محــليــات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

للتصدي للسرطان والأمراض المزمنة وتحقيق الأهداف الانمائية لما بعد عام 2015

د.وليد الفلاح: تطبيق مبدأ دمج الصحة في السياسات ضروري جداً

2015/05/18   08:45 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
د.وليد الفلاح: تطبيق مبدأ دمج الصحة في السياسات ضروري جداً



كتب مصطفى الباشا:

قال وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الجودة والتطوير د.وليد الفلاح بصفته رئيساً للجنة وضع وتحديث استراتيجية الوقاية والتصدي للسرطان بوزارة الصحة ان دمج الصحة بجميع السياسات (أو ما يعرف ب HIP) قد تم تطبيقه بنجاح في العديد من دول العالم (مثل فنلندا) وأظهرت الدراسات العلمية وتقارير منظمة الصحة العالمية الموثقة بالمؤشرات ان ذلك التوجه يؤدي الى تحقيق مردود ايجابي على الصحة وعلى مؤشرات التمتع بجودة الحياة.
واكد في مناسبة اليوم العالمي لمكافحة التدخين الموافق 31 مايو من كل عام ان تطبيق مبدأ دمج الصحة في جميع السياسات ضروري جداً للتصدي للسرطان والأمراض المزمنة وتحقيق الأهداف الانمائية لما بعد عام 2015 ولفت الى أهمية تبني مفهوم مسؤولية جميع القطاعات عن الصحة وضرورة وضع الصحة على قمة أولويات جميع السياسات بالقطاعات المختلفة من خارج قطاع الصحة ووجود برامج وسياسات واضحة وآلية عمل ومنهجية ومؤشرات علمية لمتابعة تلك السياسات بجميع القطاعات.
وأشار د.الفلاح الى أهمية وجود برامج لتدريب القيادات والمسؤولين من ذوي الاهتمام بالصحة من القطاعات المختلفة على وضع وتنفيذ تلك السياسات ووجود منهجية علمية للمتابعة المستمرة لتنفيذ وتقييم جدوى ومرود تلك السياسات على الصحة بأبعادها الجسمانية والنفسية والاجتماعية وعلى التنمية الشاملة والمستدامة، موضحاً في ذات الوقت ان دمج الصحة في جميع السياسات بالقطاعات المختلفة خارج وزارة الصحة لا يعني بأي حال من الأحوال تخلي وزارة الصحة عن مسؤولياتها اذ أنها تحتفظ بالمسؤولية عن التوجيه والريادة لتلك السياسات والبرامج.
وأضاف د.الفلاح ان الاستراتيجية الوطنية لدولة الكويت للوقاية وللتصدي للسرطان أكدت أهمية دمج الصحة بجميع السياسات وتشجيع ودعم المبادرات المعززة للسلوكيات وأنماط الحياة الصحية بالوزارات وبالجهات الحكومية وغير الحكومية والمجتمع المدني للوقاية وللتصدي للسرطان وذلك ضمن الالتزام السياسي أمام المجتمع الدولي بالوقاية والتصدي للسرطان والأمراض المزمنة غير المعدية.
وأشار الى ان منظمة الصحة العالمية WHO قامت أخيرا بنشر أحدث تقرير لها صدر عام 2014 عن وضع الأمراض المزمنة غير المعدية وعوامل الخطورة ذات العلاقة بها بالعالم والذي اشتمل على صفحة كاملة لعرض المؤشرات والسياسات المتخذة بكل دولة من دول العالم (بما فيها دولة الكويت).
وأضاف د.الفلاح ان هناك العديد من الفرص المتاحة في هذا السياق أمام القيادات المسؤولة عن وضع السياسات البيئية والتعليمية وسياسات استيراد وتصنيع وتداول الأغذية والاعلانات عنها وسياسات البحوث العلمية والصحية وسياسات الدعم الاجتماعي.
وأكد ان الصحة قد أصبحت أيضاً أولوية رئيسية بالسياسات الخارجية والعلاقات الدولية حيث ان هناك توجها جديدا لدى المنظمات الدولية والاقليمية ومنظمة الصحة العالمية وهو ما يطلق عليه الدبلوماسية الصحية لوضع الصحة ضمن أولويات السياسات الخارجية والعلاقات الدولية.


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

84.0004
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top