أهم الأخبار  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

اختبارات إلكترونية للوظائف الإشرافية في «التربية»

بدر العيسى: الحزم سلاحنا في مواجهة الغش

2015/05/20   11:43 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
د.بدرالعيسى متفقداً الاختبارات
  د.بدرالعيسى متفقداً الاختبارات



كتب عبدالعزيز الفضلي:

فيما اعتذر وزير التربية وزير التعليم العالي د.بدر العيسى عن عدم المشاركة في المؤتمر التربوي الذي ستنطلق اعماله في كوريا الشمالية بعد غد السبت بسبب حالة الاستنفار التي تمر بها الوزارة ومتابعته اليومية لاختبارات نهاية العام الدراسي اكد الوزير العيسى ان استعدادات الوزارة لاختبارات الثانوية العامة، وصفوف النقل لا تزال قائمة على المستوى المطلوب، معربا عن امله في الا يظهر أي عائق خلال تأدية الاختبارات على غرار الحريق الاخير الذي حدث في احدى مدارس الجهراء بسبب تماس كهربائي، الذي لم ينتج عنه ولله الحمد سوى بعض الأضرار المادية في المنشآت.
واشار العيسى في تصريح للصحافيين امس عقب جولته في مدرستي فاطمة الصرعاوي واحمد الربعي الثانوية بمنطقة جنوب السرة الى ان الوزارة مستعدة دائما للامتحانات النهائية، مبينا ان الوزارة تتوقع دائما حصول غش او تسريب، وان كان يأمل بالا تحصل مثل هذه الامور خلال العام الجاري، مؤكدا في الوقت نفسه ان الوزارة على أتم الاستعداد لمواجهة اي حالة غش قد تعرقل مسيرة الاختبارات.
وحول تزامن اختبارات الدور الثاني مع شهر رمضان المبارك هذا العام قال العيسى: «رمضان دائما يلاحقنا ونحن نلاحقه.. ومن الطبيعي ان يتزامن الشهر مع وقت الامتحانات او الكورس الصيفي في الجامعة.. ويجب ان نتأقلم مع هذا الشهر الفضيل الذي ندعو الله خلاله ان يوفق فيه ابناءنا الطلبة منوها بان الاختبارات تأتي دائما على مستوى الطالب في جميع السنوات الدراسية سواء في شهر رمضان او غيره».
وردا على سؤال حول تشديد الرقابة على مراكز تعليم الكبار خلال تأدية الاختبارات، قال: ان الاجراءات المتخذة هي الحزم تجاه اي حالات غش قد ترصد حيث ان الفصل النهائي هو مصير الطالب الذي يضبط وهو يحاول الغش.
وبخصوص اتلاف ممتلكات بعض المعلمين من قبل طلبة مراكز تعليم الكبار، لفت العيسى الى ان الشغب يعد مشكلة موجودة ليس فقط في الكويت انما ايضا في كثير من الدول، مؤكدا ان الوزارة تواجه هذه المشكلة بالتوعية من خلال وسائل الاعلام المختلفة، وبالتعاون مع جهات مختلفة في الدولة للحد من تلك المشكلة.
وحول ورشة العمل التي ستنظمها الوزارة استعدادا للعام الدراسي المقبل، خصوصا بعد قراره بمنع الاجازات عن مسؤولي التربية، قال: «ان العمل جار على قدم وساق من ناحية الكتب والمناهج وأعمال الصيانة والتكييف واصلاح الأعطال في المدارس دون اي تأخير او تعطيل، لافتا الى انه يركز في اجتماعه الاسبوعي مع الوكلاء المساعدين على قضية الاستعدادات للعام الدراسي المقبل الذي لم يبق على قدومه سوى 4 اشهر».

تشابه الاجابات

وحول رصد مصححي الكونترول في العام الماضي لظاهرة تتعلق بتشابه اجابات بعض الطلبة، مما يدل على وجود مجموعات يتم تسريب الاختبار لهم باجابات نموذجية، دون ان يتم اتخاذ اي اجراء بحق هؤلاء الطلبة، قال العيسى: سمعت عن هذه الظاهرة، ولكن المشكلة ان وجود الاجابات المتشابهة دون وجود اي دليل قاطع على الغش لا تستطيع الوزارة التصرف حياله، والتحقيق فيه، مبينا ان الوزارة تسعى جاهدة للحد من هذه الظاهرة.
واضاف: لقد وصلتني رسائل بخصوص المجموعات ووسائل الغش الحديثة، ونحن نتعاون مع وزارتي الداخلية والتجارة للحد من انتشار تلك الأجهزة»، منوها بان لشبكات الاتصالات الحديثة مضار وفوائد والغش يعتبر احد مضارها.
وحول السماعات البالغة الدقة التي يخفيها بعض الطلبة والطالبات داخل آذانهم لاستخدامها كوسيلة للغش قال: «من الصعب تفتيش جميع آذان الطلبة، ولكن عندما يتم اكتشاف اي حالة يتخذ اجراءات مشددة بحقها».
وهنأ العيسى طلبة الصفين العاشر والحادي عشر العلمي والأدبي على وصولهم الى مرحلة نيل شهادة نهاية العام الدراسي لتحقيق ثمرة ما بذلوه من جهد طوال العام الدراسي، شاكرا الادارات المدرسية على الجو الهادئ الذي يوفرونه للطلبة والطالبات خلال تأدية اختباراتهم.
ولفت الى ان جميع الاختبارات في اليوم الاول جاءت على مستوى الطلبة وذلك وفق ما افاد به الطلبة والطالبات، متمنيا لجميع الطلبة التوفيق والنجاح دون أي معوقات.
كما طمأن الوزير طلبة المعاهد الدينية من ان الامتحانات تتماشى مع قدراتهم وذلك بناء على أسئلتي للطلبة وقد اجمع تقريباً %99 منهم على ان الامتحانات سهلة.
وعن الازعاج في مراكز الاختبارات قال انه شيء طبيعي بسبب التوتر ان يكون هناك بعض الازعاج خلال اليوم الأول ونتمنى ان يسود الهدوء كل لجان الامتحانات في الايام المقبلة.
وعن ما يردده بعض القانونيين من عدم قانونية تفتيش الطلبة قبل الاختبار قال «نحن لا نفتش كل طالب وانما الطالب الذي يشك بأمره يفترض ان يفتش».
من جانبه قال مدير منطقة حولي التعليمية أنور العنجري ان عدد الطلبة الذين تقدموا لاختبارات المرحلة الثانوية في جميع مدارس منطقة حولي بلغ 14.45 طالبا وطالبة في الصف العاشر والحادي عشر في التعليم العام والخاص ومراكز تعليم الكبار مبيناً تخصيص 30 سيارة لنقل الامتحانات الى صفوف النقل و17 مدرسة خاصة وقد طلبت المنطقة زيادتها الى 50 سيارة خلال انطلاق اختبارات الثانوية العامة 24 الجاري.
وبيَّن العنجري اتخاذ كافة الاجراءات الاحترازية للحد من انتشار ظاهرة الغش في الاختبارات عبر الأجهزة الالكترونية وان كان من السهل ان تخرج الأسئلة الى خارج القاعة خلال ال15 دقيقة الأولى من زمن الاختبار ولا نستطيع القضاء على هذه الظاهرة نهائياً الا باستخدام أجهزة التشويش.
من جانب آخر، أعلن مدير ادارة التنسيق بوزارة التربية رومي الهزاع عن تطبيق الاختبارات الالكترونية للوظائف الاشرافية مشيرا الى أنه تم تطبيق هذا النوع من الاختبارات كتجربة اولى من نوعها وذلك بناء على رغبة مجلس الوكلاء السابق في التماشي مع الحداثة والتطوير التكنولوجي في العمل والتغير والتجديد ولما فيه من مصلحة عامة تعود على وزارة التربية والمعلم في اتباع طرائق جديدة وحديثة للتقييم.
وقال الهزاع في تصريح صحافي ان هذه التجربة ما هي الا ترجمة لتجارب عالمية أخرى مطبقة ومؤسسات تربوية تطرقت لهذا الاسلوب من التقييم، فارتأت وزارة التربية وادارة التنسيق تحديدا تطبيق هذه التجربة على الوظائف الاشرافية بعد تشكيل لجنة شارك فيها نخبة من القيادات التربوية لاعداد مذكرة رفعت من خلالها التوصيات وتمت الموافقة عليها وتطبيقها لأول مرة على فئة وظيفة مدير مدرسة.
وأوضح ان هذا التطبيق أقيم عن طريق اعداد برنامج الكتروني خاص بالتعاون مع ادارة مركز المعلومات، واصدار دليل مساعد للوظائف الاشرافية فئة مدير مدرسة مشيرا الى ان عدد المتقدمين لهذه الاختبارات هو 125 متقدما من جميع المراحل التعليمية.
وأضاف الهزاع ان المشاركة كانت ناجحة حيث تم من خلالها تقييم المديرين المساعدين لوظيفة مدير مدرسة وحصل المتقدمون على النتائج فورا بعد انتهاء الاختبار وبكل شفافية وموضوعية وبالسرعة الفائقة مختصرة بذلك طول فترة انتظار التصحيح، حيث يتميز هذا النوع من الاختبارات الالكترونية بالدقة في النتيجة والموضوعية وتوفير الجهد الذي دائما يتغلغل باختبارات الوظائف الاشرافية.
وذكر ان هذه الاختبارات ستطبق أيضا خلال الأيام المقبلة لفئة المتقدمين لوظيفة مدير مدرسة مساعد أو رئيس قسم متمنيا التوفيق لجميع المتقدمين للوظائف الاشرافية.
وفي موضوع آخر، لم يعرقل الحريق الدي اندلع فجر امس في وحدة تكييف احد فصول ثانوية الجهراء للبنات سير عملية الاختبارات التي انطلقت امس لطلبة الصفين العاشر والحادي عشر حيث تم السيطرة عليه دون اي خسائر تذكر.
وقال وكيل وزارة التربية د.هيثم الأثري ان الحريق المحدود لم يؤثر في سير عملية اختبارات الفترة الدراسية الرابعة للصفين العاشر والحادي عشر في الثانوية، حيث أدت الطالبات امتحانات المواد المقررة في جو طبيعي.
وأشار الاثري عقب جولة تفقدية قام بها للثانوية اطمأن خلالها على الطالبات وعلى سير عملية الاختبارات الى ان النيران اندلعت في وحدة تكييف في أحد الفصول داخل مبنى المدرسة في الساعة السادسة صباحا تقريبا وقبل دخول الطالبات الى لجان الاختبار، لافتا الى انه تم التعامل مع الموضوع بسرعة والاتصال بغرفة عمليات الاطفاء حيث جرى اخماد الحريق الذي تبين انه ناجم عن التماس كهربائي من دون وقوع أي اصابات.
وأشاد بتصرف الادارة المدرسية في التعامل مع الحادث، مشيرا الى أنه جرى توزيع طالبات الفصل الذي تعرض للحريق قبل بداية الدوام على الفصول الأخرى ليباشرن امتحاناتهن، شاكرا تعاون الادارة العامة للاطفاء، مؤكدا ان سلامة الطلبة من اولى اولويات وزارة التربية، متمنيا النجاح لجميع الطلاب والطالبات في الاختبارات النهائية.

المزيد من الصورdot4line


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

93.7517
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top