحديد يوم 27 أكتوبر 2015 آخر موعد لتنفيذ النقاط الـ 9 فلماذا إذن الانتظار إلي هذا التاريخ ولماذا التردد في الموافقة علي هذه النقاط وبإمكان الوفد أن يحسم الموضوع في حينه ويوقع بالموافقة علي هذه النقاط ولا مجال لمناقشتها ونتوقف عن تحميل بعضنا البعض بالتصريحات الإعلامية علي ما يعانيه النشاط الرياضي الكويتي وكلنا أخوة أعزاء نحترم بعضنا البعض وعلاقتنا طيبة مع بعضنا فكلنا في قارب واحد وكلنا نحب الكويت ونحرص علي سمعتها الرياضية مع إيماننا المطلق بأن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية وهي وجهات نظر علينا أن نحترمها ونقدرها الله يخليكم .
وعلي هامش اجتماع الوفد الكويتي مع أعضاء اللجنة الأولمبية التي عرضت التسع نقاط للموافقة عليها لإعادة النشاط الرياضي إلى وضعه الطبيعي أذكر هنا علي سبيل المثال مقارنة بين وفدنا الرياضي ووفد تجاري خليجي بسرعة اتفاق كل طرف لحسم موضوع النقاط التسع في حينه مع اللقاء وفد شركة تجارية خليجية بالسفر إلي أحد البلدان واجتماع الوفد مع الشركة التي سيوقعون عقد تجاري معها بشأن صفقة تجارية مربحة بأن بدأ رئيس الشركة الاجتماع بقوله للوفد الخليجي بقوله حددوا طلباتكم من الشركة لمناقشتها فرد عليه رئيس الوفد علي الفور اذكروا أنتم مطالبكم أولا وشروطكم فلما ذكرها رئيس الشركة التجارية رد عليه رئيس الوفد بالموافقة مباشرة وقاموا لتناول الغداء مع بعضهم البعض وذهبوا إلي الفندق الذي يقيمون به وأخذوا أمتعتهم وشنطهم وتوجهوا إلي المطار للسفر إلي بلدهم ومعهم العقد المبرم مع الشركة التجارية الموقع بين الطرفين وحتى لا يضيعون الوقت وتضيع عليهم فرصة الصفقة التجارية .
ما ذكرته يطابق تماما أو تقريبا مع الفارق طبعا بين الوفد الرياضي الكويتي كموافقة في شأن رياضي ووفد الشركة التجارية كصفقة تجارية بالقبول الفوري وعدم التردد بالموافقة إذا كنا جادين فعلا لإعادة النشاط الرياضي إلي وضعه الطبيعي ونحن الذين ذهبنا إليهم في مقر إقامتهم في لوزان وليس هم الذين جاءوا إلينا فاحسموا الموضوع الله يخليكم لعودة النشاط الرياضي إلي ما كان عليه وسلامتكم .

بدر عبد الله المديرس
al-modaires@hotmail.com
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

1955.5741
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top