مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

من بلادي

تاريخنا ضاع في لمحة بصر

جاسم التنيب
2015/04/30   10:52 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
writer image



الأحداث تتسارع في الوطن العربي وتزداد يوما بعد يوم، حتى أصبحنا قاب قوسين أو أدنى من تدمير هذا الوطن العربي، وهذا بسبب ما نحن فيه من الجهل بحماية أوطاننا وشعوبنا والانصياع لما يريده الغرب، وهذا ما صنعته اياد عربية حتى تنهك الشعوب وتنهك الاقتصاد وتضيع التاريخ والامجاد في لمحة بصر، فبعد ما يزيد على 1400سنة من الهامة العربية الإسلامية التي أبهرت العالم من صلابة هذه الامة من خلال الفتوحات الإسلامية وترسيخ الامن والامان والاستقرار النفسي في كيان الامة العربية والإسلامية، ولذلك قامت التحالفات الغربية بصياغة المخططات التي من خلالها حاولت إضعاف الامة العربية وافتعال الكثير من الاحداث الداخلية في الاوطان العربية حتى تعم الفوضى وتهتز الانظمة الحكومية ليكون تدخلهم مبرراً..هذا من جهة وأما من ساعدهم على ذلك فهو الجهل العربي من خلال التقرب الاعمى للغرب ومدهم بما يمتلكونه من خيرات وثروات طائلة تمكنهم من العيش بسلام وأمان واستقرار، وهذا ما يرفضه العالم الاجنبي الذي يعيش في عيشة ضنكة لا امن ولا أمان ولا استقرار كما يعيشها العالم العربي آنذاك، ولذلك أنشأ ما يسمى بالتيارات والاحزاب والطوائف وغيرها من هذه المسميات لافتعال المعارضات الوطنية في كل بلد عربي وإسلامي، ومن هذه الانطلاقة يتم تغير الاحوال في الاوطان العربية وتدمير الامن والامان في هذه الدول التي تشهد اليوم التفكك والحروب الاهلية وغيرها مما أتلف الاوطان وشرد الشعوب بالملايين وضاعت المليارات من الاموال العربية، وهذا هو الهدف الاساسي لما يحيكه الغرب ضد الاوطان العربية لاجل مخططات أخرى مقبلة علينا، والله يستر منها، ونقول ان على الامتين العربية والإسلامية ان تتوحدا ضد أي مخططات تريد تدمير هاتين الامتين من خلال وقوف الشعوب العربية متوحدين صفا واحدا، وعلى القيادات السياسية العربية نبذ الخلافات وتكوين منظومة واحدة لحماية أوطانهم وشعوبهم من الدمار، والتجربة خير برهان فعاصفة الحزم بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والتعاون والتنسيق مع قادة دول الخليج بالاضافة إلى مشاركة من الدول العربية أهم برهان ودليل على ان التكاتف قوة في وجه الاعداء والمخططات الغربية، ونتمنى من الجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي والمؤتمر الإسلامي ان تخطو خطوات في هذا الاتجاه لصون كرامة الامتين العربية والإسلامية من الدمار الذي يحدث لها في هذا الزمان، فإن علامات الساعة الكبرى اقتربت بعد علامات الساعة الصغرى بسبب الاحداث التي تدور رحاها في أوطاننا العربية والإسلامية ولابد من الانتباه لما يحاك ضدنا وضد أنظمتنا وجيوشنا العربية حتى يخلو لهم المجال للسيطرة علينا.

جاسم محمد التنيب
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

750.0043
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top