محــليــات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

أكد دعم الجهود المبذولة نحو إصلاح المنظمة ورفع قدراتها وتطورها في كل المجالات

«التعاون الإسلامي» اختتم دورته ب«إعلان الكويت»: تعزيز التضامن والعمل الإسلامي المشترك

2015/05/29   01:21 ص

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
«التعاون الإسلامي» اختتم دورته ب«إعلان الكويت»: تعزيز التضامن والعمل الإسلامي المشترك



الالتزام بأمن واستقرار اليمن ودعم شرعية هادي واستكمال العملية السياسية وفق المبادرة الخليجية

كامل الدعم لقضية فلسطين والقدس الشريف وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي بشكل كامل

لابد من موقف حازم لوقف العنف في سورية ودعم الحل السياسي وفق «جنيف1»

دعم مساعي الحكومة العراقية لإنجاز برنامج المصالحة وتعزيز الوحدة الوطنية


على إيران استكمال التعاون مع المجتمع الدولي لتعزيز الأمن وترسيخ حسن الجوار

ضرورة تضافر الجهود الدولية لمواجهة التطرف والإرهاب بحزم وقوة


كونا: أكد مجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاسلامي أمس الالتزام بأهداف ومبادئ منظمة التعاون الاسلامي لما فيه خير الشعوب الاسلامية وتأمين مصالحها المشتركة.
وفي هذا الصدد شدد المجلس في (اعلان الكويت) الصادر في ختام اعمال دورته 42 التي استضافتها الكويت في الفترة من 28-27 مايو الجاري تحت شعار (الرؤية المشتركة لتعزيز التسامح ونبذ الارهاب) على دعم مبادئ المنظمة وغاياتها لما فيه خير الشعوب الاسلامية وتأمين مصالحها المشتركة من خلال العمل في الاطار الثنائي وفي اطار المنظمة بهدف تعزيز التضامن الاسلامي وتنسيق العمل الاسلامي المشترك.
وأكد دعم جهود الأمين العام المبذولة نحو اصلاح المنظمة ورفع قدراتها وتطورها في كل المجالات بهدف الارتقاء بأدائها لمواجهة التحديات وتوسيع علاقاتها بما فيها فتح مكاتب اقليمية جديدة للمنظمة دعما لأهدافها بما يحقق خدمة قضاياها والقضايا الدولبة العادلة.

القضية الفلسطينية

وجدد دعمه الكامل لقضية فلسطين والقدس الشريف ودعم الحقوق الشرعية لأبناء الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف بما فيها حق تقرير المصير والعودة مؤكدين ان السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط مرتكز على الانسحاب الاسرائيلي الكامل من الاراضي الفلسطينية والعربية المحتلة عام 1967 بما فيها الجولان العربي السوري والاراضي اللبنانية المحتلة وايضا اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية وايجاد حل منصف لقضية اللاجئين الفلسطينيين طبقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.
وأعرب عن دعمه لإعادة طرح مشروع جديد أمام مجلس الأمن لانهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية وايجاد تسوية نهائية لاقامة دولة فلسطسنية مستقلة، كما شجب وأدان السياسات المتعجرفة التي تتبعها الحكومة الاسرائيلية وذلك عبر حصارها لقطاع غزة وبناء المستوطنات في الاراضي الفلسطينية وتوسعة جدار الفصل العازل وتهوبد القدس العربي ومسعاها لان تكون دولة يهودية، وعبر عن تأييدهم للمساعي والاجراءات التي قامت بها دولة فلسطين للانضمام الى المؤسسات والمواثيق والمعاهدات والبروتوكولات الدولية.
كما عبر عن بالغ تقديره لجهود الامين العام للمنطمة في حشد الدعم للقضية الفلسطينية ونرحب بزيارات فرق الاتصال الوزارية بشان مدينة القدس الشريف للعديد من الدول المؤثرة من اجل دعم ايجاد حل عادل شامل للقضية الفلسطينية.
واكد الاعلان تقديرهم للجهود «التي ما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس ببذلها من اجل حماية القدس الشريف ودعم صمود الشعب الفلسطيني في المدينة المقدسية وصيانة تراثها الاسلامي».

اليمن

كما أكد الالتزام بأمن واستقرار اليمن ودعم الشرعية المتمثلة في الرئيس عبد ربه منصور هادي واستكمال العملية السياسية وفق المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الامن 2216 والقرارات ذات الصلة.
وأشاد بنتائج مؤتمر الرياض «من أجل انقاذ اليمن وبناء الدولة الاتحادية» الذي عقد خلال الفترة من 19-17 مايو 2015 بمشاركة واسعة من كافة القوى والمكونات السياسية والاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني والشباب والمرأة واصدار وثيقة الرياض وفقا للاهداف التي حددها الرئيس اليمني في خطابه الى خادم الحرمين الشريفين وهي «المحافظة على امن واستقرار اليمن وفي اطار التمسك بالشرعية ورفض الانقلاب عليها وعدم التعامل مع ما يسمى بالاعلان الدستوري ورفض شرعيته واعادة الاسلحة والمعدات العسكرية الى الدولة وعودة الدولة لبسط سلطتها على كافة الاراضي اليمنية والخروج باليمن الى بر الامان بما يكفل عودة الامور الى نصابها وان تستانف العملية السياسية وفقا للمبادرة الخليجية واليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وان لا يصبح اليمن مقرا للمنظمات الارهابية والتنظيمات المتطرفة كما ندعو كافة المكونات السياسية اليمنية الى سرعة الاستجابة لطلب فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي باستئناف الحوار مع كافة الفرقاء».
واكدوا ما ورد في البيانات الصادرة عن اللجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الاسلامي على المستوى الوزاري (15 فبراير 2015 - جدة) وعن البيانات الصادرة عن الاجتماعات الاستثنائية لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في 21 يناير 2015 - 7 فبراير 2015 - 14 فبراير 2015) بشان الاوضاع الخطيرة في الجمهورية اليمنية وقرار القمة العربية ال26 (29 مارس 2015) وبيان البرلمان العربي في 17 فبراير 2015.
ورحبوا بعملية اعادة الأمل للنهوض باليمن واعادة اعماره معربين عن عميق تقديرهم لمبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود في انشاء مركز موحد لتنسيق وتقديم المساعدات للشعب اليمني «ونحث كافة الدول بما فيها دول المنظمة والمنظمات والهيئات الاقليمية والدولية بما فيها الهيئات التابعة لمنظمة التعاون الاسلامي العاملة في المجال التنموي وفي المجال الانساني الى تقديم المساعدات وتبني برنامج دولي للدعم الاقتصادي والتنموي الشامل لإعادة بناء اليمن».

سورية وليبيا والعراق

ودعا المجلس في (اعلان الكويت) المجتمع الدولي الى موقف حازم تجاه وقف العنف وما يرتكب من تدمير متواصل للبنية التحتية السورية وكذلك الوقف الفوري لسفك الدم السوري وازهاق الارواح مؤكدا الحقوق المشروعة للشعب السوري ودعم الحل السياسي القائم على قرارات مؤتمر (جنيف1).
كما دعا كافة الأطراف المعنية لتطبيق قرار مجلس الامن رقم 2139 ورقم 2165 وكافة القرارات ذات الصلة مثمنا استضافة دولة الكويت للمؤتمر الأول والثاني والثالث على التوالي لدعم الوضع الانساني في سورية.
واكد المجلس متابعة الاحداث الأمنية والتطورات السياسية الجارية في ليبيا باهتمام بالغ داعيا الفصائل الليبية الى تحمل مسؤولياتها تجاه وقف العنف الدائر هناك والتمسك بالخيار السلمي الوحيد والممكن لإنهاء الازمة الليبية.
واشاد بالجهود الحثيثة التي يبذلها مبعوث الامم المتحدة لليبيا في ايجاد حل سياسي للأزمة مؤكدين ضرورة الالتزام باحترام وحدة وسيادة ليبيا وسلامة اراضيها وكذلك عدم التدخل في شؤونها الداخلية للحفاظ على استقلاليتها التامة، واكد وقوفه مع الشعب الليبي للتصدي لمن يريد العبث بامن ليبيا وذلك عبر تقديم الدعم اللازم في حماية الحدود الليبية والعمل على وقف الهجرة غير الشرعية وحجب تسلل الجماعات الارهابية ومنع تدفق السلاح والعتاد العسكري.
واكد المجلس متابعته «لتطورات الأوضاع الأمنية المؤسفة في العراق ومحاولات ما يسمى بتنظيم (داعش) الارهابي» لتقويض امنه واستقراره مؤكدا وقوفه مع جمهورية العراق الشقيق في الحفاظ على أمنه واستقراره وسيادته ووحدة أراضيه.
كما اكد دعم مساعي الحكومة العراقية الجادة والمخلصة في سعيها لانجاز برنامج المصالحة الوطنية بما يحقق صلابة الجبهة الداخلية وتعزيز الوحدة الوطنية لأبناء الشعب العراقي.
ورحب المجلس بالاتفاق الاطاري الذي تم بين مجموعة (5 + 1) وايران «الذي نتطلع الى استكماله من خلال اجراءات التوقيع النهائي في نهاية شهر يونيو المقبل»، مجددين دعوة ايران لاستكمال التعاون مع المجتمع الدولي لما يساهم في تعزيز عناصر الامن والاستقرار وترسيخ علاقات حسن الجوار.
وجد المجلس تأكيده على ادانة الارهاب بكافة صوره واشكاله مهما كانت مبرراته للقيام به وادان الاعمال الارهابية وكافة اشكال التحريض التي نالت الكثير من الدول وبعض الدول الاعضاء في المنظمة وفي هذا الصدد عبر عن ادانته الشديدة للحادث الارهابي الذي وقع أخيرا في مسجد بمنطقة القطيف في المملكة العربية السعودية.
وشدد في ذات الاتجاه على ضرورة محاربة الجماعات الارهابية ومن يدعمها ومن يمولها ويمكنها من ممارساتها المشينة التي لا تمت بصلة للدين الاسلامي وسماحته وان هذه الجماعات لا يمكن بأي حال من الأحوال ربطها بالدين الاسلامي الحنيف حيث ان الارهاب لا دين له ولا وطن له.
وجدد المجلس تأكيده على ضرورة العمل على تجفيف منابع تمويل الارهاب والالتزام بما جاء بقرارات الامم المتحدة ومنظمة التعاون الاسلامي ذات الصلة المتعلقة بمكافحة الارهاب المتطرف خاصة نتائج اجتماعات اللجنة التنفيذية على المستوى الوزاري بتاريخ 15 فبراير 2015.
ودعا الى توحيد الجهود الاقليمية والدولية لمحاربة الارهاب والفكر المتطرف مشيدا بنتائج جلسة شحذ الأفكار التي عقدت على المستوى الوزاري للمجلس في الكويت حول أهمية وضع استراتيجة فعالة لمكافحة الارهاب والتطرف.
ورحب في هذا الاطار بمضمون (بلاغ مكة المكرمة) الصادر عن المؤتمر الاسلامي العالمي (حول الاسلام ومحاربة الارهاب) الذي عقد في مكة المكرمة خلال الفترة من 22 الى 25 فبراير 2015 تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود الداعي الى ابعاد ابناء الامة الاسلامية على اختلاف انتماءاتهم المذهبية عن الفتن والاقتتال ووضع استراتيجية شاملة لتجفيف منابع الارهاب والفكر المتطرف وتعزيز الثقة بين شباب الأمة.
واكد ان محاربة الارهاب والتطرف الديني لا تكون بالصراع مع الاسلام ذلك الدين القيم وبالترويج بمفهوم (الاسلاموفوبيا) بل من خلال التعاون الرحب وفتح الحوار واستمرار التواصل مع المجتمعات الأخرى ونبذ الأفكار الهدامة التي تدعو الى العنف والكراهية والتأكيد ان فكرة والتسامح بين الشعوب هي ضرورة انسانية بالمقام الأول تحض عليها الأديان السماوية.
واكد المجلس ضرورة تضافر الجهود لتعزيز التعاون بين شعوب الدول الأعضاء في كافة المجالات الاجتماعية والثقافية والتنموية ومحاربة الفقر مشيدا في هذا الاطار بالأدوار التنموية التي تضطلع بها دول مجلس التعاون الخليجي في تقديم المساعدات التنموية للدول التي عانت من مشاكل تنموية.

مكافحة الإرهاب

ورحب بنتائج اللجنة التنفيذية لوزراء خارجية منظمة التعاون الاسلامي (15 فبراير 2015 - جدة) والمؤتمر العالمي لمكافحة الارهاب الذي نظمته رابطة العالم الاسلامي (22 فبراير - مكة المكرمة) ومؤتمر القمة العالمية الأولى حول مكافحة التطرف العنيف (واشنطن - فبراير 2015) التي تأتي تعزيزا للتعاون الدولي والاقليمي والثنائي بين دول العالم مطالبا بضرورة تضافر الجهود الدولية والتنيسق الفكري والأمني والعسكري لمواجهة التطرف والارهاب بكل حزم وقوة.
كما رحب بقرار مجلس الأمن رقم 2199 (فبراير 2015) الذي صدر بالاجماع تحت الفصل السابع القاضي بتجفيف منابع تمويل الارهاب وتشديد الرقابة على المناطق الخاضعة لسيطرة الارهابيين.
ودان المجلس الأعمال الاجرامية الوحشية والبشعة التي ترتكبها كافة التنظيمات الارهابية بمختلف أطيافها بما فيها تنظيمات (داعش) و(القاعدة) و(جبهة النصرة) الارهابية ضد الأبرياء معتبرا ان تصاعد العنف والجرائم الارهابية يهدد الأمن والاستقرار الاقليمي والدولي.
وجدد تضامنه مع مالي وأفغانستان والصومال والسودان وساحل العاج واتحاد جزر القمر وجيبوتي والبوسنة والهرسك وكذلك شعوب جامو وكشمير والقبرصي التركي وكوسوفو في طموحاتها الرامية الى تحقيق الحياة السلمية والآمنة والمتقدمة، كما جدد احترام سيادة جمهورية أذربيجان وسلامتها ووحدة أراضيها وفق ما نصت عليه قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، واعرب عن التضامن والشراكة مع القارة الافريقية التي جسدتها القمة العربية الافريقية والتي احتضنتها دولة الكويت لمواجهة التحديات الأمنية والانمائية ومكافحة الفقر.
ودان المجلس الممارسات بحق المسلمين في الروهينجا في اقليم أراكان بميانمار داعيا المجتمع الدولي لاسيما الدول الأعضاء الى تقديم مساعدات انسانية كما دعا المجموعات الاسلامية في نيويورك وجنيف بتسليط الضوء على هذه المسألة وحشد التأييد الدولي لعدم تعرضهم للاضطهاد وسلب حقوقهم المشروعة.
وجدد المجلس التهنئة الخالصة لحضرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بمناسبة تسمية دولة الكويت مركزا للعمل الانساني وتسمية سموه قائدا للعمل الانساني والتي تأتي ترجمة لدور دولة الكويت على الصعيد الانساني والتنموي.
وتقدم المجلس بمناسبة اختتام أعمال الاجتماع الوزاري لدورته 42 الى حضرة صاحب السمو الأمير وحكومة دولة الكويت والشعب الكويتي ببالغ الشكر والامتنان على حسن الوفادة وكرم الضيافة والترتيب المميز في تنظيم ورعاية هذا المؤتمر الذي أسفر عن النتائج المرجوة لعمل المنظمة في الدورة 42 لمجلس وزراء الخارجية (الرؤية المشتركة لتعزيز التسامح ونبذ الارهاب).


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

92.9985
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top