مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

كلمة حق

تحيةُ محبةٍ وسلامٍ ونِداءٌ إلى الشعبِ الكويتي الصديقِ

عبدالله الهدلق
2015/09/08   08:33 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
writer image



(( بقلم الدكتورإيدي كوهين من قسم الدراسات الشرق أوسطية في جامعة بارإيلان في إسرائيل ))
(( أنشرها لإيضاح أهميةِ الصداقة والسَّلام بين الشعبين الكويتي المسلم والإسرائيلي اليهودي وضرورة تأسيس جمعيةٍ للصداقةِ والسَّلام بينهما ))

يحتفلُ الشعبُ اليهودي في الأيام القليلة المقبلة بأعياد راس السَّنة العبرية وبعيد الغفران اليهودي (( يوم كيبور )) رغبةً في أن يتوب اللهُ عزَّ وجل على اليهود فيغفر خطاياهم ويجددون عهدهم له ويوم الغفران يطهر القلب ويريحُ الضمير ويؤتي التائب رؤيةً جديدةً وسمعاً وشعوراً جديدين ، ويعتبر هذا اليوم عند اليهود الفرصة الأخيرة خلال السَّنة الجارية لتحسين المصير الشخصي أو مصير العالم في السنة الآتية ، فما مصيرنا يا ترى في السَّنة الجديدة ؟
في هذا الشهر المقدَّس، وفي ضوء إدائنا لفرض الصوم فإن علينا أن نُلقَّن أنفسنا و نعودها ونربيها على الصداقةِ والسلام و التسامح و التعاون و التعايش السلمي والحوار. لأنَّ الحوار بين الشعوب والأديان والحضارات ضرورة ملحة للمحافظة على الأمان والاستقرار ولأن الحروب لعنة ونقمة ، لعنة الانسان لأخيه الإنسان .
لقد عانت دولة إسرائيل منذ تأسيسها لعنة الحروب مع جيرانها العرب ولم تخلِّف تلك الحروب إلا الآلام والدموع والخراب والدمار لكل الأطراف ، والديانة اليهودية مبنية على روح التسامح والسلام ومحبة الاخروالاعتدال ونحن اليهود أبناء إسحق أبناء عمومة للمسلمين أبناء النبي إسماعيل ابن النبي ابراهيم، فنحن وأنتم عائلة واقارب وجدكم وجدنا أخوان في الدم والنسب من أبٍ واحد وهو النبيابراهيم. نحن جميعا يهود ومسلمون نؤمن بالله الواحد خالق السماوات والارض.
لقد قال الله للنبي موسى "لا تنتقم ولا تحقد على أبناءشعبك بل تحب قريبك كنفسك" (سفر اللاويين الاصحاح 18:19) هذه هي النصيحة المثلى التي أسداها النبي موسى لبني إسرائيل عندما خاطبه الله . فالله قد أمرنا أن نُحب أقاربنا وجيراننا كحبنا لأنفسنا هذه هي أوامره ونحن كشعبٍ مؤمنٍ نطيعه
أمَّا الاسلامُ فهو دين التسامح والمحبة والسلام ولا يمكن لحفنة من المتطرفين والمتشددين والإرهابيين تشويه صورته المشرقة .
ودولةُ إسرائيل قيادة وشعبًا على دراية بهذا الواقع. ودعوتي اليوم عبر هذه السُّطور للإنفتاح على شعب نتشارك وإياه الرغبة فيالاستقرار والأمن والسلام في جغرافية منطقة تهتز بفعل فيضانات الدماء والاقتتال ، فيا أيها الشعب الكويتي العظبم ، لنبني جسر الصداقةِ والسلام والمحبةِ فلا خلاف بيننا وبينكم تعالوانعلو فوق السياسة والمصالح الآنية لنصوغ مستقبلًا آمنًا لأولادنا فدينكم وديننا دينا سلام ودولتنا ودولتكم تنشدان السلام والمحبة . ))
(( إنتهى كلام الدكتور إيدي كوهين ))
وأنا أضمُّ صوتي إلى صوت الدكتور إيدي وندائي إلى ندائه ودعوتي إلى دعوته لأنَّ اللهُ السَّلامُ ومنه السَّلامُ واللهُ يدعو إلى دار السلام .

عبدالله الهدلق
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

390.0015
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top