محــليــات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

دعا إلى تفعيل التعاون الأمني لتشكيل قوة ضاربة

محمد الخالد: تماسكنا الخليجي الدرع الواقية من مخاطر المرحلة

2015/04/29   03:24 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
الشيخ محمد الخالد أثناء وصوله الى الدوحة
  الشيخ محمد الخالد أثناء وصوله الى الدوحة



تطوير العمل لتحقيق التكامل في منظومة أمنية خليجية قادرة على مواجهة التحديات

العمل والإخلاص والتخطيط العلمي الضمان الأكيد لاستمرارية العيش الآمن لشعوبنا


الدوحة – كونا: أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الحمد الصباح في الدوحة أمس ان التطورات المتلاحقة التي يشهدها العالم حاليا تتطلب من الجميع العمل من منطلق المصلحة العامة لشعوب المنطقة.
وقال الشيخ محمد الخالد في تصريح ل (كونا) لدى وصوله الى العاصمة القطرية الدوحة للمشاركة في الاجتماع التشاوري ال 16 لوزراء داخلية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية: «نحن نعيش في عالم يشهد تطورات متلاحقة تتطلب ان نعمل جميعا من منطلق المصلحة العامة لشعوب المنطقة».
وأضاف انه «لابد ان تكون لدينا المقدرة على التعامل مع متطلبات هذه المرحلة لتجنب مخاطرها الماثلة وتحقيق أهدافنا المنشودة ولا يمكن تحقيق ذلك الا بدعم تماسكنا وترابطنا فهما الدرع الواقية التي تحصننا وتحمينا».
وأوضح ان هذا يتطلب ايضا «تفعيل التعاون الأمني بين الدول الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية من حيث تبادل المعلومات والخبرات الأمنية حتى تكون لدينا قاعدة بيانات متكاملة وقوة أمنية ضاربة لكل من تسول له نفسه العبث بأمن دول الخليج العربية».



دعا إلى تفعيل التعاون الأمني لتشكيل قوة ضاربة وإيجاد قاعدة بيانات متكاملة

محمد الخالد: تماسكنا الخليجي الدرع الواقية لتحصيننا من مخاطر المرحلة



الدوحة - كونا: قال نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الحمد الصباح في الدوحة أمس ان الظروف التي تمر بها المنطقة تدعو الى مزيد من اليقظة "التامة" والتكاتف والتنسيق وتطوير العمل الأمني بما يحقق التكامل في منظومة أمنية خليجية قادرة على مواجهة التحديات والمصاعب كافة.
ودعا الشيخ محمد الخالد في كلمة خلال الاجتماع التشاوري ال16 لوزراء داخلية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الى ضرورة اتخاذ موقف موحد ازاء القضايا المطروحة على الساحة الإقليمية لتحقيق ما تصبو اليه الشعوب الخليجية من امن واستقرار.
وقال ان الاجتماع يأتي في اطار اللقاءات الدورية والمتجددة من اجل التباحث والتشاور وتبادل وجهات النظر حيال القضايا الأمنية ذات الاهتمام المشترك للوصول الى رؤى موحدة بشأنها وفي مقدمتها الضرورات التي فرضتها الأوضاع الإقليمية الأخيرة ومكافحة الارهاب والجريمة المنظمة بصفة عامة والتي باتت تتعدى حدود الدولة الواحدة ما يتطلب العزم على مواصلة التعاون والتنسيق للتصدي لهذه الجرائم لتحقيق الأمن والاستقرار.
واضاف ان "هذا الاجتماع يكتسب اهمية خاصة في ظل أحداث وتطورات غاية في الدقة والحساسية تمر بها منطقتنا" موضحا: تأتي في مقدمتها "الأحداث التي جرت في الجمهورية اليمنية الشقيقة وتداعيات ذلك على امن واستقرار المنطقة".
وفي هذا الصدد أشاد الشيخ محمد الخالد بعملية (عاصفة الحزم) بقيادة المملكة العربية السعودية والاهداف التي حققتها من دعم ومساندة الشعب اليمني وحكومته الشرعية وإعادة الأمل اليه في الأمن والاستقرار.
كما أعرب عن خالص العزاء والمواساة الى ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ورئيس مجلس الشؤون السياسية والامنية بالمملكة العربية السعودية الامير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود في شهداء الواجب الذين جادوا بأرواحهم الطاهرة الزكية بينما كانوا يؤدون رسالتهم النبيلة في الدفاع عن امن المملكة وامن دول الخليج سائلا المولى عز وجل ان يتغمدهم بواسع رحمته يدخلهم فسيح جناته.
وكان الشيخ محمد الخالد قد عبر في بداية كلمته عن خالص امتنانه وتقديره لدولة قطر اميرا وحكومة وشعبا على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وتمنياته بأن يكلل الاجتماع التشاوري بالتوفيق والسداد لما فيه الخير لشعوب دول المجلس واوطانهم.
كما تقدم بخالص التهاني لعودة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان الى وطنه داعيا المولى عز وجل ان يديم عليه موفور الصحة والعافية وعلى شعب السلطنة وسائر الشعوب الخليجية المزيد من الخير والازدهار، كما تقدم بالمباركة والتهنئة كذلك للامير محمد بن نايف بمناسبة تعيينه وليا للعهد ونائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للداخلية ورئيسا لمجلس الشؤون السياسية والامنية ومباركا كذلك للامير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بتعيينه وليا لولي العهد ونائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للدفاع ورئيسا لمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية والثقة التي اولاهما اياهما خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز سائلا الله العلي القدير ان يعينهما على حمل هذه الامانة ويوفقهما الى ما فيه الخير للامتين العربية والاسلامية.

الدرع الواقية

وكان الشيخ محمد الخالد قد أكد ان التطورات المتلاحقة التي يشهدها العالم حاليا تتطلب من الجميع العمل من منطلق المصلحة العامة لشعوب المنطقة، وقال في تصريح لـ (كونا) لدى وصوله الى العاصمة القطرية الدوحة للمشاركة في الاجتماع التشاوري الـ 16 لوزراء داخلية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية "نحن نعيش عالما يشهد تطورات متلاحقة تتطلب ان نعمل جميعا من منطلق المصلحة العامة لشعوب المنطقة".
وأضاف انه "لابد ان تكون لدينا المقدرة في التعامل مع متطلبات هذه المرحلة لتجنب مخاطرها الماثلة وتحقيق أهدافنا المنشودة ولا يمكن تحقيق ذلك إلا بدعم تماسكنا وترابطنا فهو الدرع الواقية التي تحصننا وتحمينا".

قوة ضاربة

وأوضح ان هذا يتطلب ايضا "تفعيل التعاون الأمني بين الدول الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية من حيث تبادل المعلومات والخبرات الأمنية حتى تكون لدينا قاعدة بيانات متكاملة وقوة أمنية ضاربة لكل من تسول له نفسه العبث بأمن دول الخليج العربية".
وأعرب الشيخ محمد الخالد عن سعادته بالاجتماع بوزراء داخلية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مشيرا الى اهمية الاجتماع التشاوري ال16 الذي سيعقدونه "بالنظر الى توقيته والى الأوضاع والمستجدات الأمنية الدقيقة على الساحة الإقليمية والعربية".
وأعرب عن امله ان يتمكن الاجتماع من التوصل الى توصيات وقرارات ترقى الى مستوى المخاطر الماثلة والتحديات التي تواجهها المنطقة موضحا ان اللقاء يأتي في اطار التنسيق والتعاون بين الدول الخليجية بشأن تعزيز الروابط بينها حول سبل مكافحة الارهاب ووسائل مواجهة الجريمة المنظمة.
واضاف انه ليس هناك ادنى شك في ان المتغيرات الهائلة في جميع المجالات التي شملت العالم بأسره والتي تواكب التقدم العلمي المذهل الذي تتسارع خطاه "لها بالطبع بعض النتائج السلبية التي يتعين معها مضاعفة التنسيق والتعاون الأمني لمجابهتها والحد من تأثيراتها".
وذكر انه "لطالما احتضنت دولة قطر الشقيقة العديد من الاجتماعات الفعالة والمؤثرة لمجلس وزراء داخلية مجلس التعاون الخليجي واسفرت عن نتائج بالغة الاهمية وانجازات بارزة".
وقال الشيخ محمد الخالد في هذا السياق "قد حملني سيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه تحياته وتمنياته القلبية لصاحب السمو أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ".

التخطيط العلمي

وأكد ان الغاية التي ينشدها جميع وزراء داخلية مجلس التعاون لدول الخليج العربية ويسعون بمثابرة لتحقيقها هي أمن المنطقة وأمان شعوبها وتقدمها "وهو أمر يتطلب عملا دؤوبا وعطاء مخلصا في الحاضر والمستقبل من خلال التخطيط العلمي فهذا هو الضمان الأكيد لاستمرارية العيش الآمن لشعوبنا"، واضاف "اننا نعيش عصرا يستلزم التعاضد والحكمة ونحن واعون لذلك تماما ونعمل من اجلهما مدركين أهمية الدور الأمني في حياة الشعوب".
يذكر انه كان في استقبال الشيخ محمد الخالد لدى وصوله الى الدوحة كل من رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية القطري الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني وسفير دولة الكويت لدى قطر متعب صالح المطوطح ووكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان فهد الفهد وأعضاء الوفد وعدد من أركان السفارة.


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

78.1329
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top