مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

القلم والحقيقة

كلمة رئيس أنصار السنة بالسودان في قائد الإنسانية

نصار العبدالجليل
2015/09/18   09:37 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



في زيارة قريبة للسودان وفي مناسبة تقديم عزاء لأسرة رئيس أنصار السنة المحمدية عظم الله أجرهم وغفر لميتهم ، نقل لي أبا عبدالله الدكتور الشيخ اسماعيل الماحي حفظه الله كلمته التي ألقاها قريبا عبر وسائل الإعلام السوداني في أمير الكويت سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه كقائد إنساني .
كلمة الشيخ أبا عبدالله (( لقد ارتبط العمل الخيري بالكويت وارتبطت دولة الكويت بالعمل الخيري حتى إنني أقول إن العمل الخيري يجري في دماء أهل الكويت ؛ وهذا ما يلمسه من يزور الكويت فإنه يلحظ ذلك لدى كل شرائح المجتمع الكويتي .
وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح له الأصالة والريادة في العمل الخيري فهو قائد إنساني بحق وكان هذا التكريم مستحقا ، ويمكن الوقوف مع العمل الخيري والإنساني الكويتي من خلال هذه النقاط :
أولا : رعايته من سمو الأمير مباشرة والحكومة الكويتية سواء كانت المعونات حكومية أو شعبية وهذا ما يضبطه ليصل إلى الجهات المستحقة والمستفيدة وفي الوجهة الصحيحة .
ثانيا : عدم التمييز بين المحتاجين في دولهم أو عرقهم أو دينهم .
ثالثا : عدم المن والأذى بل إشعار المستفيدين بالإخاء والتكافل الشرعي .
: رابعا : الاهتمام بالمشاريع الجادة ورعاية الأولويات مما جعل عطاء الكويت يسهم بعون الله في إخراج المحتاج من حاجته ويدخله دائرة الإنتاج بل والعطاء .
خامسا : استمرارية هذا البذل والمساهمات في مختلف الظروف والمحن التي تمر بها دولة الكويت .
سادسا : استشعار البعد الإيماني في العطاء وأن صنائع المعروف تقي مصارع السوء كما أخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وهذا يظهر في العناية ببناء المساجد ودور العلم ورعاية الأيتام والعجزة والإغاثة وغيرها ، وهذا سبب عظيم في حفظ الكويت ولله الحمد والمنة.
سابعا : تميز المؤسسات الخيرية الكويتية بالأنظمة الإدارية والمحاسبية الدقيقة مع العناية بالتخطيط والتطوير .
ثامنا : جمعية إحياء التراث الإسلامي واحدة من نماذج المؤسسات الخيرية الكويتية الرائدة والتي ظلت تحافظ على مسيرتها وانضباطها ومثلها وغيرها العديد من المؤسسات التي لها ذات التميز والريادة ، وفقهم الله لكل خير .
تاسعا : بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بسبب هذا الإحسان المشهود والمعهود من دولة الكويت من الله على الكويت بالنهضة والتطور والأمن والرخاء وكان هذا برعاية كريمة من صاحب السمو أمير البلاد صباح الأحمد الجابر الصباح وهو يسير على نهج أسلافه حتى استحق لقب قائد إنساني وتبوأت الكويت مكانا مستحقا ومركزا إنسانيا حقيقيا . نسأل الله أن يديم على الكويت نعمه وأن يهيء للبشرية قيادات تسعى بالخير وتجتهد للسلام . والله الموفق .)) انتهى
نافذة على الحقيقة :
لا نستغرب هذه الإطراء من جماعة انصار السنة المحمدية بالسودان ومن رئيسها الدكتور الشيخ اسماعيل .... ولا ننسى موقف جماعة انصار السنة المحمدية البطولي في إنكارها واستنكارها الغزو العراقي على الكويت في عام 1990م ، حيث وقفت الجماعة وحيدة وفريدة في السودان ضد الغزو العراقي وذلك وفاء للجميل ووفاء للشعب الكويتي والشرعية الكويتية انا ذاك ، ولهذا كانت هي الجماعة الوحيدة من السودان التي حضت بعد التحرير وفاء لموقفها الشجاع ، بتكريم سمو الامير الراحل الشيخ جابر الاحمد الجابر الصباح رحمه وغفر له وتغمده الله برحمته الواسعة ..... ومازالت الجماعة صامدة بفضل الله بمواقفها البطولية والإنسانية تجاه القضايا الاسلامية والعربية وهي تعمل بجد واجتهاد منذ تأسيسها قرابة 60 عام او اكثر ، فثبتنا الله واياهم على السنة والحق المبين ... حفظ الله الكويت والسودان وسائر بلاد المسلمين من كل شر وفتنه.


نصار العبدالجليل
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

1055.9849
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top