منوعات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

فيديو - طالب «مالي خلق لحل الامتحان».. حلم يحترق؟!

2015/05/28   01:40 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
فيديو - طالب «مالي خلق لحل الامتحان».. حلم يحترق؟!



محمد إبراهيم: 

ماذا يعني أن يجيب طالب وزير التربية بعدم رغبته في حل الامتحان؟ هل يشير ذلك إلى تصدع في القيم التربوية، وأن الجيل الحالي لم يعد يقيم وزنًا للقائمين على العملية التعليمية ومؤسساتها، أم للمجتمع ككل، وإن كان الأمر كذلك، فما الهدف أساسًا من التربية والتعليم ما لم تنعكس آثارها على السلوك الإنساني؟ أليس الهدف منها الارتقاء بسلوك الطالب والنشء وخلق عقل كويتي يخوض غمار العولمة وينافس العقول عالميًا؟ أم أن ذلك بات حلمًا يحترق؟!

اللامبالاة: 

منذ أيام، وأثناء تجول وزير التربية بدر العيسى في إحدى قاعات الامتحانات لاحظ أن طالبًا في وضعية لا تتسق مع أداء الامتحانات وكأنه لا يبدي اهتمامًا بالاختبار، ولما أقبل على الطالب ليسأله عن السبب، أحدث الطالب المفاجأة لدى الوزير بالرد قائلاً: "مالي خلق".

وأثار تصرف الطالب ردود فعل واسعة في الإعلام والسوشيال ميديا، ما استلزم وضع برنامج (صباح الوطن) القضية على مائدة الجدل، ليتناولها بالمناقشة مع د. منى القطان الاستشارية النفسية والاجتماعية التي حذرت من خطورة اللامبالاة وآثارها السلبية على النشء.

وأوضحت د. منى القطان أن ما بدر في مثل هذا الموقف يعد مؤشرا خطيراً على التراجع في القيم الإنسانية، مشيرة إلى أن القيم هي لصيقة الإنسان، وبدونها يؤول المجتمع إلى السقوط، وينحدر الرقي.

العولمة: 

وأكدت أن أهم أسباب تراجع القيم، أننا نعيش في عصر العولمة، التي باتت تغزو الوطن العربي، حيث باتت رافدًا ينهل منه المجتمع العربي كثيرًا من السلوكيات التي ترفضها القيم العربية، وتتزايد خطورة العولمة مع الانفتاح على وسائل التواصل كالسوشيال ميديا والتفلزيون وغيرها.

ليست ظاهرة: 

إلا أن القطان أشارت أيضًا إلى أن هذه الحالة لا تعد ظاهرة، لكن الإعلام ساهم في نشرها، وروج إليها وتزاحمت ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي، لافتة إلى أن موجة الرفض العامة لسلوك الطالب مؤشر جيد على أن مجتمعنا ما زال يتمتع بالقيم.

واستغربت تصرف الطالب الذي لم يهتم للكاميرات ولا لرؤساء الهيئة التعليمية، ويرد على الوزير بهذا الأسلوب الذي يدل على غياب ثقافة القيم واللامبالاة لدى الطالب، لكنها نبهت إلى أن الطالب ربما كان يمر بنفسية غير رائقة أو مضطربة في ذلك الوقت ما أثمر هذا الرد، وعلى كل حال فهو تصرف فردي لا ينعكس على المجتمع ككل.

وقالت ليس بالضروري أن يكون هذا المؤشر دليلا على خطورة القيم في المستقبل فما زال الخير موجودًا وهناك العديد من القيم ولو كل أحد عمل في دائرته على تهذيب القيم، وغرس القيم لدى الأطفال لحافظنا على سلوكياتنا.

وفي العلاج لهذه القضية، شددت القطان على أن الإنسان يجب أن يعود نفسه ويربيها على السلوك القويم، وأن يتحلى باستثارة النفس اللوامة التي تحاسبه على كل كبيرة وصغيرة، مشيرة إلى أن هناك أنواعًا من القيم.


قيم ملزمة:

وأوضحت أن هناك قيمًا ملزمة وهي قيم يجب الالتزام بها وتتضمن احترام القانون والسلطات العليا واحترام المسؤولين عند تسويق الأفكار، وهناك قيم تفضيلية، أي يفضل أن يقوم الناس بها كالصبر والتضحية والإيثار، وقيم مثلى كالعفو والتطوع والسلام الداخلي وهي المثل العليا.

الردع: 
وأكدت القطان أن الحزم مطلوب بالقوانين، حتى لا نرى تفاقمًا للسلوك اللامبالي بين الناس، مشددة على أن عدم تطبيق القوانين قد يحول الإنسان إلى وحش، داعية في نهاية الأمر إلى صرامة القوانين تجاه هذه المواقف لردعها والحفاظ على المجتمع.


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

93.7552
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top