محــليــات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

تحتاج إلى تضامن عربي ودولي ولا يمكن حصرها في العالم العربي أو الإسلامي

تركي بن محمد: مواجهة الإرهاب تتطلب تضافر الجهود الدولية

2015/05/29   01:24 ص

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
تركي بن محمد: مواجهة الإرهاب تتطلب تضافر الجهود الدولية



كتب حمد العازمي:
أكد وكيل وزارة الخارجية للعلاقات المتعددة الأطراف صاحب السمو د.تركي بن محمد بن سعود الكبير ان الارهاب ظاهرة دولية تتطلب تضافر الجهود الدولية لمواجهتها، وليس فقط المملكة العربية السعودية، مضيفا «الارهاب ليس له أخلاق ولا يؤمن بالأخلاق ولا بدين ولا بأي قيم، ولذلك ليس دولة واحدة عليها ان تحاربه، علينا جميعا ان نكافحه».
وقال بن سعود في تصريح صحافي على هامش أعمال مؤتمر التعاون الاسلامي ردا على سؤال يتعلق بالتفجير الارهابي الذي وقع في مسجد في بلدة القديح بمنطقة القطيف، ان المملكة تبذل جهودا كبيرة جدا لمواجهة هذه الظاهرة، فمنذ 15 عاما فوجئ الجميع بهذه الظواهر الغريبة على مجتمعاتنا وقيمنا وتقاليدنا وديننا، وبالتالي تعاملنا معها بكل قدرة واقتدار وتصميم، ومازلنا مواصلين هذا، وقمنا بجهود كبيرة جدا في المملكة وساعدنا الكثير في التصدي لهذه الظاهرة الخطيرة.
وتابع في نفس السياق: ان هذه الظاهرة تحتاج الى تضامن عربي ودولي ولا يمكن حصرها في العالم العربي أو الاسلامي، فتضافر الجهود على المستوى الدولي أمر ضروري جدا ومكافحة هذه الظاهرة لا يمكن اقتصاره فقط في الجانب الأمني، يجب ان يحتوي الجانب التربوي والديني والتوعوي والثقافي والاعلامي كل هذه العوامل يجب ان تلعب دورا كبيرا في محاربة ظاهرة الارهاب، وخصوصا اننا جميعا مستهدفون، وجميعنا أيضا في نفس الوقت مسؤولون عن مكافحة الارهاب.
وحول كيفية رفع التهمة التي تلصق بالاسلام، قال هي فوبيا، لقد اتهموا الاسلام ككل ولكن الاسلام منها براء، ونحن تحديدا يشرفنا وجود الحرمين الشريفين وهو شرف وتكليف في نفس الوقت، ومع هذا لم نسلم من هذه الظواهر وتعرضنا لها، وقد نكون أكثر الدول في المنطقة تضررا من هذا الأمر لكن ذلك لن يثني من عزيمتنا ولا من تصميمنا لمحاربة هذه الظاهرة الدولية، مضيفا «هناك دول في أفريقيا وأوروبا التي تتحدث عن الديموقراطية وحرية الرأي، أصبحت هي الآن مرتعا وتشارك في كل الحروب في المنطقة، وأبناؤها يشاركون في اليمن وسورية والعراق وأماكن أخرى».
وتقدم بن سعود بخالص الشكر والتقدير من مقام صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، والذي أعتبره بمثابة والد الجميع ومرجعنا وصاحب الحكمة دائما، كما أعرب عن شكره وتهنئته للنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وجميع القائمين لنجاح هذا المؤتمر، وطول البال وسعة الصدر في التعاطي مع القضايا الحساسة، مضيفا «بحكمتكم وقدرتكم تمكنتم من تجاوز الكثير».


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

86.9991
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top