فنون  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

في حفلة الغنائي ضمن فعاليات مؤتمر القراءة الأول «وألق بصرك»

مارسيل خليفة فرض سطوته على الجمهور وشاكس من منعوه من دخول الكويت

2015/04/21   07:31 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
(تصوير: يحيى عبدالرحيم)
  (تصوير: يحيى عبدالرحيم)

تساءل: وين كاميرات التلفزيون ما بتصور الحفل؟!
قال إن العرب اخترعوا الحب ثم نسوه


كتب يحيى عبدالرحيم:
أحيا المطرب اللبناني مارسيل خليفة حفله الغنائي ضمن فعاليات مؤتمر القراءة الأول بعنوان «وألق بصرك» والذي نظمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.
جاء الحفل بعنوان «تصبحون على وطن» على مسرح عبد الحسين عبد الرضا بحضور أمين عام المجلس م.علي اليوحة وجمهور حاشد تدافع لحضور الأمسية.
نتج عن تأخر فتح الباب الرئيسي للمسرح اكتظاظ الجمهور في مشهد أقل ما يوصف به أنه مهيب، لندرة حدوثه داخل الكويت، وعندما سمح بالدخول امتلأ المسرح.
تم منع البعض من الدخول لعدم وجود أماكن كافية، وكان من ضمن من تم منعهم بعض الصحافيين، تم تدارك الأمر وسمح للكثيرين بالدخول، فافترشوا الأرض وجلسوا على السلالم في مشهد يوسم هذا الحفل كحدث فني مهم.

سطوة

فرض مارسيل خليفة سطوته على الجمهور منذ الطلة الأولى، حيث منعهم مراراً وتكراراً من الأحاديث الجانبية التي كانت تشوش عليه، ومرت لحظات صمت عديدة كانت توصل رسالة الى الجمهور مفادها أنه ربما ينسحب من الحفل بسبب عدم الاصغاء الى غنائه، وفي الوقت نفسه شاكس خليفة من حاولوا منعه من دخول الكويت لاحياء الحفل، وأطلق تعليقات عدة ينفس من خلالها عن مشاعره السلبية التي مر بها بسبب هذا المنع، مثل تعليقه على صوت من يجلسون في الصف الأول، وكذلك قوله ان أكثر من يصدرون الأصوات هم منظمو الحفل أنفسهم، وكذلك توصيفه لنفسه بأنه فنان ملتزم، في اشارة منه الى عدم اقتناعه بمنع دخوله الى الكويت.
وقال موجهاً حديثه الى الجمهور: «أخيراً وصلنا الى الكويت على الرغم من المطبات الهوائية.. لقد غنيت هنا منذ 27 عاما، واليوم أغني أمامكم، وأرى ان هذه الحفلة لا تكفي، لأن هناك جمهورا خارج المسرح يكفي لعشر حفلات».
أما أكثر تعليقاته المباشرة ضد من منعوه من دخول الكويت، فقد وجهها الى منظمي الحفل متسائلا عن عدم وجود كاميرات تلفزيونية تصور الأمسية ووجه كلامه للجمهور قائلا: «وين التلفزيون ما بيصوروا اليوم؟.. أوك خبروهم يصوروا بعدين»، فضحك الجمهور بعد ان فهم الى ما يرمي اليه كلامه.

احترام

بمجرد ان ظهر مارسيل خليفة على خشبة المسرح وقف الجمهور مصفقا احتراما، وامتدت الايادي لتصويره بالموبايلات، وبدأ الحفل بأغنية «بغيبتك» وقد سبقها عزف منفرد على آلة الكلارنيت حاز اعجاب الجمهور، وقد أداها خليفة بإحساس عال.
عقب ذلك قدم أغنية «ريتا» التي رددها معه الجمهور، لكنه طلب ان تغنيها النساء فقط، فكانت هذه الترديدات النسوية الخافتة من أجمل لحظات الحفل، ويقول في بعض أبياتها:
بين ريتا وعيوني بندقية
والذي يعرف ريتا ينحني ويصلي لاله في العيون العسلية
وانا قبلت ريتا عندما كانت صغيرة
وأنا اذكر كيف التصقت بي وغطت ساعدي أحلى ضفيرة ثم شدا ب«تانجو لعيون حبيبتي» وأهدى هذه الأغنية الى اسم الثائر تشي جيفارا وغناها على أنغام آلة العود وضربات خفيفة على آلة البيانو.
وقال خليفة: «سأتلوا قصيدة عن الحب على أساس ان العرب اخترعوا الحب ثم نسوه»، ثم شدا بأغنية «أحن الى خبز أمى» ثم «جواز السفر» التي أداها باحساس يشبه الصرخة والاعتراض والتمرد، خاصة عندما مقطع:
كل القلوب حبيبتي
فلتسقطوا عني جواز السفر
تميزت هذه الأغنية بحوار موسيقي عنيف بين البيانو والدرامز، ثم تداخل معها العود وبعدها وقف الجمهور مرة أخرى احتراما وتقديرا للفن الراقي الذي يقدمه مارسيل خليفة، لينتهى الحفل وقد تشبع الجمهور بإحساس جميل يشبه الحلم.

المزيد من الصورdot4line


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

78.1264
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top