محــليــات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

يعتمدها قادة العالم في سبتمبر المقبل وتحدث نقلة نوعية في مفهوم الصحة وموقعها

د.الفلاح: الأهداف العالمية الجديدة للتنمية المستديمة تتضمن 17 هدفاً و169 غاية

2015/05/30   08:56 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
د.الفلاح: الأهداف العالمية الجديدة للتنمية المستديمة تتضمن 17 هدفاً و169 غاية



كتب مصطفى الباشا:
كشف وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الجودة والتطوير د.وليد الفلاح عن حدوث نقلة نوعية بمفهوم الصحة وموقعها ضمن الأهداف العالمية الجديدة للتنمية المستدامة لما بعد عام 2015 بالمقارنة مع الأهداف الانمائية ذات العلاقة بالصحة التي كانت مدرجة ضمن الأهداف الانمائية للألفية الثالثة MDGs التي صدرت من قمة الأمم المتحدة للتنمية عام 2000.
وأضاف ان الأهداف العالمية الجديدة للتنمية المستدامة لما بعد عام 2015 والتي من المنتظر اعتمادها من جانب رؤساء وملوك وقادة دول العالم باجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك سبتمبر المقبل تتضمن 17 هدفاً للتنمية الشاملة والمستدامة ويتعلق الهدف الثالث منها بالصحة وفقاً لرؤية شاملة ومفهوم جديد.
وأوضح د.الفلاح ان الأهداف العالمية الجديدة للتنمية المستدامة لما بعد عام 2015 المنتظر اعتمادها رسمياً تشمل 169 غاية وتشمل كل غاية عدة مكونات.
وأشار الى ان ذلك يهدف الى «ضمان تمتع الجميع بأنماط عيش صحية وبالرفاهية في جميع الأعمار»، مبينا أنه يتضمن تسع غايات من بينها ثلاث غايات ترتبط بالأهداف الانمائية للألفية وثلاث غايات تتعلق بالأمراض غير المعدية والاصابات وثلاث غايات شاملة تركز على النظم الصحية بما في ذلك التغطية الصحية الشاملة والاتاحة الشاملة لخدمات الرعاية الصحية والحد من المخاطر الناجمة عن التلوث.
وأضاف د.الفلاح ان وثيقة الأهداف العالمية الجديدة للتنمية المستدامة لما بعد عام 2015 التي ستناقشها قمة الأمم المتحدة التاريخية المرتقبة تؤكد على العلاقة بين جميع الأهداف السبعة عشر الجديدة للتنمية والصحة حيث تتأثر بها الصحة وتؤثر فيها (مثل تلك الأهداف ذات العلاقة بالغذاء والتغذية وحماية البيئة والحد من تغير المناخ وادارة النظم البيئية والحماية من التلوث البيئي) مؤكداً في نفس الوقت على أهمية ودور منظومة الاحصاءات الصحية لوضع واستخدام المؤشرات الصحية المناسبة واللازمة لمتابعة تنفيذ الأهداف الانمائية الجديدة وبما يوفر القياسات العلمية الدقيقة المطلوبة لتقييم التمتع بجودة الحياة وبالصحة الجيدة والعافية على أكمل وجه وطوال مراحل العمر الى جانب المؤشرات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية وليس الاكتفاء فقط بقياس معدلات الاصابة وانتشار بعض الأمراض والوفيات الناتجة عنها.
وأشار د.الفلاح الى ان موقع ومفهوم الصحة لما بعد عام 2015 يختلف عن التي كانت مطبقة بالأهداف العالمية للألفية الثالثة منذ عام 2000 وحتى عام 2015، وأوضح ان الأهداف والغايات والمؤشرات كانت تركز على خفض معدلات وفيات الرضع والأطفال دون سن الخامسة ووفيات الأمومة وخفض معدلات العدوD بالايدز والسل والملاريا والتصدي للأعباء المترتبة عليها.


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

85.9999
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top