مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

البيت العتيق

الثورة الجديدة يا (مصر!!)

خالد سلطان السلطان
2015/05/09   10:08 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



أنا لا ألوم مصر وغيرها من الدول التي اكتوت بنار ثورات الربيع ان تتخذ الحيطة والحذر من احزاب وجماعات شاركت بل اججت نار هذه الثورات لأن من ذاق قرصة الحية يخاف من الحبل.
انا لا اريد من تلك الحكومات ان تتجه بحذرها ممن قام بالثورات وشارك فيها فقط فان هناك ممن يحمل هذا الفكر الثوري وهم من غير ابناء الحركات الاسلامية السياسية بل هم اشد خطرا منهم (فالحذر الحذر!!).
ان اعطاء الفسحة لحملة نهج الالحاد ليطعنوا في الدين ويشككوا في العقيدة الاسلامية ويشوهوا رموز الاسلام لهو امر محزن من جهة الطعن في الدين ومحزن لما نعلم من قيامهم بالثورات القادمة بعد ان يتمكنوا من الدخول وسط بيت القيادة.
ان الالحاد هو الشرارة الاولى للثورات العالمية والتي بدأت في الثورة الفرنسية والتي ما انقلبت على دولة بعينها بل قطعت الحكم واسقطت حكومات اوروبا باكملها حتى سادت وتمكنت لانها حرب على الدين، بل وكل دين سواء كان الدين اليهودي او النصراني او الاسلامي وهو الدين الاسلامي من باب اولى، فلتتنبه اوطان امتي!!
ان كان يظن من اقنع القيادة المصرية ان نهج الالحاد والدعوة اليه يعتبر صمام الامان للسياسة فقد اساء وتعدى وظلم، ومن ظن ان اعطاء الفسحة للنهج الالحادي يعتبر نكاية للاخوان المسلمين فهذا منهج فاسد ومغالط، والدليل ان الذي علم الناس الثورات ودرب الثوار هو شارك اليهودي اصلا الملحد منهجا، وعليه فطريق الثورات ليس المقصود منه ان يحمل رايته جماعات اسلامية منحرفة في عقيدتها ومنهجها بل المقصود منها ان يقوم بها اي فكر واي تجمع ولو كان من الجماعة الالحادية!!
فهل تتنبه مصر من سطوة الثوار الجدد ونهج الالحاد والذي خطرههم لا يقل عن خطر ثوار مصر والذين انقلبوا على حسني مبارك من الاحزاب الشيوعية والليبرالية والقومية والمثقفين والاخوان المسلمين وافراد ممن تأثروا بهم ممن حمل منهج السلف الصالح والذين تم الانكار عليهم لتوافقهم مع منهج الاخوان المسلمين في ذلك والحمد لله لمن تراجع ورجع للحق.
لا تجنح حكومة مصرنا العزيزة لاتخاذ ردود الافعال تجاه المواقف بل نريد الاخذ على يد مصر نحو مصر اسلامية وسطية ومنهج حق متسامح تشد على يد العلماء الكبار لينشروا الفضيلة بين مجتمع اصيل وفاضل.

- لفتة:
خذوا يا قادة كلمة قائد الامة الامام مالك بن انس (لن يصلح اخر هذه الامة الا بما صلح بها اولها).
د.خالد سلطان السلطان
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

421.8727
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top