محــليــات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

أكد ثقته بحكمة القيادة السياسية لتقويم اعوجاج القطاع النفطي

العجمي: تدخلات أطراف متنفعة تهدد «البترول الكويتية» بفقدان مركزها الريادي

2015/05/17   09:14 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
العجمي: تدخلات أطراف متنفعة تهدد «البترول الكويتية» بفقدان مركزها الريادي



كتب فهد اللوبان:
دعا رئيس نقابة عمال شركة صناعة الكيماويات البترولية فرحان العجمي الى تدخل القيادة السياسية لتقويم ما اسماه «اعوجاج مسيرة القطاع النفطي بعيداً عن أصحاب المصالح الانتخابية».
وقال في تصريح تلقته «الوطن» ان موقف أحد النواب في الهجوم على زملائه النواب المنتقدين للخطوات الأخيرة التي تهدف الى تغيير مجلس ادارة مؤسسة البترول الكويتية والمهددين بتفعيل أدواتهم الرقابية متناقض.
وأضاف ان النائب ذاته أقام الدنيا ولم يقعدها بالتهديد باستجواب وزير النفط وذلك لخدمة مصالح احدى شركات الحفر التي حازت عقودا بالمليارات خلال السنوات الأخيرة، مؤكدا ان هذا هو الفصل الأخير من المسرحية التي عاشها القطاع النفطي منذ اسناد أمر الوزارة لغير ذوي الاختصاص.
وأوضح العجمي ان معالم التنفيع المتبادل بين اصحاب المصالح الشخصية والضيقة من اطراف التحالف الخفي اتضحت وتبينت من خلال ترشيح الرئيس التنفيذي المؤسس لشركة الحفر المنوه عنها بدلاً من أعضاء مجلس ادارة مؤسسة البترول الكويتية من أصحاب الاختصاص المشهود لهم بنزاهة الذمة المالية وانعدام تعارض المصالح على الرغم من اختلافنا الكبير معهم في المنازعات العمالية المتكررة.
وأشار الى ان جميع الأقنعة لدرء استمرار استنزاف ثرواتنا النفطية وتبديد العنصر الرئيسي لدخل ميزانية الدولة سقطت، خصوصاً بعدما أبدت أكثر من وزارة سيادية انزعاجها من التخاذل الصريح لأحد القيادات النفطية التي كانت سبباً مباشراً في الخسارة التي تقدر بالمليارات سنوياً نتيجة اغلاق حقلي الخفجي والوفرة.
وقال العجمي: بدلاً من نهوض الوزير المختص لمحاسبة الطرف المتسبب في الخسارة نجد ان الصفقات مع بعض الممثلين على الأمة تتجه نحو تنصيبه على رئاسة شركة نفط الكويت على عكس التوجيهات السياسية، بهدف المزيد من السيطرة والتوجيه للمناقصات المليارية لعقود الحفر التي يسيل لها لعاب بعض ضعاف النفوس المستفيدين من شركات الحفر! وأوضح العجمي ان تجيير القطاع النفطي لخدمة المصالح الانتخابية البحتة أصاب القطاع بالشلل ويقوده الى الهاوية، كما يهدد بفقدان مركز الريادة العالمي الذي حققته مؤسسة البترول الكويتية فيما مضى، وذلك ابتداء من المحاولات المستميتة لنقل تبعية مستشفى الأحمدي الى مؤسسة البترول الكويتية التابعة للخدمة المدنية، والتعقيدات الادارية بهدف التحكم بلائحة المستفيدين من العلاج بالخارج.
واشار الى حظر سفر رؤساء الفرق والمديرين لمهام عملهم ورهن موافقة الوزير الشخصية كتابياً مبينا ان هذا يعتبر ضرباً للوائح العمل بعرض الحائط وتعديا على صلاحيات المختصين تنفيذيا، وما تلاها من تجميد لتعيينات القيادات النفطية وأهمها نائب الرئيس التنفيذي لمصفاة الأحمدي على الرغم من المخاطر التي تحيط بالمنشأة وضرورة وجود رئيس متفرغ لمتابعة سير وسلامة أعمالها اليومية.
وأرجع العجمي السبب لعدم ترشيح أحد المحسوبين على من يريد تجيير التعيينات لمصالح انتخابية بحتة لدخول المفاضلة، وانتهاء بأزمة تغيير مجلس ادارة مؤسسة البترول الكويتية بمناورة ظاهرها الحيادية بترشيح بعض الممثلين عن وزارات الدولة الأخرى في مجلس ادارة مؤسسة البترول الكويتية وباطنها الشللية لاستغلال عدم معرفتهم برجالات النفط وخبايا القطاع النفطي عن كثب، وذلك لتمرير لوائح يراد فرضها لتسهيل عملية التعيين في مجالس ادارات الشركات النفطية التابعة للمؤسسة وبالتالي يتم تحويل القطاع النفطي الى لجنة فرعية لدائرة انتخابية.
واكد العجمي ثقته في حكمة وحنكة القيادة السياسية وتجاوبها لمعالجة هذا الاعوجاج الخطير في مسيرة هذا المرفق الحيوي ومصدر دخل الدولة، وعلى ضرورة حسم هذه الصراعات المفتعلة بما توجبه المصلحة العليا للدولة بعيداً عن مناورات وألاعيب أصحاب المصالح الانتخابية وبعيدا عن صراع التجاذب السياسي وبعيدا عن اي شبهات تنفيعية.


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

84.9987
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top