مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

كلمة حق

تسعون عاماً من الاستعمارالفارسي حرِّروا دولة الأحواز العربية وشعبها

عبدالله الهدلق
2015/09/01   07:35 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
writer image



الأحواز دولة عربية محتلة ترزح تحت نير الإحتلال فارسي مُنذُ عام ١٩٢٥ وتُناشِدُ كل الشرفاء في العالم وتطلب مُساندتهم لتحقيق إستقلال الدولة الأحوازية وحق الشعب الأحوازي العربي في تقرير مصيره وسيادته على أرضه العربية وهى الدعوة التي تحولت إلى قضية رأى عام عربي وإسلامي ، بعد أن تصاعدت خلال الفترة الأخيرة جرائم النظام الفارسي الفاشي الصفوي في إيران ضدَّ الشعب العربي الأحوازي الأعزل ، ومجازر أرباب العمائم ودجالي (ولاية الفقيه!) في بلاد فارس ( إيران ) ضد النساء والأطفال والشيوخ من العرب الأحواز ، وهى جرائم ضدَّ الإنسانية لا تقل بشاعةً عن الجرائم التي اقترفتها النازية ضد الشعب اليهودي أو الجرائم التي أقترفتها الدولة العثمانية المجرمة ضد الأرمن وستمثل دولة الأحواز العربية المستقلة حاجزا جغرافيا يفصل دول الخليج العربي والجزيرة العربية عن تهديدات بلا فارس ( إيران ) وستمنعها من غزو دول الخليج العربي بحرا وتوقف تهديدها باحتلال البحرين وتهديد باقي دول الخليج العربي كما أن قيام دولة عربية أحوازية مستقلة وتحظى بحدود سياسية ومؤسسات معترف بها وسيادة على حدودها وأراضيها سيمنع إرسال المتفجرات لدولنا بالقوارب عبر مياه الخليج العربي إلى الإرهابيين ، كما سيمنع إيران من إغلاق مضيق هرمز الممر الحيوي للأمن والتجارة العالمية .

ومن الممكن أن تلعب الدبلوماسية العربية دورًا فعالًا، من أجل طرح القضية الأحوازية في المحافل العالمية وأمام أصحاب القرار الدولي، وأن تتبنى الدول العربية قرارًا يجمع جميع الفصائل الأحوازية، وتشكيل لجنة تمثل النضال الأحوازي في حق تقرير المصير ، كما فعلت الدول العربية مع قضية (الشعب الفلسطيني!) ، في إشارة إلى أن ما تقترفه قوات الاحتلال الفارسي الإيراني في الأحواز ضد الشعب العربي يرقى إلى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية

ومن أهم الخطوات للفت أنظار العالم لوجوب تحرير دولة الأحواز العربية قبل الحديث عن ( فلسطين ! ) أن تتبنى جامعة الدول العربية حمل هذا الملف إلى أروقة مجلس الأمن الدولي في الأمم المتحدة ، وأن تفتتح دول الخليج العربي سفاراتٍ لها في دولة الأحواز العربية وأن يتم دعم الشعب الأحوازي بالمال والسلاح والرجال لإستعادة حريته واستقلاله من الإحتلال الفارسي البغيض ، ولو تم صرف ربع ما صرفته دول الخليج العربي والدول العربية لقضية ( فلسطين ! ) الخاسرة لو تم صرفه لدولة الأحواز العربية لتحررت منذ عقود طويلة .

دولة الأحوازالعربية أهم بكثير من قضية شتات مخيمات اللاجئين( الفلسطينيين ) وأولى بالتحرير لأنها دولة عربية احتلها الفرس المجوس ،أما ما يُسمى ( فلسطين ! ) فهي أرض بني إسرائيل المقدسة والموعودة والمكتوبة لهم في التوراة والقرآن الكريم ومن يسكنها اليوم من شتات مخيمات اللاجئين وشُذاذ الأفاق لا حق لهم فيها فقد باعوا ممتلكاتهم للشعب اليهودي وقبضوا ثمنها .



عبدالله الهدلق
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

398.9993
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top