مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

الطبيب المتهم بوفاة المواطن: هٓرٓب أم هُرِّب ...؟؟!!

حسن علي كرم
2015/09/01   07:13 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



بدايةً أذا كان هناك من تحقيق مع الطاقم الطبي الذي تسبب بوفاة المواطن سعود العازمي يرحمه الله فالتحقيق ينبغي أن يطول أولاً وزير الصحة ، وأذا كان هناك في وزارة الصحة من ينبغي أن يستقيل فهو الوزير أولاً و الوزير ثانيا و الوزير أخيراْ ،و لعلنا لا نجد ألا لأن نرفع العقال أحتراماً للجمعية الطبية و إلى رئيسها الذي طالب الوزير بتحمل مسؤوليته الأخلاقية و السياسية و الأستقالة فوراً من منصبه ، و لكن يبدو أن الوزير عروقه في الماي مو هامته الدعوات و لا يسمع الصيحات و خل القرعة ترعى(!!)
لمن لا يعلم حجم عصابة "حمادة و تؤتو "القابعة خلف الأبواب المغلقة و الستار الحديدي على السلطة الفعلية التي تدير أعمال هذه الوزارة ، و هي على سبيل المثال يظل دورها واضحاً في التعيينات و الترقيات و في التعاقدات الخارجية مع الأطباء و الفنيين و صياغة عقود المناقصات و الترسيات و الممارسات من أدوية و معدات ..الخ و كل شي له ثمن فيما يتصدر الأخرون الواجهات الإعلامية و حضور المؤتمرات و قَص الاشرطة ..الخ ، يعني ديكورات برسم الضرورة ...!!!
الطبيب المصري الذي تسبب بوفاة المواطن سعود العازمي و هرب والذي أُوقف عن العمل قبل هروبه يفترض لا ان يُساءل كيف و مٓن هرّٓبه و حسب و أنما تحميل الوزير مباشرة مسؤولية هروبه و مسؤولية الذي هربه ، بل و ينبغي أن تمتد المساءلة ألى من تعاقد معه و جلبه من بلاده ، ليتسبب هنا في أزهاق أرواح المواطنين
نقول هذا حيث أن غالبية التعاقدات مع الأطباء المصريين ترسو على أطباء حديثي التخرج الذين لم يزاولوا المهنة في الغالب أو قليلي الخبرة لذلك لا نتعجب أذا أخطؤوا في التشخيص أو صرفوا أدوية غير مناسبة للحالة المرضية طالما ان الخطأ ليس بجلب هؤلاء أنما على من تعاقد معهم ، و لعل من المناسب الدعوة ألى وقف تعاقدات الأطباء غير الكويتيين حديثي التخرج و وقف مزاولة العمل في المستوصفات و المشافي الحكومية و الخاصة ، أن أرواح الناس ليست رخيصة حتى تكون حقل تجارب لهؤلاء ...!!
أخطاء و تجاوزات وزارة الصحة في عهد وزيرها الحالي ما تشيلها بعارين ورغم ذلك فالوزير مطمئن الظاهر ماكو غيره الذي قد يخلفه وزيراً لذلك حاط قدميه في الماء البارد و على محياه أبتسامة عريضة دائمة تدل على برودة الاعصاب و غياب المحاسبة ، تحويل ملف وفاة المواطن بخطأ طبي ألى النيابة حيلة مكشوفة لأخلاء مسؤولية الوزير حيال القضية التي لا تعفيه عنها سياسياً و أخلاقياً و لا تعفيه على تعاقداتٍ مع أطباء غير مؤهلين و قليلي خبرة أو حديثي التخرج و لا تعفيه عن سلسلة الأخطاء و الوعود التي لم تنفذ ...

حسن علي كرم
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

220.0004
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top