الأولى  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

(فيديو) قوات أمن المملكة تتعرض لأخطر هجمة إرهابية من تنظيم داعش

السعودية.. يوم «عسير»

2015/08/06   02:01 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
السعودية.. يوم «عسير»

استشهاد وإصابة 25 شخصاً في تفجير مسجد قوات الطوارئ في مدينة أبها
داعش يعلن تبنيه للتفجير ويكشف عن الانتحاري منفذ العملية
أمير منطقة عسير: عمل إرهابي جبان لزعزعة أمن البلاد
الكويت تدين الحادث: مساع خائبة للنيل من أمن دول الخليج
مفتي السعودية: فكرهم السيء دفعهم إلى قتل المصلين المطمئنين


شهدت المملكة العربية السعودية أمس يوما عسيرا، بعد أن فجّر انتحاري نفسه في مسجد قوات الطوارئ في مدينة أبها جنوب السعودية، وذلك أثناء أداء صلاة ظهر ونتج عن ذلك استشهاد 15 من الطلاب المتدربين، كما بلغ عدد الإصابات 10 حالات.

ويعد هجوم أمس أكثر الهجمات التي تعرضت لها قوات الأمن السعودية في الأشهر الأخيرة خطورة، فيما تبنى تنظيم داعش حادث التفجير الإرهابي وجاء في بيان باسم تنظيم  داعش "ولاية الحجاز" ونشره على مواقع جهادية ان منفذ الهجوم هو "ابو سنان النجدي" الذي كان يرتدي حزاما ناسفا وفجر نفسه في مسجد في ابها، ووصفه البيان بانه "معسكر للتدريب".

ووقف صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز، أمير منطقة عسير ظهر أمس على موقع التفجير الغاشم، مؤكدًا أن هذا العمل الإرهابي الجبان ينم عن فكر فاسد هدفه زعزعة أمن البلد ونشر الرعب في نفوس المواطنين.

وأعربت وزارة الخارجية الكويتية عن ادانة الكويت واستنكارها الشديدين لحادث التفجير الإرهابي الذي أدى إلى مقتل واصابة عدد من رجال الأمن، وقال مصدر مسؤول في الوزارة في تصريح صحفي ان "هذه الجريمة البشعة التي تأتي استمرارا لمسلسل الاٍرهاب البغيض الذي يسعى خائبا للنيل من أمن وأمان دول الخليج والمنطقة سيكون مآله وبفضل وعي وتكاتف الشعوب الخليجية الفشل والاندحار".

واكد "وقوف دولة الكويت الكامل إلى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة وتأييدها لكافة الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها".

وكان المتحدث الأمني بوزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي، صرح" أنه أثناء قيام مجموعة من منسوبي قوات الطوارئ الخاصة بمنطقة عسير بأداء صلاة الظهر جماعة في مسجد مقر القوات، حدث تفجير في جموع المصلين نتج عنه استشهاد خمسة عشر من منسوبي القوات إضافة إلى ثلاثة من العاملين في الموقع وإصابة تسعة آخرين، ثلاثة منهم إصاباتهم بالغة، كما عثر في الموقع على أشلاء يعتقد أنها ناتجة عن تفجير بأحزمة ناسفة ، ولا يزال الحادث محل متابعة الجهات الأمنية المختصة ".

وقد ناشدت مستشفيات عسير المواطنين التبرع بالدم لمصابي التفجير الإرهابي الذي وقع في مسجد الطوارئ.

من جانبه، اتهم مدير الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة إيران بالوقوف وراء هذا الحادث الإرهابي، فيما وصف سماحة مفتي عام المملكة، رئيس هيئة كبار العلماء، رئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، حادثة التفجير الغاشم الذي استهدف مسجد قوات الطوارئ الخاصة بمنطقة عسير، بالعمل الإجرامي المشين والقبيح الذي لا يقبله إنسان ولا دين.

وقال سماحته في مداخلة مع قناة الإخبارية: "إن المصاب مصاب الجميع وأسأل الله أن يتقبل الشهداء وأن يدخلهم جنته وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل إن شاء الله".

 وأضاف: "إن هذا عمل إجرامي وعمل مشين وعمل قبيح لا يقبله إنسان ولا دين ويدل على عدم الإيمان عند هؤلاء يقتلون المصلين المطمئنين الذين يؤدون فريضة الإسلام ويفجرونهم تفجيراً سيئاً, وهذا دليل على فكر سيئ والحقد العظيم ولا يزيدنا هذا إلا تلاحماً وقوة واجتماعاً وتألفاً إن شاء الله وترابطاً بيننا وبين قائدنا".

 وتابع: "إن هذه الأحداث لن تبعدنا عن مبادئنا بل سنكون أشد قوة وتكاتف وتعاون على الخير والتقوى, وإعلم أيها الأخ المسلم, أن هذه الفئة الضالة فئة خارجة عن دين الإسلام فئة حاقدة وفئة مجرمة تعبر عن خبثها وعلى المسلمين الإنتباه والحذر من شرهم".

وطالب الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، الدعاة والعلماء بالكشف عن هذه الفئة الضالة الخارجة عن الإسلام، مشير إلى أن الواجب أن نكشفها على حقيقتها ونحذر شبابنا من هذه الفئة الضالة وأن هذه هي آثارها على المجتمع وأعمالها قتل المصلين في المساجد.

بدورها أدانت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء وبشدة العمل الإجرامي الدنيء الذي استهدف مسجدًا بمقر قوات الطوارئ في منطقة عسير ونتج عنه عدداً من الوفيات والمصابين .

وأكدت الأمانة في بيان لها أمس أن ماوصل إليه هؤلاء المجرمون من استخفاف بحرمات الله وبيوته والإلحاد فيها يوجب وقوف الجميع صفاً واحداً لاستئصال جذور هذه النبته الخبيثة التى ترى في بيوت الله ودماء المسلمين أهدافا مشروعة وإن من أوجب ذلك إيقاع حكم الله فيهم امتثالاً لقول الله تعالى : ( إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) .

وأضافت : لا يخفى على أحد أن فكر هؤلاء الخوارج لا يمت إلى الإسلام بصلة فقد حثّ النبي صلى الله عليه وسلم على قتلهم وقتالهم لعظيم خطرهم على الإسلام والمسلمين فقد قتلوا عثمان رضي الله عنه وهو يقرأ القرآن وقتلوا علي رضي الله عنه وهو يصلي والآن يقتلون رجال الأمن الساهرون على أمن البلاد وحدوده وثغوره وهم يصلون ؛ولن ينقطع دابرهم إلا بتنفيذ الحكم الشرعي الصارم بحقهم .

 



إلى ذلك، كشفت قناة "الإخبارية" السعودية، عن تفاصيل جديدة تذاع لأول مرة، بشأن تفجير مسجد قوة الطوارئ الخاصة بأبها في منطقة عسير.

وقالت القناة، إن الانتحاري منفذ العملية كان متواجدًا في منتصف المسجد –بالضبط- لحظة تفجير نفسه، هو الأمر الذي يفسره زيادة حجم الأضرار التي شملت أغلب أجزاء المسجد وارتفاع عدد الضحايا.

وأضافت "الاخبارية" -عبر عدة مشاهد بثتها من داخل المسجد- أنه على الرغم من وجود عدة نقاط أمنية حول مقر 
المسجد، فإن الانتحاري استغل وجود أبواب أخرى للمصلين ممن هم خارج المقر، وتمكن عبرها من دخول المسجد.


 


وفي سياق متصل كشف أحد المصابين  الطلاب بتفجير طوارئ قوة عسير تفاصيل التفجير حيث ذكر أنه وقت صلاة الظهر دخل رجل يرتدي بنطلون مموه للطواريء وجاكيت قديم  فأخد مصحف ولم يقرأ فيه ثم اعاده لمكانه ثم عاد لمكانه وجلس يتلفت يمينا ويسارا ثم قام للصف الأول يريد أن يكون وراء الأمام بعد الإقامة إلا أنه اعاقه وجود كبار السن وبعض المشايخ فأخذ الركن الأيمن وعندما أصبحنا بالركعة الثالثة أنفجر المكان .

وذكر المصاب ” ناصر الجهمي السبيعي” أنهم أنكروا الشخص ، إلا أنهم قالوا قد يكون أنضم للدورة جديد أو منتدب .

وأوضح أنه لايعرف ممن استشهدوا سواء زميل له اسمه عبدالعزيز المشرافي، والمصابين عبدالله دشن الحبابي،ومرزوق رجاء الدساسمه،وفلاح جابرالقحطاني ، ومشعل مغرم العسيري.



أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

88.0003
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top