فنون  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

أقيمت على مسرح المكتبة الوطنية

«ملتقى ضفاف الثقافي» اختتم موسمه بليلة شعرية موسيقية عذبة

2015/05/31   07:27 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
«ملتقى ضفاف الثقافي» اختتم موسمه بليلة شعرية موسيقية عذبة

الشاعران محمد المغربي وعادل محمد نالا بأشعارهما استحسان الحضور
فرقة الفنان محمد الرويشد حلقت بالأسماع إلى سماء السلطنة الطربية


متابعة ياسر صديق:
أقام ملتقى «ضفاف الثقافي» أمسية ختام موسمه على مسرح المكتبة الوطنية الكويتية بحضور جمع من المثقفين العرب أبناء الجاليات العربية المختلفة.
جاء الجزء الأول من الأمسية آخذا الشق الشعري، قدم خلاله الشاعران محمد المغربي وعادل محمد أشعارهما، في حين جاء الجزء الثاني موسيقي المذاق تزعمه الفنان الملحن محمد الرويشد وفرقته الموسيقية، وقدمت الحفل وربطت بين فقراته الشاعرة نهلة زكي.
بداية قدم الشاعر محمد المغربي عدة قصائد شعرية من أحدث دواوينه نالت استحسان الحضور، سبق ذلك سيرة ذاتية عن الشاعر قدمتها الشاعرة نهلة زكي، وهو الأمر نفسه الذي اتبع مع الشاعر د.عادل محمد الذي اعتلى خشبة المسرح مبديا اعتذاره عن التأخير، ليقدم بدوره عدة قصائد شعرية مثل «قوالب» و«اغواء» وختم بقصيدة عن ابنه يحيى الذي كشف عن أنه قد توفي قبيل أيام.

شرقيات

لم يكن انتقاء الملحن الفنان محمد الرويشد ليكون نجم ختام أمسيات ملتقى صفاف الثقافي أمرا عشوائيا، فالرجل أكسبته خبرات سنواته الطويلة في عالم الموسيقى ذائقة معرفة جمهوره من نظرة يلقيها فيعرف الى أين تتجه موسيقاه، وجمهور الليلة كان خليطا من كل البلاد العربية الا ما ندر منها، فقرر ان تكون الليلة شرقية خالصة، تنوعية طربية لا يختلف على طعمها أحد..وقد كان.
استهل الرويشد وفرقته الموسيقية ليلته بأغنية «الفن» لموسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب والتي كتبها الشاعر صالح جودت عام 1945، ضربة بداية موفقة من فنان يعرف كيف يأخذ جمهوره الى منطقة السلطنة الطربية.
المرور الثاني يعني استمرارية الليلة ومزاجها الحلو، والرويشد يعلم قيمة استمرار الليلة في مسارها المرسوم، فعزف وفرقته لحن «على قد الشوق» للعندليب عبد الحليم حافظ كلمات محمد علي أحمد وألحان كمال الطويل والتي قدمت عام 1955، ليلعب الحضور دور المطرب فكان من الرويشد اللحن ومن الجمهور الغناء والتمايل طربا أتبعه تصفيق مدو.
نيل اعجاب الحضور كان لابد أن يتبعه مزيد من السلطنة الطربية، عصا موسى التي تجذب السمع والبصر، والأمر هنا ليس له الا اجابة واحدة «..الجو الكلثومي» الآسر، كوكب الشرق أم كلثوم، الوحيدة القادرة على اعطاء صك نجاح الليلة، وكانت البداية مع أغنية «لسه فاكر» كلمات عبد الفتاح مصطفى وألحان رياض السنباطي التي قدمت عبر الأثير عام 1960.
ولأن الموسيقار الراحل بليغ حمدي كان المتسيد ثورة التجديد في عالم الطرب الشرقي كان لابد أن يعرج الرويشد نحوه بشكل خاطف، فاختار رائعة «أنا بستناك» التي غنتها القيثارة نجاة وكتبها مرسي جميل عزيز، كي تكتسب الليلة فوق مذاقها الشرقي طعما حالما.
ارتداد هادئ الى كوكب الشرق عبر أغنية «أروح لمين» كلمات عبدالمنعم السباعي وألحان رياض السنباطى التي قدمت عام 1958، أتبعها الرويشد بلحن أغنية «للصبر حدود»، ليختتم الليلة برائعة «الأطلال» كلمات ابراهيم ناجي وألحان رياض السنباطي.
وفي الختام قام الشاعر نادي حافظ نيابة عن ملتقى ضفاف بإهداء دروع تكريمية للفنان محمد الرويشد وأعضاء فرقته الموسيقية، لتختتم بذلك ليلة مميزة كانت مسك ختام أنشطة الملتقى.

المزيد من الصورdot4line


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

83.0012
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top