مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

مطول الغيبات جاب الغنايم

أحمد بودستور
2015/10/05   11:47 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



بعد غيبة طويلة دامت تقريبا أربعة شهور وكنت أود لو طالت أكثر حتي ننعم بالراحة والهدوء ﻻنه غالبية اعضاء مجلس اﻻمة يعشقون اﻻضواء والتصريحات التي ينطبق عليها المثل (نسمع جعجعة وﻻنري طحنا) ولكن قدرنا ان يبدا دور اﻻنعقاد القادم في 27 الشهر الجاري وقد جاب الأعضاء معهم الغنايم وهي مجموعة استجوابات تصل الي الخمسة والحبل علي الجرار .
الذي فتح مزاد اﻻستجوابات النائب خليل الصالح فقد اعلن استجواب وزير النفط وزير الدولة لشؤون مجلس اﻻمة علي العمير في بداية دور اﻻنعقاد ويتكون من محورين اﻻول يتعلق بالحيازات الزراعية والثاني يتعلق بالملف النفطي ويؤيد اﻻستجواب النواب احمد القضيبي وراكان النصف وقيصل الشايع والعدد قابل للزيادة.

اﻻستجواب الثاني سوف يقدمه النائب محمد طنا لوزيرة الشؤون والتنمية هند الصبيح ويتكون من ثلاثة محاور الجمعيات التعاونية والمعاقين والقوي العاملة ويؤيد اﻻستجواب عدد كبير من النواب وهو ما توقعناه ان اي وزير للشؤون يهدد الشركات الوهمية وتجار اﻻقامات يطير من منصبه.

النائب حمدان العازمي اعلن انه سيتقدم باستجواب بتاريخ 29 من الشهر الجاري باستجواب لوزير الصحة د.علي العبيدي يتكون من محورين احدهما يتعلق باﻻخطاء الطبية واﻻخر حول المخالفات اﻻدارية والمالية ونامل ان يضيف النائب محورا ثالثا يتعلق بالتامين الصحي للمتقاعدين ﻻنه تاخر كثيرا .

هناك عدد من النواب يلوحون باستجواب الوزير السوبر ﻻنه يدير أربع وزارات وهو عيسي الكندري واخيرا وزير التربية وزير التعليم العالي سيكون في مرمي اﻻستجوابات بسبب ضعف استعدادات الوزارة وهو عادة سنوية وملف اتحاد الطلبة.

ان هذا العدد من اﻻستجوابات مرشح للزيادة لزوم تعويض مصاريف اﻻجازة الطويلة في مشارق اﻻرض ومغاربها واﻻستعداد للاجازة القادمة والحل اﻻقل كلفة علي الحكومة هو ان يقوم سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك باجراء تعديل وزاري وبهذا ينزع فتيل ازمة بين الحكومة والمجلس ويفوت الفرصة علي بعض النواب الذين يريدون ان يستعرضوا عضلاتهم لتحقيق مصالح مادية وانتخابيه في بداية دور اﻻنعقاد القادم للمجلس .
ان لعبة اﻻستجوابات ليست جديدة وقد مل منها المواطنين ﻻن ضررها اكثر من نفعها ﻻنه اغلبها يغلب عليه الشخصانية وتصفية الحسابات وتحقيق مصالح علاوة علي اضاعة الوقت.

هناك مطالب للمواطنين يمكن تحقيقها بمساومة الحكومة علي اﻻستجوابات التي ذكرناها مثل اﻻستعجال في تطبيق التامين الصحي للمتقاعدين الذي ينتظره اكثر من 100 الف متقاعد وهو كما هو مخطط له ان يشمل جميع المواطنين في مرحله قادمة.

ايضا هناك مبالغ كبيرة متراكمة علي المواطنين تمثل فواتير استهلاك الكهرباء والماء ومن تسبب في ذلك هو نظام التحصيل في وزارة الكهرباء والماء ويمكن ان تطبق الوزارة نظام العدادات الذكية وتصفر المبالغ المتراكمة والمستحقة علي المواطنين او ان امكن اعادة جدولتها بطريقة ﻻترهق جيوب المواطنين.

من المطالب كذلك الغاء نظام الوكاﻻت التجارية وكسر اﻻحتكار ﻻن اسعار السلع والمواد والخدمات زادت بنسبة 60% مما يتسبب في ارهاق المواطنين ماديا والرواتب لم تتغير وكان المفروض من اعضاء المجلس ان يفوا بوعودهم ويطالبوا بزيادة علاوة اﻻطفال وهي ﻻتتجاوز 200 مليون سنويا وليتم استقطاعها من صندوق اﻻجيال القادمة ﻻنه يبدو ان الحكومة سوف تبعثر رصيد الصندوق علي استثمارات خاسره واختلاسات كما حصل في مؤسسة التامينات بدون ان تحصل اﻻجيال القادمة علي فلس واحد ولكن يبدو ان ﻻ احد يجرؤ ان يطالب بهذه العلاوة ووزير المالية يصرح بان هناك عجز في الميزانية وهناك مطالب اخري مثل اضافة بعض السلع للبطاقة التموينية التي زادت اسعارها كثيرا مثل السمك ولكن نقول ﻻعضاء مجلس اﻻمة ان لعبة اﻻستجوابات مكشوفة وكما تقول اﻻية الكريمة ( اما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث في اﻻرض ).

احمد بودستور
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

507.7718
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top