محــليــات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

عاصفة الحزم قضت على %90 من قدرات الحوثيين العسكرية

رياض ياسين: إيران تدفع إلى حرب إقليمية

2015/05/30   09:06 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
رياض ياسين: إيران تدفع إلى حرب إقليمية

لن نذهب الى جنيف إلا إذا تم انسحاب الحوثيين أو تنفيذ القرار الأممي 2216
عاصفة الحزم قضت على %90 من قدرات الحوثيين العسكرية
وصول الإغاثة الإنسانية المباشرة من الكويت والإمارات وقطر وباقي دول الخليج
لن نذهب إلى جنيف إلا إذا تم انسحاب الحوثيين أو تنفيذ القرار الأممي 2216
كشف عن لقاء وفد من الحوثيين للأمريكيين وظريف في عمان


كتب حمد العازمي:
فيما نفى وجود أي مبادرة عمانية بشأن الأزمة اليمنية، أكد وزير الخارجية اليمني رياض ياسين أنه تحدث مع النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد من أجل ارسال رسالة واضحة لإيران محتواها الأساسي بأنه «على ايران التوقف عن اطلاق التصريحات النارية ضد اليمن»، واصفا في الوقت نفسه العلاقات الثنائية بين بلاده وايران بأنها في أدنى المستويات حاليا.
وقال ياسين في المؤتمر الصحافي الذي عقد بمناسبة مشاركته في مؤتمر التعاون الاسلامي «اذا لدى ايران أي مصالح في داخل اليمن فعليها التكلم مع الحكومة الشرعية»، لافتا الى ان اليمن ليست في صراع مع ايران ولم نحاول اختراق أجوائها أو ادخال بواخر الى مياهها.
وأضاف: العلاقات الحالية مع ايران في أدنى مستوياتها، والحكومة سحبت القائم بالأعمال اليمني في طهران، لافتا الى ان السفارة هناك تحولت الى مكتب صغير لا يقدم أي خدمات، مبينا ان ايران في حال استمرت بمحاولة التصعيد وعملية التصريحات النارية والتي تحمل تهديدا ووعيدا وخاصة من قبل الضباط في الجيش الايراني، فبالتأكيد سنفكر بقطع العلاقات نهائيا.
وعن نية الشرعية اليمنية بقطع العلاقات مع ايران، وما اذا كان سيتم السماح للمساعدات الانسانية الايرانية بالدخول الى اليمن، أشار ياسين في البداية الى ان ايران تحاول ان تثير أكبر ضجة اعلامية ممكنة من خلال تلك المساعدات التي تحاول ادخالها الى اليمن بطرق غير قانونية وغير مشروعة دون احترام لسيادة اليمن وحكومته الشرعية، كما ان ايران تحاول من خلالها اثارة زوبعة قد تؤدي الى حرب اقليمية في المنطقة، بسبب هذا الاصرار الايراني على ادخال هذه المساعدات والمستغرب من قبل كل دول العالم.
وأشار الى ان منظمة الأمم المتحدة أرسلت مبعوثيها الى ايران لاقناع طهران بعدم التصعيد لان هذا الاصرار على ادخال هذه البواخر الصغيرة بهذا الشكل قد يؤدي الى اشعال الحرب في المنطقة والتي نعمل على تجنبها، واتهم ايران بانها «تدفع الى حرب اقليمية في المنطقة لتكون ارض المعركة هي اليمن وليس ايران»، مؤكدا ان اليمنيين لم يهاجموا ايران على الاطلاق وليس لديهم أي أطماع توسعية في ايران لكن طهران تعمل عكس ذلك.

لا مبادرة عمانية

وعن مبادرة عمانية بشأن حل الأزمة في اليمن، نفى ياسين وجود أي مبادرة بهذا الخصوص من قبل عمان، لافتا الى ان جميع الدول بما فيها السلطنة يعملون على تطبيق القرار الأممي 2216، مضيفا: صحيح ان هناك وفدا من الحوثيين في عمان التقوا الامريكيين ووزير الخارجية الايرانية محمد جواد ظريف الا ان الجميع يعمل في اطار تطبيق القرار الاممي وانه لن يكون مقبولا من قبل السلطة الشرعية اليمنية والقوى السياسية والشعب اليمني ان يكون هناك مبادرة جديدة الا من خلال تطبيق القرار الأممي.
وعن أمكانية دخول القوات البرية للتحالف العربي الى اليمن، اكتفى ياسين بالقول «هذه المسألة مازالت دائما محل تفكير لدينا».
وأكد ياسين ان عملية «عاصفة الحزم» حققت معظم النتائج المرجوة منها، وخصوصا في أضعاف القدرات العسكرية لميليشيات الحوثيين وعلي عبدالله صالح، وأضاف ان ميليشيات الحوثيين لم تتمكن من السيطرة على اليمن لولا القدرات العسكرية التي سخرتها، مشيرا الى ان عاصفة الحزم من خلال الضربات الجوية المركزة قضت على %90 من هذه القدرات، معتبرا ان هذا ما دفعهم أخيرا لتكثيف ضرباتهم على مواقع المدنيين ومساكنهم وأحداث دمار كبير.
وأضاف: الحوثيون يعيشون الآن حالة ضعف ويدركون ان أيامهم أصبحت معدودة، وأنهم يمارسون اليوم سياسة الأرض المحروقة وتدمير المدن خاصة انهم أصبحوا على وشك النهاية، وأن الدليل على ان أيامهم أصبحت معدودة هو الانتصار الذي تحقق أخيرا والمتمثل بعودة مدينة الضالع لصالح الشرعية اليمنية، وخصوصا ان موقع المدينة يعتبر مهم جدا كونها تقع على مفترق طرق وتفصل الجنوب عن الشمال ويكمن من خلالها قطع الامدادات عن جماعة الحوثيين.
وتابع في نفس السياق: منطقة حضرموت بالكامل ليست تحت سيطرة الحوثيين وهي تشكل حوالي ثلث مساحة اليمن، وأن الحوثيين مسيطرون على المناطق الشمالية التي تضم كثافة سكانية عالية والمدن الأساسية هي صنعاء والحديدة ويحاولون في تعز، وهم اليوم لم يتمكنوا من دخول مأرب وهناك معارك ضارية هناك، كما لم يتمكنوا من دخول عدد كبير من المناطق.

إعادة الأمل

أما بخصوص عملية اعادة الأمل، فقال ياسين: العملية بدأت الآن من خلال تكثيف جهود الاغاثة الانسانية وتقديم الخدمات للمواطنين لاسيما في المناطق التي تعرضت للدمار المتعمد والعشوائي للبنى التحتية من قبل الحوثيين خاصة في عدن وتعز وغيرها، مؤكدا في الوقت نفسه وصول الاغاثة الانسانية المباشرة من الكويت والامارات وقطر وباقي دول الخليج.
وعن مستقبل اليمن لاسيما بعد توقف مفاوضات جنيف، أشار الى أنهم فوجئوا بتحديد موعد للمفاوضات من قبل أمين عام الأمم المتحدة في 28 مايو الجاري دون أخذ رأينا كسلطة شرعية في اليمن، مضيفا نحن نرى حاليا عدم وجود حيثيات لذهابنا الى جنيف دون وجود حيثيات الا اذا تم انسحاب الحوثيين أو تنفيذ القرار الأممي 2216.
وعن ثقة الحكومة الشرعية بالمبعوث الاممي الجديد الى اليمن، قال اننا نثق بأنه سيكون له دور لكن نأمل ان يركز على تطبيق القرار الاممي 2216 وليس التركيز على مواضيع أخرى مستقبلية، لافتا الى انه بعد النجاح ولو بنسبة %70 في تطبيق القرار الاممي، يمكن الاجتماع بالقوى السياسية اليمنية لمناقشة المستقبل السياسي لليمن، لأنه من غير الممكن مناقشة مستقبل اليمن قبل تطبيق القرار.
وعن تقديرهم لتكلفة اعادة اعمار اليمن بعد انتهاء الحرب، أشار ياسين في البداية الى ان التكلفة ستتطلب دراسة على أرض الواقع لتحديد رقم صحيح، وأوضح ان التقديرات أولية التي تمت قبل حوالي أسبوعين للاماكن التي دمرت فيها البنية التحتية والتي تتطلب اعادة اعمار فورية وقدرت التكلفة بحوالي 20 مليار دولار.
وأضاف: للأسف الشديد فان التكلفة ستكون أعلى لأن جماعة الحوثيين وعلي عبدالله صالح مستمرون بالتدمير، ولكن نحن واثقون بأن دول مجلس التعاون الخليجي ستساعد كثيرا في تغطية تكاليف اعادة الاعمار، وخصوصا ان لدينا خطة لعمل مؤتمر دولي لمساندة اليمن واعادة اعماره عندما تستقر الأمور.


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

85.0004
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top