مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

آن الأوان

سورية والتعليم.. واقع وتحديات

د.عصام عبداللطيف الفليج
2015/05/09   10:07 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



ذكرت في مقالة سابقة أهمية التعليم بالنسبة للشعب السوري البطل، في الداخل والمهجر، وبدعوة كريمة من «الهيئة السورية للتربية والتعليم» في اسطنبول، شاركت في مؤتمر «عِلْم» الدولي الأول، المقام تحت شعار «سورية والتعليم.. واقع وتحديات»، الذي يختص بدعم تعليم اللاجئين السوريين، حفاظا عليهم من الجهل والضياع، والذي شارك فيه أكاديميون وتربويون ومؤسسات خيرية كويتية.
وتذكر احصائيات الامم المتحدة لعام 2014م الأرقام التالية:
- 3.5 ملايين لاجئ في دول الجوار (تركيا، والأردن، والعراق، ولبنان، ومصر).
- 3.5 ملايين طفل بلا تعليم في الداخل والخارج.
- اكثر من 14 الف مدرسة مدمرة جزئياً ومتوسطاً وكلياً.
- فقد %66 من المعلمين وظائفهم، و%22 يعملون في غير التعليم، و%12 معلمون خريجون بلا عمل.
- 400 الف طالب جامعي توقف عن الدراسة، لعدم توافر الجامعات البديلة.
- 150 الف طالب انقطعوا عن الدراسة لاعالة أسرهم.
وقد عرضت «الهيئة السورية للتربية والتعليم» استراتيجيتها لمواجهة هذه الأرقام المخيفة، واستيعاب اكبر عدد ممكن من الطلبة، بعدة وسائل متاحة، منها:
- انشاء فصول دراسية مؤقتة (بناء التركيب خلال 72 ساعة) لاستيعاب 36 الف طالب.
- تبني 65 مدرسة صالحة في الداخل، لاستيعاب 15 الف طالب.
- تعليم وتأهيل 10 آلاف طالب من فاقدي التعليم خلال السنوات الخمس الماضية.
- ترميم 36 مدرسة في الداخل.
- طباعة 15 مليون كتاب دراسي، علما أنه تمت اعادة كتابة المناهج من جديد بعد ازالة الامور السياسية والفكرية، مع التأهيل النفسي غير المباشر.
- تأهيل 6 آلاف معلم، من خلال دورات تدريبية.
- بناء مراكز خاصة لرعاية الايتام، شاملا الايواء والتربية والتعليم، ويستوعب المركز 700 يتيم.
- انشاء 5 وحدات طبية متنقلة، لخدمة 100 مدرسة، شاملة الدعم الطبي والنفسي.
- انشاء 6 مراكز تأهيلية، لرعاية 600 طالب من ذوي الاحتياجات الخاصة، للاعمار من 6 إلى 16 سنة.
وقد بادر العديد من الجهات بالمشاركة في هذا المشروع، وكان للمؤسسات الخيرية الكويتية وجود لافت، رجالا ونساء، مثل لجنة «الرحمة» العالمية في جمعية الاصلاح الاجتماعي، وجمعية البنيان الخيرية، والهيئة الخيرية الاسلامية العالمية، وجمعية الشيخ عبدالله النوري، وبعض الاعلاميين والمهتمين والمحسنين، وقد أعلنوا تعهداتهم لأكثر من مشروع باذن الله، من خلال المحسنين الكرام.
وقد لفت نظري السيد وليد السويلم من «الرحمة» العالمية عندما يعلن عن التبرع او التعهد بأي مبلغ، أنه يقول هذا التبرع من أهل الكويت، ولا يذكر اسم جمعية الاصلاح الاجتماعي، ولا تبرعاته الشخصية، انكارا للذات، ووفاء للكويت، فكانت الكويت الاسم الأكثر تردداً في المؤتمر، فحازت ثناء وتصفيقا منقطع النظير، كما كان علم الكويت مرفوعا ضمن الاعلام الستة المرفوعة في المؤتمر.
شكرا لك يا وليد على هذه المروءة، وشكرا لكل المشاركين والمحسنين، والحمدلله أني كويتي.. ولا فخر، وأبشروا يا أهل سورية، فكلنا معكم حتى العودة الى دياركم معززين مكرمين باذن الله.

د.عصام عبداللطيف الفليج
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

1328.1296
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top