مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

كلمة حق

الثورةُ الفارسيةُ المشؤومةُ تُهدِّدُ أمنَ واستقرارَ دولِ الخليجِ العربيِّ

عبدالله الهدلق
2015/08/17   09:57 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
writer image



في مُقابلةٍ مع قناة "سكاي نيوز " الإخبارية أكَّد وزير الإعلام البحريني ( عيسى الحمادي ) أن بلاد فارس ( ايران ) - ومنذ اندلاع الثورة الفارسية المشؤومة عام ١٩٧٩ - تسعى دائماً للنيل من استقرار دول الخليج العربي وأمنها الوطني ، وتتستر بالدين للتدخل في شؤونها الداخلية ، كما أكَّدَ الوزير أنَّ رابطةً قويَّةً واضحةً تجمعُ بين الجمعيات الإرهابية في البحرين وفي دولة الكويت وفي المملكة العربية السعودية وفي دولة الإمارات العربية المتحدة وبين التنظيمات الإرهابية الفارسية الإيرانية كالحرس الثوري الفارسي والتنظيمات المدعومة من النظالم الفارسي الفاشي الحاكم في طهران مثل ( حزب نصر الله ! ) والحشد الشعبي في العراق وحزب الدعوة الفارسي الإرهابي وغير ذلك من الأذرع الفارسية الإيرانية الخبيثة .
لقد أكَّدَ وزير الإعلام البحريني حقيقةً واضحةً وضوح الشمس في رابعة النهار لا يُنكرها إلا جاهل أو مُعانِد أو عميل للفرس الإيرانيين وهي أنَّ بلاد فارس إيران ونظام ولاية السفيه من أصحاب العمائم الحاكم فيها يُحيكون الدَّسائس والمؤامرات ويثيرون الفتن الطائفية ويهددون ويتوعدون ويسعون إلى تصنيع وحيازة أسلحة ذرية وبيولوجية وكيماوية محرمةٍ دولياً لتنفيذ مخططاتهم الإجرامية في الهيمنة والسَّيطرة على منطقة الجزيرة العربية والخليج العربي والشرق الأوسط .
ولكن التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية لهم بالمرصاد وقد لقَّنهم وحلفاءهم الحوثيين وميليشيات المخلوع صالح في اليمن درساً قاسياً وأذاقهم مرارة الهزيمة النَّكراء وأدرك الفرس الإيرانيون أن القادسية ونهاوند تنكرر من جديد بقيادة أحفاد سعد بن أبي وقاص وخالد بن الوليد والقعقاع بن عمرو والمثنى بن حارثة وغيرهم من الصحابة والتابعين وتذيق الفرس المجوس ما ذاقه أجدادهم كسرى ورستم وهرمز .
الحرب بين العرب المسلمين والفرس المجوس قائمة ومستعرة إلى يوم القيامة وكلما أوقد دهاقين الفرس المجوس نيران الحرب أطفأها الله (( وسيعلمُ الذينَ ظلموا أيَّ مُنقَلَبٍ ينقلبون )) .
ما قيمة الإنسان بلا وطن ؟ لامني كثير من الأخوة الاعزاء والزملاء الفضلاء لاشاحتي عن الكتابة في الشأن المحلي، واعراضي عن الخوض في معضلات الشأن المحلي المزمنة والدائمة كتردِّي مستوى الخدمات الصحية، وتدنّي مستويات ومخرجات التعليم العام والعالي وتأخُّر طلبات الاسكان، وقصور نظام التأمينات الاجتماعية عن تلبية الطموحات، وتأخر بل ربما تعطل برامج التنمية لمواكبة متطلبات العصر، واحتياجات المواطنين، كذلك ارتفاع معدلات الجريمة والعنف بين الشباب واختلال التركيبة السكانية وازدياد الضغط على الخدمات العامة بسبب سياسات التجنيس العشوائية وتنامي الانفاق الحكومي غير المنضبط والمهدد لموارد الموازنة العامة للدولة والمتمثل في زيادة الرواتب والمكافآت والكوادر واغراءات التقاعد لاسيما للعسكريين ومن في حكمهم.
يضاف الى ذلك تعقيدات النظام البيروقراطي الحكومي وتشعب وتطويل الدورة المستندية للمعاملات، وغياب التخطيط الحكومي للمدى البعيد مما نتج عنه مشكلات مرورية وازدحام دائم ومستمر في الشوارع والطرق، وعدم قدرة محطات توليد الطاقة الكهربائية وتقطير المياه على الوفاء بالاحتياجات المتزايدة للطلب على تلك الخدمات نتيجة للتمدد العمراني والزيادة الطبيعية في عدد السكان، والتهاون في اجراءات وعقود العمل والالتحاق بعائل والاقامة للوافدين تلك السياسات الحكومية التي جعلت الوافدين المقيمين يمثلون %92 من غالبية السكان في دولة الكويت.
كنت أجيب دائماً على تلك الملامة والتساؤلات باجابة واحدة دائماً هي ما قيمة الانسان بلا وطن؟!
ولن أغرق في التفاؤل او أوغل في التشاؤم، ولكننا في دولة الكويت بشكل خاص ودول الخليج العربي بشكل عام نواجه خطراً عظيماً ومتنامياً وعدواً لدودا متربصا لم يعد صراعنا معه صراع حدود بل صراع وجود، هو العدو الفارسي الإيراني الذي يتحين الفرص للانقضاض علينا دولة دولة، فها هو النظام الفارسي الفاشي الزرادشتي يصرح بكل صفاقة وصلف وعنجهية ووقاحة بأن مملكة البحرين «محافظة فارسية!» وان احتلاله للجزر الاماراتية العربية الثلاث أبدي ودائم ولا نقاش حوله، كما تصرح الاجهزة الاعلامية والعسكرية والسياسية والرسمية لهذا النظام الثيوقراطي الديكتاتوري بأنه سيتدخل عسكرياً في اية دولة خليجية لحماية الاقليات الشيعية فيها، ويهدد ويتوعد ويتحدى المجتمع الدولي بشأن برنامجه النووي العسكري واغلاق الممرات المائية.
إنَّ نظاماً فارسياً فاشياً زرادشتياً متربصاً بنا بهذا الشكل يُهدِّدُ وجودَنا لا حدودنا، يجعلُ الحديثَ عنه او تناوله في مقالاتٍ شبه يومية شأناً مهماً وأولويةً قصوى تتضاءلُ أمامَه كثيرٌ من توافِه الأمورِ مقارنة بأمن واستقرار الوطن وسلامة أراضيه ممن يتربص به وهو عدونا اللدود بلاد فارس «ايران».
وعندما غزانا العدو العراقي في عام 1990 واحتل دولتنا الحبيبة لم يجد كويتياً واحداً يقف معه او يؤيد غزوه واحتلاله، ولكن الأمر سيختلف تماماً لو غزتنا بلاد فارس «ايران» ، فإن مخاوف مؤكدة تساورنا أن يجد النظام الفارسي الفاشي الزرادشتي أعواناً وعُملاء ممن تجري في عروقهم الدِّماء الفارسية في دول الخليج العربي ممن يشكلون طابوراً خامساً نسمع اصواتهم ونلمس تحركاتهم ونتأكد من وجودهم بيننا في صورة خلايا إرهابية وتدربها وتسلحها بلاد فارس «ايران» يتم كشفها والقاء القبض عليها في كل من مملكة البحرين ودولة الامارات العربية المتحدة، ودولة الكويت والمملكة العربية السعودية وبقية دول مجلس التعاون الخليجي واليمن.
ما معنى ان تكون مقالاتنا اليومية حول أمور الشأن الداخلي المتعددة، بينما العدو اللدود الأوحد لوجودنا لا لحدودنا يمكن ان يبتلعنا دولة دولة في أية لحظة؟! وما قيمتنا بلا وطن؟!
«لقد أسمعت لو ناديت حيّاً ولكن لا حياة لمن تنادي»

عبد الله الهدلق
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

744.0002
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top