مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

من يجرؤ؟

د.فهد الوردان
2015/05/24   10:22 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



القانون فوق الجميع عبارة قصيرة حروفها قوية ومؤثرة مليئة بالرهبة والتفاؤل في اعادة الحق واعادة الفاسدين الى جادة الحق ووضعهم على الصراط المستقيم، ولكن البعض من المتشككين والمهووسين يتساءل بجرأة ممزوجة برهبة ماذا يعني فقهاء وجهابذة القانون بتكرار سيادة القانون وان القانون فوق الجميع وهل هناك حقيقة مُثبتة في سجلات المحاكم ان من هم فوق القانون تم تطبيق القانون عليهم.. واذا حدث ذلك.. متى وكيف؟.. وماهي سوى لحظات او لحيظات وانتشر خبر السؤال المُستفِز لكل من فقد الحياء ان كان هناك قد بقي قليل من الحياء! وعلى اثر ذلك استعد البعض من جهابذة القانون والشريعة من المتفيقهين ومن الضالين وما اكثرهم في هذه الايام بترديد وتكرار ارتداد السائل وخيانته العظمى للثوابت وخروجه عن الملة ولذا وجب التفريق بينه وبين زوجه وبدات جميع وسائل الاعلام المرئي والمسموع والالكتروني والباراموني ذلك الناشط في القضايا الاجتماعية والباراتوني الذي اطلق على نفسه خبير استراتيجي بتداوال الخبر بالزيادة والنقصان مما اضطر ذلك السائل الآبق على نظام اسياده.. بتقديم شهادة لونها احمر تثبت بما لايدع مجالاً للشك ان (ربيته قاصرة) وانه يعاني من انفصام بالشخصية ولديه كذلك هلوسة فكرية جعلته يهذر بما لايعي وعلى اثر ذلك تم اغلاق الموضوع المُثير فجاة وبلا سابق انذار ومن ثم اثارة وتحريك موضوعاً آخر مُخْتلفٌ على وفي محتواه لاشغال من يجب اشغاله واشعال من يجب اشعال النار فيه وذلك بطرح تلك الفتوى او تلك التساؤلات هل رضاعة الكبير جائزة وكم العمر الزمني وكيف تتم الرضاعة ومع من وهل سيصاحبها نوع من انواع الاثارة وخدش الحياء؟.. وماهي الا ايام حتى تم اغلاق الموضوع المُستفِز للنخوة والرجولة والغير قابل للتطبيق بالتحول الى موضوع اكثر اثارة بمحاولة اعتقال زعيم من زعماء المعارضة وليكن هذا الزعيم جيفارا او خيال مآتة بارسال كوماندوز واستخدام المناظير الليلية وقنابل مسيلة للدموع مع تقديم كيكة مليئة بالشموع من اجل البكاء على الحرية ونحرها على باب زويلة ومن ثم انتهت الحكاية بمزيد ولمزيد من الاستنزاف بتخصيص كل موارد تلك القرية الجميلة وبيعها بثمن بخس وايداع كل تلك الايرادات ببنوك لها الاف الجيوب والاف الفروع للصرف على مثيري الفتن ويادار ما دخلك شر ومانحن ببعيدين عن عام 2020 آه وويلاه (؟!)
يقول والدموع تترقرق من عينيه بحرقة جارفة ايستحق شعبا وديعاً مسالماً الِف وتآلف مع السلام سطّر وبشهادة القاصي والداني اروع انواع الاخلاص لوطنه ان تستباح مقدرات وطنه وتقدم على صينية مرصعة بكل ما تشتهي النفس الآبقة لتُقدم لحفنة من الانتهازيين والفاسدين والمدلسين وبحماية القانون المطاطي والُمجيّر للبعض من النخبة ونخبة النخبة وهل يستحق وطنا جميلاً ان تشوه صورته بابراز صور سارقيه بكل وسائل الاعلام الرسمية والخاصة وبعد كل هذا وذاك.. هل سنجد من يجرؤ ليقول كفى اغراقا واحراقا.. كفى بلاغا وكفى بيانا.. وكفى استهبالاً!
والله من وراء القصد
د.فهد الوردان
Dr.Fahad
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

3140.5816
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top