خارجيات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

براميل النظام المتفجرة تقضي على 71 مدنياً في حلب

2015/05/30   12:14 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
براميل النظام المتفجرة تقضي على 71 مدنياً في حلب

في حصيلة كانت الأضخم منذ عدة أشهر


حلب (سورية) - أ ف ب: قتل 71 مدنيا في قصف جوي بالبراميل المتفجرة أمس السبت على مدينة حلب وريفها في شمال سوريا، وهي حصيلة بين الاضخم خلال الاشهر الماضية في المنطقة التي تشهد معارك متواصلة على جبهات عدة.
وسقط العدد الاكبر من الضحايا في مدينة الباب في الريف الشمالي الشرقي لمحافظة حلب الواقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية “داعش”، إذ بلغ عدد القتلى 59، وهو مرشح للارتفاع، بينما قتل 12 شخصا في حي الشعار في شرق حلب الواقع تحت سيطرة مقاتلي المعارضة.
وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان بأن “ارتفاع حصيلة الضحايا الذين سقطوا في قصف جوي بالبراميل المتفجرة من طيران مروحي تابع للنظام على مناطق في مدينة حلب وريفها الى 71”، بعد ان كانت حصيلة اولية اشارت الى مقتل 45 شخصا.
وقتل 12 شخصا في حي الشعار في شرق مدينة حلب الواقع تحت سيطرة مقاتلي المعارضة.
وبين القتلى ثلاثة اطفال واربع نساء، ثمانية قتلى من عائلة واحدة، بحسب المرصد الذي اشار الى اصابة العشرات بجروح.
وبدت في شريط فيديو التقطه مصور لوكالة فرانس برس في حي الشعار جثث ملقاة على رصيف ومغطاة باغطية سوداء وملونة ظهرت من تحتها اطراف مدماة.
بينما عملت جرافة صغيرة على ازاحة سيارة مدمرة بسبب القصف من الشارع لتتمكن من جرف كوم من الاتربة والركام تقفل الطريق.

دمار

وقال شحود حسين من الدفاع المدني لفرانس برس ان الطائرات ألقت برميلين متفجرين “تسببا بدمار كبير في المباني واحتراق سيارات بينها سيارة اجرة”.
واشار الى ان المباني في المنطقة التي تعرضت مرارا لقصف جوي “باتت مهددة بالانهيار”.
وبلغ عدد القتلى في مدينة الباب الواقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية 59 رجلا.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان القصف في مدينة الباب “استهدف سوق الهال الشعبي في ساعة يتجمع فيها الناس لشراء حاجياتهم”.
وتندر تنقلات النساء في الاماكن العامة في المناطق الخاضعة لتنظيم الدولة الاسلامية.
ووصفت الهيئة العامة للثورة السورية الناشطة على الارض استهداف المنطقتين بانه “من أكبر المجازر التي ارتكبها طيران النظام منذ بداية العام 2015”.

أشلاء

واشارت الى ان عددا من الجثث التي لم يتم التعرف على اصحابها في مدينة الباب نقلت “اشلاء” الى احد المستشفيات الميدانية.
وغالبا ما تتعرض المناطق الخارجية عن سيطرة النظام في حلب لقصف بالبراميل المتفجرة ندد به العديد من المنظمات الدولية وغير الحكومية.
والبراميل المتفجرة عبارة عن براميل بلاستيكية محشوة بالمتفجرات والمواد المعدنية ولا يمكن التحكم بدقة باهدافها كونها غير مزودة بصواعق تفجير، وبالتالي تصيب العديد من المدنيين.

منظمة العفو

وأحصت منظمة العفو الدولية في العام 2014 مقتل ثلاثة آلاف مدني نتيجة القصف الجوي من طائرات النظام. وقتل المئات غيرهم منذ مطلع العام الجاري.
ويتقاسم مقاتلو المعارضة وقوات النظام السيطرة على احياء مدينة حلب.
في المحافظة، تقتصر سيطرة النظام على بعض المناطق الواقعة جنوب وجنوب شرق المدينة وقرب المدخل الشمالي لحلب، مع تواجد في بلدتي نبل والزهراء الشيعيتين في الريف الشمالي ويسيطر تنظيم الدولة الاسلامية بشكل شبه كامل على الريف الشرقي والشمالي الشرقي وصولا الى الحدود التركية باستثناء مدينة عين العرب الكردية ومحيطها، بينما تسيطر فصائل المعارضة على المناطق الممتدة شمال وغرب وجنوب المدينة.
ويأتي هذا التصعيد الجوي من جانب النظام بعد يومين على خسارته مدينة اريحا في محافظة ادلب (شمال غرب)، ما يجعل كامل محافظة ادلب تقريبا خارج سيطرته.


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

78.1371
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top